أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزارة الداخلية: التأشيرة الإلكترونية تصدر فورا بعد تعبئة البيانات السعودية تهدد عرش الدولار الروبل ينخفض إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع تفويض للمدراء من وزارة التنمية بخصوص المنخفض الأردن يحصل على 47 درجة على مؤشر مدركات الفساد الأمن العام: مناطق تشهد هبوبا للرياح والغبار - أسماء الحكومة: لهذه الأسباب ارتفعت فاتورة الكهرباء وفاتان و4 إصابات بحادث على طريق ميناء العقبة الارتفاعات المتوقع تساقط الثلوج عليها التربية تعلن عن توفر شواغر - تفاصيل الثلاثاء .. منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وانخفاض على الحرارة السعايدة: الفاصل بين المشترك وشركة الكهرباء هو العداد أبو الراغب : حبس المدين تمس الأمن المجتمعي وعلى الدولة التحرك المصري : الأردن لا يستطيع إلغاء اتفاقية وادي عربة لاعتبارات سياسية النوباني : 1200 شهريا دخل الاسرة للعيش بكرامة .. الجلامدة : اغلب قضايا الطلاق سببها اقتصادي - فيديو الدغمي: محامون سيقاضون الحكومة بسبب تمديد عدم حبس المدين الشوبكي يوضح سبب ارتفاع فواتير الكهرباء السعودية تسهل الحصول على تأشيرة الدخول للقادمين جوا فوريا .. 3 قضايا بين الفيصلي والرخصة الآسيوية مجلس النواب: تعاون مرتقب في ملف التنقيب عن النفط والغاز مع كبرى الشركات الجزائرية
بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت

بانتظار أُم نظّارة وتي شيرت

31-08-2022 10:14 AM

يتنقل المواطن العربي من حد السيف إلى دائرة النار ..ومن شوارع الموت إلى حوائط الانسداد ..يتنقل وهو يحمل معه الأمل «الكاذب» بأن شيئاً ما سيحدث و أن « الفرج» سيكون في خبايا هذا الذي سيحدث فجأة ..!!

العربي لا ينتظر أن تمطر الدنيا ذهباً و فضة كما كان قبلاً ..بل ينتظر أن يخبروه أن «عمّه « الذي لا يعلم عنه ولا يعرفه مات في البرازيل وأنه الوريث الوحيد له ..!! العربي يصدق حكاية الأفلام العربية وهو يسير في الشوارع العربية ..بأن تقف سيارة آخر موديل و فجأة ينزل زجاج شباكها فإذا بها تحمل «مزّة» تلبس نظارات و تي شيرت بـ»قَبّة سبعة « ولكن السبعة تبالغ في عمق زاويتها المنفرجة ..و فجأة تأمره المزّة بأن يركب السيارة ..ودون أية كلمة يركب ..و تصبح هذه المزّة زوجته التي تدخله نادي «رجال الأعمال «..!!

العربي ..نعم العربي ..هو الوحيد الذي يفكر بأن الحل «غير عربي « ..وأن كل أيامه و لياليه هي عبارة عن « تسليك حال « حتى يأتي «ذاك» ..وذاك ؛ ما هو إلا مجموعة من أحلام اليقظة ..لذا فالعربي هو الوحيد الذي يهددك عندما يغضب منك : لمّا أكبر بكرا و أصير سأذكرك بهذا الموقف ..وهو لا يقصد ببكرا أي تفكير استراتيجي ..بل يقصد «الثروة و السلطة» اللتين ستأتيان إليه و تترجيانه أن يقبلهما وهو يفكّ ألغاز الإمساك في الحمّام .. !!

إيه يا عربي يا ابن العربي ..لست إلا سلعة في سوق الظلام ..و السلعة قد تكون بثمن باهظ كاللمبرجيني (Lamborghini) و أخواتها ..وقد تكون حبّة علكة لا ينظر إليها أحد حتى عندما تسقط على الأرض و تدوسها الأقدام في زحام السوق ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع