أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المرصد العمالي: الأردن لا يزال بعيدا عن تطبيق معايير العمل الأردن الثالث عربيا بالبطالة الذهب يتراجع عالميا مقترحات الخرابشة لحماية الاردن من الكوليرا بيان أردني عُماني بختام زيارة الملك للسلطنة الأردن .. الاستماع لـ 26 شاهدًا بقضية هدر مال عام طقس العرب: تثبيت التوقيت الصيفي سيؤثر على توفير الطاقة بشكل سلبي الملكاوي: الشمس ستشرق بكانون الثاني عند 7:36 صباحا إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية الملك يزور المتحف الوطني العُماني ودار الفنون الموسيقية في دار الأوبرا السلطانية العثور على قذيفة من مخلفات الأمن الداخلي في جرش انهيار جزء من بناية قيد الإنشاء في طبربور 1.3 مليار دينار العجز التجاري للأردن مع منطقة اليورو استشاري أردني: تثبيت التوقيت إرهاق نفسي وجسدي للأسرة الطراونة: تثبيت التوقيت يؤدي لاعتلال الساعة البيولوجية السفير الكوري: مايقارب 20 % من إجمالي الكهرباء بالأردن إنتاج شركات كورية استقرار أسعار الذهب في الأردن خبير أردني: زيادة استهلاك الكهرباء بتثبيت التوقيت التربية: 600 منحة دراسية إضافية لأبناء المعلمين وفاة الشاب الدكتور محمد نديم حرب
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة وزير سابق: استقلت بسبب تلوث بسيط ومسؤولين كبار...

وزير سابق: استقلت بسبب تلوث بسيط ومسؤولين كبار عادوا بعد الاخطاء إلى مناصب رفيعة

وزير سابق: استقلت بسبب تلوث بسيط ومسؤولين كبار عادوا بعد الاخطاء إلى مناصب رفيعة

16-09-2022 03:45 AM

زاد الاردن الاخباري -

أكد وزير الصحة الأسبق سعد خرابشة من خلال منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، أنه تقدم رفقة وزير المياه ظافر العالم باستقالته قبل خمسة عشر عاماً على خلفية تلوث محدود في مياه إحدى القرى الأردنية لم ينجم عنه أي حالة وفاة، بهدف تعميم الموضوع على المسؤول في الأردن.

وبين الخرابشة خلال المنشور، أنه وبعد حادثة تلوث مياه المنشية في محافظة المفرق في حقبة حكومة معروف البخيت، وقع عدد من الحوادث استقال على أثرها ثلاثة وزراء إلّا أنهم ما لبثوا وتم إعادة تعيينهم في مراكز رفيعة بدولتنا العتيدة.

وتالياً نص المنشور

قبل خمسة عشر عام عندما كنت وزيراً للصحة وعلى أثر حدوث تلوث محدود في مياه إحدى القرى الأردنية لم ينجم عنه أي حالة وفاة تحملت ووزير المياه آنذاك المسؤولية الأدبية وقدمنا استقالتنا ظناً منّا أنها ستصبح سنّة حميدة يُقتدى بها.

طُبّقت هذه السُّنة بعد ذلك في حادثتين أدّتا إلى العديد من الوفيات بين المواطنين، استقال على أثرها ثلاثة وزراء إلّا أنهم ما لبثوا وتم إعادة تعيينهم في مراكز رفيعة بدولتنا العتيدة.

وتوقفت هذه السُنّة بعدها رغم تكرار الحوادث المفجعة المميتة، فربما صدق فينا المثل الشعبي الذي يقول: "الذي ليس له ظهر يُضرب على بطنه".

أرجو أن لا يفهم من هذا المنشور أنني عاتبٌ أو أسعى لوظيفة إسوةً بغيري فأنا والحمدلله راضٍ ومرتاح الضمير وزاهد في أي موقع، لكنه غياب العدالة الذي يحز بالنفس.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع