أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الشمالي يدعو لبناء شراكات أردنية - كورية توظف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مجلس الأعيان يُجري مُباحثات مع مجلس القيادة الرئاسي اليمني توضيح من الأمانة حول هدم بناية في الشميساني حبس مدققي حسابات وضريبة حكوميين 5 سنوات بعد قبولهما الرشوة يوم التضامن مع فلسطين .. السلام يتأرجح بين الأمل والاستحالة إدانة 8 أشخاص بأحد أندية الصُّم بعد ثبوت إهمالهم بواجبات الوظيفة العامة الرئاسة الفلسطينية تحذر من السياسات العدوانية للحكومة الإسرائيلية المقبلة صربيا تقلب الطاولة على الكاميرون وتنهي الشوط الأول لصالحها أورنج تكرم المنتخب الوطني للسيدات للكرة الطائرة سجن 8 أشخاص استولوا على تبرعات خاصة بالصم بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن والسعودية الخارجية الفلسطينية تحذر من خطط توسيع الاستيطان بالضفة والقدس النائبة الرواحنة: كتلة الائتلاف الوطني تبحث آلية عملها ( صور ) .. العرجان يرفع الراية الهاشمية على قمة لاركا باس/ ماناسلو في جبال الهيمالايا مؤسسة المتقاعدين العسكريين تفتح باب التقدم لقروض مشروعات المحفظة الإقراضية خطة إسرائيلية للاستيلاء على آلاف الدونمات لشرعنة البؤر الاستيطانية بالضفة الغربية أردنية ترثي زوج ابنتها بعد عرسه بـ 10 أيام العقبة: إغلاقات وتحويل طرق بسباق أيلة نصف مارثون اختتام مهرجان الأردن لأفلام الأطفال بدورته الأولى معان: إطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "رسالة إكبار ومحبة لمن يبنون الأمة"

"رسالة إكبار ومحبة لمن يبنون الأمة"

06-10-2022 07:47 AM

يحتفل العالم في معظم أرجاءه بيوم المعلم الذي ينظر إليه كصانع للأجيال وبان لأسس الأمة وماح للأمية وكحامل لمشعل النورالذي يزيل بمعرفته ظلام الجهل وليل العقول المدلهم .

في هذا اليوم الذي بات رمزا للتعبير عن تقدير الشعوب وقطاع الطلبة الكبير لجهود المعلم ولعطاءه المتواصل من أجل رفعةالوطن وبناء الأجيال الصانعة لمجده والتي من خلالها تقاس قدرة الأمة على مواجهة التحديات الصعبة والأزمات السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية وذلك بإيجاد عقول بشرية قادرة على مواجهة كل المشكلات وحل كل الصعاب وهذا لا يتأتى إلا منخلال عقول أدركت كيف يكون ذلك بتسلحها بالعلم والمعرفة وتعمقها في سبر غور الجهل وضحد كل معتقداته ، وما يتركه منتخبط وضياع في حال استفحل وسيطر على أدمغة البشر ومن ثم تدمير كل منجز ومظهر حضاري فالجهل هو داء الشعوبومقتل الأمم التي تبتعد عن ميادين العلم والمعرفة ونور العقل الواعي لما يدور حوله من أحداث وصراعات نعيشها في كل يوم ،.

فالمعرفة هي سلاحنا وبناء الإنسان هو ذخيرتنا التي بها تبنى الأوطان وتتقدم المجتمعات وهذا كله لا يتحقق دون وجود راعأمين صادق مطلع وواسع الإدراك يعطي ويبذل ذاته من أجل من يقودهم وذلك بأسلوب منهجي علمي يضيف في كل موقفبعدا جديدا ويبني اتجاها صحيحا لكل شخص يسمعه وينهل من فكره ، وهذا كله يتمثل في شخص واحد هو بمثابة اللبنةالأساسية وركن من أركان البناء وشحذ الهمم والعقول ألا وهو المعلم عماد الأمة ومشعل نورها وبيرق تقدمها .

في هذا اليوم الذي يجب أن يكون كل يوم ، والذي يهدف إلى تكريم المعلم وتقدير جهوده التي لا تثمن في واقع الحال ، حيثأنه يقود من سيصنعون المستقبل ومن سيوجهون دفة الوطن إما نحو المجد أو نحو التراجع والتقهقر ، ومن هنا فالمطلوب هوصنع المعلم أولا وتمكينه وتعميق معرفته من خلال عملية تعليمية تبدأ منذ الصفوف الأولى ، تعمل على مأسسة روح البحثوالتحليل والتفكير وليس فقط الحفظ والترداد الذي يهدم كل عقل ويؤخر تقدمه ، فنحن نحتاج إلى ثورة علمية مستنيرة تعتمدالفهم وتحرير العقول والخروج من قوقعة الحرف وصم المعلومة من أجل معدل مرتفع يؤهل لدخول التخصصات العلمية الشكليةفقط دون اختبار حقيقي للقدرات ومستوى أهلية الطالب الذي سيصبح معلما يوما ما يقود طلبة سيتأثرون بفكره وحسه ومايحمله من توجهات .

فالمعلم ليس من يعمل في مدرسة أو جامعة فقط ،هو كل شخص يشكل فردا مدركا واعيا مثقفا وملما من أبناء الوطن الذيبمخزونه سوف يعكس مدى تقدم المجتمع أو تخلفه لا سمح الله .

في هذا اليوم أوجه رسالة محبة وتقدير لكل معلم ومعلمة أينما كانوا ، وأخص بتحياتي هؤلاء الذين يعملون في بيئات نائيةوتحت ظروف قاسية يعانون منها هم وطلبتهم المزروعين في أطراف البوادي وقرى جنوبنا الأبي وحدود شمالنا الصامد وفيأغوارنا وقرانا وفي كل مدرسة على امتداد الوطن الأحب .

لكم تنحني الهامات وأمام جهودكم تصغر القامات لأنكم تعطون وتبذلون وتبنون دون انتظار لتكريم أو نياشين فقط أنتم رسلمؤتمنون لبناء العقول ورفع شأن الأوطان .

كل عام وأنتم مشاعل تنير الدروب وتزهر العقول وتمحو كل جهل من

يحتفل العالم في معظم أرجاءه بيوم المعلم الذي ينظر إليه كصانع للأجيال وبان لأسس الأمة وماح للأمية وكحامل لمشعل النورالذي يزيل بمعرفته ظلام الجهل وليل العقول المدلهم .

في هذا اليوم الذي بات رمزا للتعبير عن تقدير الشعوب وقطاع الطلبة الكبير لجهود المعلم ولعطاءه المتواصل من أجل رفعة الوطن وبناء الأجيال الصانعة لمجده والتي من خلالها تقاس قدرة الأمة على مواجهة التحديات الصعبة والأزمات السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية وذلك بإيجاد عقول بشرية قادرة على مواجهة كل المشكلات وحل كل الصعاب وهذا لا يتأتى إلا من خلال عقول أدركت كيف يكون ذلك بتسلحها بالعلم والمعرفة وتعمقها في سبر غور الجهل وضحد كل معتقداته ، وما يتركه من تخبط وضياع في حال استفحل وسيطر على أدمغة البشر ومن ثم تدمير كل منجز ومظهر حضاري فالجهل هو داء الشعوب ومقتل الأمم التي تبتعد عن ميادين العلم والمعرفة ونور العقل الواعي لما يدور حوله من أحداث وصراعات نعيشها في كل يوم ،.

فالمعرفة هي سلاحنا وبناء الإنسان هو ذخيرتنا التي بها تبنى الأوطان وتتقدم المجتمعات وهذا كله لا يتحقق دون وجود راعأمين صادق مطلع وواسع الإدراك يعطي ويبذل ذاته من أجل من يقودهم وذلك بأسلوب منهجي علمي يضيف في كل موقف بعدا جديدا ويبني اتجاها صحيحا عند كل شخص يسمعه وينهل من فكره ، وهذا كله يتمثل في شخص واحد هو بمثابة اللبنة الأساسية وركن من أركان البناء وشحذ الهمم والعقول، ألا وهو المعلم عماد الأمة ومشعل نورها وبيرق تقدمها .

في هذا اليوم الذي يجب أن يكون كل يوم ، والذي يهدف إلى تكريم المعلم وتقدير جهوده التي لا تثمن في واقع الحال ، حيثأنه يقود من سيصنعون المستقبل ومن سيوجهون دفة الوطن إما نحو المجد أو نحو التراجع والتقهقر ، ومن هنا فالمطلوب هوصنع المعلم أولا وتمكينه وتعميق معرفته من خلال عملية تعليمية تبدأ منذ الصفوف الأولى ، تعمل على مأسسة روح البحثوالتحليل والتفكير وليس فقط الحفظ والترداد الذي يهدم كل عقل ويؤخر تقدمه ، فنحن نحتاج إلى ثورة علمية مستنيرة تعتمد الفهم وتحرير العقول والخروج من قوقعة الحرف وصم المعلومة من أجل معدل مرتفع يؤهل لدخول التخصصات العلمية الشكليةفقط دون اختبار حقيقي للقدرات ومستوى أهلية الطالب الذي سيصبح معلما يوما ما يقود طلبة سيتأثرون بفكره وحسه ومايحمله من توجهات .

فالمعلم ليس من يعمل في مدرسة أو جامعة فقط ،هو كل شخص يشكل فردا مدركا واعيا مثقفا وملما من أبناء الوطن الذيبمخزونه سوف يعكس مدى تقدم المجتمع أو تخلفه لا سمح الله .

في هذا اليوم أوجه رسالة محبة وتقدير لكل معلم ومعلمة أينما كانوا ، وأخص بتحياتي هؤلاء الذين يعملون في بيئات نائيةوتحت ظروف قاسية يعانون منها هم وطلبتهم المزروعين في أطراف البوادي وقرى جنوبنا الأبي وحدود شمالنا الصامد وفي أغوارنا وقرانا وفي كل مدرسة على امتداد الوطن الأحب .

لكم تنحني الهامات وأمام جهودكم تصغر القامات لأنكم تعطون وتبذلون وتبنون دون انتظار لتكريم أو نياشين فقط أنتم رسلمؤتمنون لبناء العقول ورفع شأن الأوطان .

كل عام وأنتم مشاعل تنير الدروب وتزهر العقول وتمحو كل جهل من الصدور .

























تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع