أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
90 % من المتقاعدين العسكريين رواتبهم أقل من 500 دينار وفاة شاب أحرق نفسه بالزرقاء الملك وسلطان عُمان يتبادلان وسامين رفيعين كبار السن سيشكلون 15.8% من الاردنيين في 2050 4 قتلى بانهيار مبنى بغداد الملكة تشكر سلطان عُمان الأردن يرحب بالتقدم في ترسيم الحدود اللبنانية إصابة شرطي إسرائيلي بإطلاق نار قرب رام الله توضيح من المعونة للاردنيين المستفيدين المتأخرة رواتبهم لجنة للتَّدقيق في شهادات الأطباء الحاصلين على البورد الرُّوسي أكثر من 130 ألف معلم ومعلمة يعملون في الأردن الصقور يحذر الأردنيين: الأفاعي أشرس في الشتاء الأمانة: عطاءات تصريف المياه كلفت 1.7 مليون إرادة ملكية بقبول استقالة ارحيل الغرايبة ادوية تنتهي صلاحيتها في مستودعات حكومية! 41 استيضاحاً رقابيَّاً سُجِّلت في آب فريق للتحقيق بمخالفات (العقبة لإدارة المرافق) الأميرة سمية تعلن خطبة طارق ناصر جودة - صور الملك وسلطان عُمان يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين توجيه للبلديات بتقسيط الإلتزامات على المواطنين
قوات دولية تحقق الامن وتنهي الاحتلال
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قوات دولية تحقق الامن وتنهي الاحتلال

قوات دولية تحقق الامن وتنهي الاحتلال

10-08-2022 04:42 AM

بينما يقوم مجلس الامن الدولي بمناقشه العدوان الاسرائيلي على المدنيين الفلسطنين فى غزه تقوم قوات الاحتلال بعمليه عسكريه فى نابلس ضاربه بعرض الحائط الارادة الدوليه وقوة القانون الذى من المفترض ان يسود على الجميع ويكون مدعاة احترام لكل الدول باعتباره المرجعية الناظمة للعلاقات الدوليه ذلك لان عدم احترام القانون الدولي سيؤدي الى ادخال الجميع باتون قانون الغاب وسياسات البلطجة والتى ستؤدى بالنهايه لانتشار الفوضي وتوسيع مناخات التطرف وتهدد السلم الاهلي والامن الدولي هذا ما هو متوافق على رفضه الجميع .

واذا كانت اسرائيل تخشى على امنها القومي من الفلسطينين وتبرر عدوانها الدائم على شعب اعزل بذراع شتى متذرعه تارة برابط خفي بين الجهاد وايران وتاره اخرى ينحاز للسلطه على حساب كتاب الاقصي وهى ذرائع واهية باتت لا تنطلي على احد فان من واجب المجتمع الدولي قطع هذه الذراع بالاجابة المباشره عليها وذلك بتوفير الامن لها من خلال قوات دوليه تقوم على ذلك فتحفظ حدود التماس وتفشي فضاءات سلميه وبهذا تكون قد انهت مخاوف اسرائيل تجاه امنها ورفعت من جور الاحتلال المفروض على كاهل الشعب الفلسطيني فنحقق بذلك الامن الاسرائيل والاستقلال لفلسطين.

فان بدايه الحل تمكن بتحمل مجلس الامن مسؤولياته عن طريق احترام الجميع لمشروعيته القانونيه التى كان قد استمد منها شرعية الاعتراف بعضوية النادي الدولي وهذا ما يجب ان بحافظ على رابطته الجميع والعمل من اجله عبر تعزيز مناخات الامن والاستقرار لمجتمعاتهم كما لمناطفهم الجغرافبه .

فان ادخال منطقة شرق المتوسط فى حالة "غير امنة غير مستقره " تعرف "بالصوملة السياسيه" وبوسائل متنوعه لن تحقق الامن المطلوب لاسرائيل ولا الاستقرار المنشود للمجتمع الدولي وهي المحصله التى ينبغي ان تستدركها الفوة الناظمه التى تقف وراء التهجير الديموغرافي والتغير الجغرافي فى المنطقة التى ما فتئت تقوم باسقاطات نظرياتها بوسائل متنوعه فبدات بعد انتهاء الحرب البارده فى العراق واخذت تتمدد فى السودان وسوريا واليمن وحاصرت لبنان تهدد مصر باثيوبيا وتحاول تفجير المنطقه من الواقع الفلسطيني.

فان حدث ذلك فان المنطقه ستعيد انتاج ذاتها بذاتها وتنتج حمايه ذاتيه شعبيه تبعدها عن الحمايه الدوليه بما يحقق لشعوبها حالة الامن المنشود وتصبح فى مواجهه ضمنيه مع القوة الناظمة وهذا
لن يعود بالفائدة على المجتمع الدولي كما سيدخل العالم فى حالة صدام بين الحضارات فان صول المنطقه لقاع الردم سيعيد انتاجها لذاتها وعندما ستصبح عمليه السيطره عليها صعبه الى درجة الاستحالة فان مجتمعات المنطقه ودولها لا تستطيع تفهم وهضم اللغه السياسيه المستخدمة اكثر من ذلك وهذا ما يعد جرس انذار حقيقي ينبغي استدراكه .

ان تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته وانهاء الصور الضديه الناشئه جراء الكيال بمكياين فى مسالة القضيه المركزيه للمنطقه والتعاطي مع المنطقه من ميزان سياسي / امني متجانس وحده سيكفل انتاج حاله سلميه وامنه لشعوب المنطقه وهو ما يجعلها قادره على تشكيل اطار اقليمي متصالح مع ذاته فلا سلام دون انهاء عقدة النزاع فى المنطقه هذا ما تقوله شعوب المنطقه وهو ما يقوله الملك عبدالله الثاني بموضوعيه .

د.حازم قشوع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع