أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التميمي لصحة العاصمة والعمايرة للطفيلة والمومني لعجلون السجن لاردني اقام علاقة جنسية مع فتاة قاصر مباريات اليوم بكأس العالم بتوقيت الأردن “حافلة ” برحلة واحدة وبلا تذكرة عودة .. ما بعد “زيارة ملكية” لمجلس الوزراء .. ! قتل إبنته الجامعية لكونها أخفقت في إمتحان 5 سيناريوهات لتأهل المغرب لدور الـ16 في المونديال .. تعرف عليها العبادي في تصريحات مثيرة :تدريب وتسليح الأجيال ضرورة وطنية العناني: تدخلات القوى الاقليمية أسهمت في زعزعة الاستقرار العربي إصابة 4 أشخاص إثر حريق اندلع بمطعم بجرش التفاصيل الكاملة لمواعيد الإمتحانات النهائية في المدارس وعطلة منتصف العام النائب المجالي: الاوضاع الاقتصادية تبعد الأردنيين عن السياسة الجرائم الإلكترونية تُحذر من تطبيقات وصفحات احتيالية للشعوذة تدّعي القدرة على حل المشاكل مخطط لتوسعة جامعة البلقاء التطبيقية محافظة: توجه لتشعيب الطلبة من الصف التاسع التنمية: الأردن حقق نجاحا كبيرا في المساواة بين الجنسين كأس العالم 2022 .. ألمانيا تنجو من "الكارثة" أمام إسبانيا بيان سعودي بشأن حالة الشهراني الصحية ربكو توقّع مع بيت الكهرباء اتفاقية لتوريد وتركيب أنظمة أوتوماتيكية كرواتيا تسحق كندا وتخرجها من المونديال توجه بأن يصبح التوجيهي في الاردن على عامين
صححوا معلوماتكم عن الكورد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صححوا معلوماتكم عن الكورد

صححوا معلوماتكم عن الكورد

28-09-2022 09:06 AM

من وسط موريتانيا أرسل لي مثقف خلوق سؤال بسيط ومتواضع مفاده، حدثني عن الكورد بما أنك منهم لأن الإعلام شوش أفكاري..؟؟
رغم أن القضية الكوردية أقدم بكثير من قضيتنا الأم وهي القضية الفلسطينية ، إلا أن الكثير من العرب ومنهم المثقفين ما زالوا يجهلون الكثير عنها .
الكورد قومية لها تاريخ طويل قبل وبعد الرسالة المحمدية العظيمة ، طبعا السواد الأعظم منهم مسلمون ، وهناك أتباع ديانات آخرى ، لنا لغتنا الخاصة ومكونة من عدة لهجات ولا تمت بصلة إلى اللغة العربية أو التركية أو الفارسية ، وأيضا ليست خليط من اللغات الثلاث هذه كما يدعي البعض.
كما أن الثقافة الكوردية تضم كم مرعب من الأدباء والمثقفين ومنهم من ترك بصمته في الثقافات المختلفة عند العرب والأتراك بسبب معايشتهم لهم ، وثيابهم الجميلة وعادات وتقاليد اجتماعية متوارثة جيل بعد جيل .
مشكلة الكورد أن الكل يريد دمجهم ومسح هويتهم ، فصدام حسين فتك بالآلاف القرى بالأسلحة الكيميائية ، والحكومات التي حكمت تركيا وإيران وسوريا سجلها أسود بحقوق الإنسان والقصص عن مظلومية الأكراد هناك تحتاج ملايين الصفحات حتى نذكر بعضا منها.
ما يريده الكورد هو أن يعيشوا حياتهم الطبيعية واحترام هويتهم ، ولهذا سعوا منذ وقت طويل لخلق كيان لهم على أراضيهم ، وهذا الحلم تحقق بإعلان " جمهورية مهاباد" أُنشأت سنة ألف وتسعمائة وستة وأربعين ولم تدم أكثر من عام بسبب المؤامرات التي حيكت عليها ، وفي منتصف التسعينات انتزع الكورد حريتهم وخلقوا كيان بأقليمهم في شمال العراق ، ورغم ما فيه من مشاكل إلا أن الوضع فيه أفضل من دول كثيرة في منطقتنا الملتهبة .
أختر الكورد "حق تقرير المصير" كما فعلت أغلب شعوب العالم المتحررة التي تريد كل شيء بطرق سلمية وديمقراطية ، ومارسوا هذا الحق في السنوات الماضية ، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ،ولهذا دائما المتابع للشأن الكردي يجدهم ساخطون على الواقع ويحاولون التمرد بشتى السبل والطرق ، وبالتأكيد الكل يعلم أن من يحاول أن ينتزع حقوقه سوف يتعرض لحملات تشويه ورفض ونقد جارح ، بل وحتى الاتهام بالخيانة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع