أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أوكرانيا ستطلب رسميا الانضمام إلى الناتو الجغبير: دراسة تزويد المدن الصناعية بالغاز المصري خطوة لتخفيض كلفة الإنتاج البكار يدعو الحكومة لتحرير أسعار المشتقات النفطية العثور على جثة أربعينية في جامعة اليرموك أمانة عمان تنفذ أعمال تعبيد وصيانة في 3 مواقع عشائر الشوام تعطي قبيلة بني حسن عطوة اعتراف تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين الاول صفر أول تعليق من واشنطن على ضم مناطق أوكرانية لروسيا عمومية تقاعد المهندسين تقر تعديلات على نظام الصندوق إصابة شخص بحريق شقة في عمان بايدن: عليكم الاستعداد للأعاصير بالتطعيم! من الدرّة إلى أبو عاقلة .. إعدامات أمام الكاميرا حكومة الخصاونة ترفع أسعار الديزل والكاز تخفيض أسعار البنزين بنوعيه 60 فلساً بالأردن التضخم في منطقة اليورو يسجل نسبة قياسية جديدة قدرها 10% في أيلول الكرملين: الهجوم على مناطق ستضمها موسكو سيعتبر هجوما على روسيا نفسها 1.2 مليون زائر للعقبة في أول 8 أشهر من العام الحالي ضبط كميات كبيرة من المشروبات الروحية داخل محل تجاري في الاغوار الشمالية صحيفة: عباس يقول إنه وبخ بلينكن! الفايز: تفكير جدي لإطالة فترة المواقع الأثرية مفتوحة
القادم هو الأسوأ ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة القادم هو الأسوأ ..

القادم هو الأسوأ ..

11-08-2022 03:05 AM

قال دولة رئيس الوزراء بأن الايام الجميلة لم تأتي بعد ، وصدقا لا نسمع منه إلا الشعارات الرنانة والحياة تسير بنا من الأسوأ للأسوا ، ومنذ استلامه رئيسا للوزارء كل يوم بلدنا بتراجع ومديونية أنهكت الوطن ونسبة التضخم بزيادة والمديونية تزداد وتعدت 38 مليار دينار اردني ناهيك عن فوائدها الكبيرة ..
يا دولة الرئيس تذكر كلام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ، حيث قال لكم بكتاب التكليف السامي بأن كرامتي من كرامة الشعب الاردني وهل كرامتنا بأن نصبح متسولين أو حرامية لإطعام اطفالنا من أجل الكرسي الذي تجلس عليه انت وباقي الوزراء وبرواتب خيالية سواء الراتب أو ما سمعناه من النواب لكل وزير 5000 دينار مكافئة كل شهر وعلى ماذا يا دولة رئيس الوزراء ، ولا تنسى بأن جلالة الملك يوصيكم بكل اجتماع أن تحسن من ظروف الشعب والتي اوصلتها إلى الحضيض ، ولا أخفيك كل الشعب الاردني معرض باي وقت للسجن ، وكما تعرف التنفيذ القضائي وظيفته القبض على اي شخص مطلوب ..
واريد أن استعرض لدولتك ماذا قالو وزراء التكنوقراط أو وزراء الإصلاح ولا اعرف اذا يعرفون معنى هذه الكلمات ، حيث قال وزير الداخلية ارتفاع أسعار المحروقات وعلى مراحل وهذا بحد ذاته تهديد مبطن واين كان وزير الإعلام ليصرح لنا عن ارتفاع أسعار المحروقات ، وصرح وزير المياه ايامنا ايام صعبة ونحن من أفقر دول العالم بالنسبة لوجود المياه ولكن الوزير لم يتطرق إلى المزارع في الديسة لأشخاص متنفذين أو مستثمرين بأنهم يستغلون 100 مليون متر مكعب لسقاية مزارعهم على حساب الشعب الاردني وتصدير المنتوجات للخارج وليموت الشعب الاردني من العطش ، وصرح وزير العمل ارتفاع نسبة البطالة والحكومة تقول نسبة البطالة 25 ٪ والنسبة الحقيقية تعدت 50 ٪ ويا ليتهم يصدقون ولو مرة واحدة بإعطاء النسب الحقيقة من فقر وبطالة وأمراض وغير ذلك ، وكذلك تصريح وزير التخطيط ارتفاع نسبة الفقر ووظيفته فقط إعطاء النسبة بدل حل مشاكل الفقر ، ووزير الصناعة والتجارة ارتفاع أسعار الدجاج او اللحم او الزيوت مبرر وطبعا كل هذا بسبب حرب اوكرانيا وروسيا وهذه الحرب أصبحت الشماعة لكل الوزراء وحتى رئيس الوزراء بدون إيجاد حلول ، وبالآخر تصريح وزير الأوقاف بتصريح قوي جدا ويقول غرتكم الحياة الدنيا ، وغيرهم من الوزراء والمسؤولين بتصريحاتهم والتي تعمل احباط لدى الشعب الاردني لسنوات قادمة ودولته يقول الخير لم يأتي بعد ، وانا كمواطن اقول لم ولن يأتي بعد أن باعوا من زمن مقدرات الوطن بأبخس الأثمان وحتى المطار والذي يمثل سيادة دولة ، وبالآخر نسمع بأنه استثمار لمدة 25 سنة ، حتى الأراضي المحررة والتي هي سلة غذاء متكاملة للشعب الاردني مهجورة ومن المسؤول .
اعيد واكرر هل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم عليه أن يذكركم بالشعب بكل جلسة أو كتاب أو اجتماع له معكم بتحسين أحوال الشعب وهو الذي يدير السياسة الداخلية والخارجية ويدير وطن بأكمله .. وانتم أداة لمساعدته من أجل شعبه والذي يريد له الافضل وللأسف لا نسمع منكم سوى تصريحات لا تغني عن جوع ..
وبالنسبة لكلمة جوع وهذه حقيقة الشعب الاردني وصل مرحلة الجوع والعطش ، وانتم تعرفون هذا الشعب كرامته تتعدى حدود السماء ، وانتم لا يهمكم سوى المناصب والكراسي العاجية ورفاهيتكم ومسابحكم تصلها المياه والشعب ما زال يشتري ماء للشرب ، وسيارتكم الفارهة ، وحتى امين عمان اقول له وحقك علينا لم نهنئك بالسيارة الجديدة ومن أموال الشعب ، ولو نظرنا إلى بعض الدول يذهبون للوزارة بالباصات العادية وبدون خدم وحشم وحراسة ومواكب ..
وحتى نواب الشعب الاردني ننظر إليهم كشعب بأن الحكومة مسيطرة عليهم ، وكل القرارات التي تمس قوت الشعب يصوتون مع الحكومة ، واقرب مثال هل يستطيع مجلس النواب أن يجبر الحكومة على إلغاء الهيئات المستقلة والتي تكلف الحكومة 2 مليار سنويا ، طبعا لا لأنها مخصصة لأبناء كبار البلد وأبناء الذوات وبرواتب خيالية ، وهل يستطيع مجلس النواب مناقشة الحكومة عن سبب فشل الباص السريع والذي خلق لنا أزمة ليوم الدين ، ولماذا الباص مخصص لعدد بسيط للباصات فقط ، وبما أن المشروع يعمل وقد كلف المليارات والتخفيف من الأزمة لماذا لا تسير عليه سيارات الأمن العام والدفاع المدني وباصات أمانة عمان ، طبعا لا جواب عندكم وتخصصكم فقط لحلبات المصارعة أو المناكفات مع الوزراء وبالآخر يؤجل الاجتماع إلى أجل غير مسمى والشعب من يدفع الثمن .
أخيراً نحن كشعب عندنا ثقافة وفهم أكثر من الوزراء والنواب أنفسهم لأننا شعب أبى الحسين مثقف وواعي ولأننا نحب بلدنا نقول بداخلنا صبرا آل ياسر ولكن الى متى ونسيت ان اشكر مؤسسة الكهرباء بأنها ساعدتنا بدينارين من قيمة الفاتورة وزادت قيمة فاتورة النفايات على نفس الفاتورة ، والشعب يسأل هل قبل مجلس النواب بالمائتين دينار لكل عضو بدل غلاء بنزين وحتى لم يطلبوا بشكل علني زيادة الموظفين والمتقاعدين منذ سنين واي مجلس نواب والذي بيده حجب الثقة عن حكومة لا حول ولا قوة وبكل صراحة جميعهم ليسوا بحجم الوطن ..
ولا أعرف صدقا عن الافلام الهندية يلي في بلدنا وكل عام والشعب مع فيلم جديد من افلام الدولة .. وللحديث بقية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع