أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزارة التربية: تقليل مدة الحصة الدراسية في مدارس الفترتين إلى 35 دقيقة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى عُمان المرصد العمالي: الأردن لا يزال بعيدا عن تطبيق معايير العمل الأردن الثالث عربيا بالبطالة الذهب يتراجع عالميا مقترحات الخرابشة لحماية الاردن من الكوليرا بيان أردني عُماني بختام زيارة الملك للسلطنة الأردن .. الاستماع لـ 26 شاهدًا بقضية هدر مال عام طقس العرب: تثبيت التوقيت الصيفي سيؤثر على توفير الطاقة بشكل سلبي الملكاوي: الشمس ستشرق بكانون الثاني عند 7:36 صباحا إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية الملك يزور المتحف الوطني العُماني ودار الفنون الموسيقية في دار الأوبرا السلطانية العثور على قذيفة من مخلفات الأمن الداخلي في جرش انهيار جزء من بناية قيد الإنشاء في طبربور 1.3 مليار دينار العجز التجاري للأردن مع منطقة اليورو استشاري أردني: تثبيت التوقيت إرهاق نفسي وجسدي للأسرة الطراونة: تثبيت التوقيت يؤدي لاعتلال الساعة البيولوجية السفير الكوري: مايقارب 20 % من إجمالي الكهرباء بالأردن إنتاج شركات كورية استقرار أسعار الذهب في الأردن خبير أردني: زيادة استهلاك الكهرباء بتثبيت التوقيت
بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت

بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت

31-08-2022 10:14 AM

يتنقل المواطن العربي من حد السيف إلى دائرة النار ..ومن شوارع الموت إلى حوائط الانسداد ..يتنقل وهو يحمل معه الأمل «الكاذب» بأن شيئاً ما سيحدث و أن « الفرج» سيكون في خبايا هذا الذي سيحدث فجأة ..!!

العربي لا ينتظر أن تمطر الدنيا ذهباً و فضة كما كان قبلاً ..بل ينتظر أن يخبروه أن «عمّه « الذي لا يعلم عنه ولا يعرفه مات في البرازيل وأنه الوريث الوحيد له ..!! العربي يصدق حكاية الأفلام العربية وهو يسير في الشوارع العربية ..بأن تقف سيارة آخر موديل و فجأة ينزل زجاج شباكها فإذا بها تحمل «مزّة» تلبس نظارات و تي شيرت بـ»قَبّة سبعة « ولكن السبعة تبالغ في عمق زاويتها المنفرجة ..و فجأة تأمره المزّة بأن يركب السيارة ..ودون أية كلمة يركب ..و تصبح هذه المزّة زوجته التي تدخله نادي «رجال الأعمال «..!!

العربي ..نعم العربي ..هو الوحيد الذي يفكر بأن الحل «غير عربي « ..وأن كل أيامه و لياليه هي عبارة عن « تسليك حال « حتى يأتي «ذاك» ..وذاك ؛ ما هو إلا مجموعة من أحلام اليقظة ..لذا فالعربي هو الوحيد الذي يهددك عندما يغضب منك : لمّا أكبر بكرا و أصير سأذكرك بهذا الموقف ..وهو لا يقصد ببكرا أي تفكير استراتيجي ..بل يقصد «الثروة و السلطة» اللتين ستأتيان إليه و تترجيانه أن يقبلهما وهو يفكّ ألغاز الإمساك في الحمّام .. !!

إيه يا عربي يا ابن العربي ..لست إلا سلعة في سوق الظلام ..و السلعة قد تكون بثمن باهظ كاللمبرجيني (Lamborghini) و أخواتها ..وقد تكون حبّة علكة لا ينظر إليها أحد حتى عندما تسقط على الأرض و تدوسها الأقدام في زحام السوق ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع