أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مسيرة من أمام الحسيني في وسط البلد لنصرة الأقصى وفلسطين وزير الزراعة: الأردن في بدايات آليات العمل التعاوني العالمية الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق
فقاعات التوليب العربي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فقاعات التوليب العربي

فقاعات التوليب العربي

18-10-2022 05:55 AM

جنون التوليب، ويعرف أيضا بـ (الهوس الخزامي)، هو اسم يشير إلى فقاعة اقتصادية كبيرة أتت تسميتها عندما تزايد فيها الطلب على بَصَل زهرة التوليب مما أدى إلى ارتفاع ثمنها إلى حد غير مسبوق، ثم انهار سعرها فجأة في العصر الذهبي الهولندي. وقعت أحداث هذه الجائحة الاقتصادية في القرن السابع عشر، ما بين 1635 وعام 1637.
تعاظمت شعبية التوليب في هولندا، بعد أن تعرفت عليه أوروبا عن طريق الدولة العثمانية في منتصف القرن 16، وانطلقت علية القوم في تنافس لامتلاك أكثر الأبصال ندرة، وتعاظمت المنافسة حتى وصلت الأسعار حدوداً خيالية.
لو رغبت بشراء نوع محدد من أبصال التوليب في عام 1623، أو بالأحرى بصلة واحدة منها، فذلك سيكلفك نحو ألف فلورينة، وهي العملة المستخدمة آنذاك في المنطقة، ولتقدر ذلك يكفي أن تعرف أن متوسط الدخل السنوي للفرد آنذاك كان يعادل 150 فلورينة. لم يقتصر تداول التوليب على النقود، بل تمت مقايضتها بالأراضي والمواشي والبيوت. ويزعم بأن المتداول الجيد كان يحقق أرباحاً تصل إلى 60 ألف فلورينة في الشهر الواحد.
مع حلول عام 1636 دخلت الأبصال السوق المالي في كثير من بلدات هولندا ليتم تداولها هناك، مما شجع كافة فئات المجتمع على الدخول بأموالهم أو بممتلكاتهم للمضاربة عليها. وحقق بعض المضاربين أرباحاً ضخمة. وآخرون خسروا كل أو ما يزيد على ما كانوا يملكونه.
في شباط من عام 1637 لم يعد متداولو البصل يحصلون على عروض شراء أعلى مقابل البصل. انفجرت الفقاعة. وأخذ الشك يراود الناس بأن الطلب على بصل التوليب سيختفي، وهذا ولد ذعراً عارماً. أصحاب العقود الآجلة باتوا يحملون عقوداً لا يساوي سعرها الحالي عشر ما نصت عليه العقود، وكثيرون آخرون ما لبثوا أن وجدوا أنفسهم يحملون أبصالاً لا تساوي قيمتها جزءاً صغيراً من السعر الذي دفعوه للحصول عليها. آلاف الهولنديين، بمن فيهم رجال الأعمال وأصحاب المناصب، انهاروا مالياً.
خلال هذا الحدث توقف الناس والصحافة الناشئة عن الحديث حول أحداث مفرطة الخطورة كانت قد اجتاحت اوروبا في ذات الوقت .... وهي الطاعون وحرب الثلاثين عاما، والطاعون كان بلا علاج تقريبا آنذاك وقتل الملايين، لا بل أن بعض متشددي الكنيسة حرموا محاولة العلاج، واعتبروا الطاعون انتقاما ربانيا ينبغي الخضوع له وعدم تجنبه، لأن ذلك قد يكون عصيانا لإرادة الخالق.
أما حرب الثلاثين عاما فقد بدأت حينما ألقى بروتستانتيون ساخطون (عام 1614) بعدد من الكاثوليك بينهم بثلاثة من مستشاري الإمبراطور، من شباك قلعة في براغ، فسقطوا على كومة من روث الحيوانات، ولم يمت أي منهم. لكن حربا اندلعت بسبب هذه الشرارة دامت لغاية 1648، يعني أكثر بأريع سنوات من اسمها المتداول «حرب الثلاثين عاما»، شملت اوروبا وأهلكت الملايين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع