أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مندوبا عن الملك .. رئيس الديوان الملكي يقدم واجب العزاء إلى الكباريتي وحينا رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور متحف الدبابات الملكي سوريا: إجراءات جديدة لضبط الحدود مع الأردن الأسبوع المقبل واشنطن قلقة بشأن الخسائر البشرية في جنين عودة طفل اختفى من مدرسته الخاصة في دابوق غربي العاصمة عمان تجدد شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء بالشتاء بالأردن بني مصطفى: الأردن بقيادته يولي اهتمامًا كبيرًا لقطاع الرعاية والحماية الاجتماعية رد طعن بعدم دستورية مواد في منع الجرائم القيادة الفلسطينية: التنسيق الأمني مع الاحتلال لم يعد قائمًا أسعــار الخضار والفواكه بالسوق المركزي هل يظهر كريستيانو رونالدو في الملاعب الأردنية؟ الامن الاردني يطيح بشبكة دولية لتهريب الكوكايين الأجواء الربيعية ترفع حجوزات فنادق العقبة والبحر الميت الأمير غازي يستقبل وفدًا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الولايات المتحدة تحويلات مرورية في شارع الملكة رانيا الجمعة القيادة الفلسطينية ستعلن إجراءات وقرارات الليلة ارتفاع العجز التجاري للاردن بنسبة 26.8% ارتفاع الفاتورة النفطية للاردن الى 3 مليارات دينار الأشغال المؤقتة 8 سنوات لأربعينية عذّبت طفلتها حتى الموت بالصور .. ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي الأميرة بسمة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وصفي قبس حاضر مضيء سيبقى

وصفي قبس حاضر مضيء سيبقى

28-11-2022 10:11 AM

حسن محمد الزبن - رحل وصفي شهيدا في الثامن والعشرين من تشرين الثاني لعام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين، يعانق الأرض بحب، لكنه يُطاول المجد، كان وطنيا حد الهيام، كان جنديا باسلا، كان قارئا ومفكرا وكاتبا، كان مثقفا وسياسيا لا يلين، كان عروبيا، كان أردني فلسطيني، كان شهما ذا مروءة، كان بكل كبرياء رجل تاريخ وطني، حفر تاريخه في الذاكرة، لن ينسى، كان عاشقا للأردن وترابه وطينه وأهله، كان مقدسا لثرى فلسطين، اجتمع حبه وتوحد، ولم يختلف عليه أحد، ولا زال الحب يتجدد ولم تطوه خمسة عقود مرت، وسطرت شمائله وخصاله، ولا زالت تكتب، بالحبر، وبالدموع، وبالدم، تُدون على صفحات المجد، سيرة عطرة معطرة برائحة الأرض والخزامى، وأنفاس الشرفاء الطيبين، ففي كل بيت أردني له طيبا من الذكرى، وكلما مرّت ذكراه، ترحموا على روحه النقية، روحه الأبية، روحه الأردنية، روحه الثورية، وكأنه من ذوي القربى لكل عشيرة أردنية، ولكل فرع أصيل، بما تحمل صلة القربى من معنى، ومن فقد الغالي العزيز إذا غيبه الموت، فكيف إذا كان شهيد وطن.
مرّت خمسون عاما ونيف، ولا زال الأردنيون على العهد في الحب لوصفي، والترحم على روحه الطاهرة، ولا أظن أن حكاية وصفي التل ستطوى، بل متجددة مع الأجيال، وهكذا يبقى حاضرا، وهكذا هم العظماء الذين نذروا حياتهم في دروب الرجولة والشرف كالجنود البواسل، لقد قضى وصفي حياته منذورا لخدمة الوطن، وستبقى مآثره حاضرة، ومضيئة، وقبسا يدرس في الانتماء والولاء والوطنية والرجولة.
رحمك الله يا وصفي،








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع