أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين

امة تهزم نفسها

18-08-2022 03:49 AM

عجبا لامة اراد الله لها ان تبقى نجمة يهتدي اليها الانسان,فأبت الا ان تدفن انفسها بمقابر زيف الامم ,فخسرت وخسر معها ضياع تعدد الامم ,حتى اصبحت دون اممية الجنس الواحد عند كل حيوان ,فطرة حق العيش والدفاع والتكاثر ,حيث استمر الجنس ,وكان انقراض بعض اجناس الحيوان والنبات ,من جهل افعال الانسان , فالإنسان تمرد على فطرة انسانيته ,واصبح هنالك مفهوم صراع الحضارات ,عداء الانسان لجنسه الذي ترفع عته الحيوان لجنسه ......................
امة تهزم نفسها بنفسها ,تصديقا لحديث رسولها الكريم ,وتطاولا على ما يشير اليه حديث رسول -صلى الله عليه وسلم ,في تجنب البأس بين الامة ,وضمان سلامتها في غلبتها , الحديث(«سألت ربي -عز وجل- ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطانيها، فسألت ربي -عز وجل- أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها، فسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها»؟),امة تهزم نفسها حيث بأسها بين بعضها البعض ,كفرا بفرائض ربها في كتابه الحكيم ,في تراحم امة الانسان باخاء الايمان , لقوله تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا ۖ,) ........
لقد بين الله تعالى ورسوله اين تكون عزة وكرامة الانسان ,من خلال الدوران في فلك نواة الرسول الامة لتحقيق نجاحها انتصارها على الباطل وحسن خلقها ,واين يكون سبب ابتلائها بالهزائم والضياع من انفسها , الذي تشاهده وتعاني منه اليوم ما تسمي نفسها امة الاسلام ,في عالم صراع القوة , حيث وظفوا تشيع الامة ,تشيع العدوات بين الامة ,وتبني بعض الفات في توظيف باس الامة على بعضها البعض,لانه المدخل الوحيد لهزيمتها ...................
لقد انقسمت الامة لشيعا ,كما انقسم اهل الكتاب من قبل لبضع وسبعون امة ,فكل مسمى وان كان مسمى ديني ,هو من الانقسام والخروج عن الجماعة المهدية بفطرتها ,وتصديقا لذلك تجد ,العداوة بين هذه الشيع المنتسبة للدين ,وكلا يطعن بالاخر ويتربص به , وكلا يجهل الاخر ,تجد ذلك في مساجدنا ,فعلى الانسان التمسك بالجماعة,تجد ذلك في الانتخابات ,صراع تشيع الدين مع التشيع القومي ,فالامة تعني عقيدة واحدة والاستسلام لارادتها ..............
د. زيد ابو جسار








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع