أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب يتابع الاستعدادات لانتخابات القطاع التجاري غدًا الحكومة : لا تسطيع أيّ دولة إعلان نهاية جائحة كورونا كرواتيا تهزم البرازيل بركلات الترجيح وتبلغ نصف النهائي جلالة الملك عبدالله الثاني يعود إلى أرض الوطن الهواري: مستشفيات البشير أنجزت 4 آلاف عملية قسطرة هذا العام البيان الختامي للقمة الخليجية وزير السياحة والآثار يرعى حفل تكريم مكاتب سياحية بفندق البحر الميت العلاجي منظمة الصحة العالمية تحذر من تهديد جديد الملك يترأس الوفد الأردني بقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية الأهلي يتأهل لنهائي كأس الأردن لكرة القدم للسيدات عباس: ندعو لعدم التعامل مع أية حكومة إسرائيلية 3 عوامل تبشر منتخب المغرب ضد البرتغال ارتفاع طفيف على أسعار النفط عالميًا وفاة عشريني طعنا في منطقة الجبل الابيض ارتفاع أسعار الذهب عالمياً المعايطة يتابع اخر الاستعدادت لانتخابات غرف التجارة وممثلي القطاعات التجارية مدرب المغرب: هدفنا تحقيق المفاجأة الحكومة: رممنا 27 منزلا منذ بداية العام بـ 85 ألف دينار مختصون: المعطيات تؤكد تأثر الأردن بتداعيات كورونا الخارجية تحذر من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية
مخدرات كثيرة

مخدرات كثيرة

28-09-2022 08:52 AM

فايز شبيكات الدعجه - لم تعد ثغرات الحدود الشمالية بؤرا ساخنة بالنسبة للمهربين، المخدرات اليوم  تتزايد ، والمجتمع الاردني آيل الى السقوط، فماذا يفعل القوم هناك !؟.
  كل الجنايات الدموية المجلجلة التي وقعت في الاونة الاخيرة وجرائم القتل بالذات مرتبطة بالمخدرات، والاحداث تنشط بسببها وتتوالى تباعا.
  التهريب لا يهدأ، وتجارة المخدرات لا تبور، وانتعاش اسواقها في كل ارجاء المملكة وتصدير الفائض يغري بالمزيد من التوسع والرواج، والى المزيد من تهافت كبار المشتغلين بعالم المخدرات من كل حدب وصوب وتزاحمهم على الحدود.
  الطاريء في الحكاية ان الكميات التي يضبطها الامن العام يوميا اصبحت لا تساوي شيئا يذكر بالمقارنة الكميات اليومية القادمة، وتردي الاوضاع الحدودية على هذا النحو المريع يحبط المكافحة الداخلية، ويكاد يكون المجهود الامني على كثافته غير منتج، الامر الذي يخشى معه انهيار الروح المعنوية التي لا زالت متماسكة لغاية الان، والخوف من وصول رجال المكافحة الى نقطة القناعة بعدم جدوى تضحياتهم، وان غراسهم اصبحت بلا ثمار على صعيد خفض المنسوب الكمي وتسارع الانتشار، وبأن جهودهم تذهب سدى، ويصيبهم اليأس من احراز تقدم او تحقيق أثر يذكر  للحد من الظاهرة، وهذه شارة تحذير خطرة يجدر التقاطها مبكرا قبل ان تقع الفأس بالرأس، والتعامل معها بانتباه شديد واخذها على محمل الجد.
  فوضى الحدود تلخص مشكلة ترنح ابناء عامة المجتمع الاردني وخاصته على حد سواء ، ويطرق الادمان  الان ابواب عائلات الطبقات العليا واصاب ابنائهم.
  لا بديل والحالة هذه عن اعلان حالة استنفار وطني قصوى لمواجهة فوضى الحدود، فلغم تعاطي المخدرات قد يعلو وينفجر في وجه كل الاسر مهما ارتفع شأنها بمن فيهم الاسرة الكبرى، والشمس لا تغطى بغربال، ونحن نسمع هذه الايام (طراطيش حكي)بالموضوع يتوشوش بها الناس ملتفتين شمالا ويمينا حذر تهم اغتيال الشخصية والاساءة والاشاعة ومشتقاتها، لكنها في الحقيقة وشوشات تعبر عن واقع مؤسف مكشوف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع