أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قفزة كبيرة بأسعار الغاز في أوروبا الأردن: 34.7 مليار دينار رصيد الاستثمارات الأجنبية طفل اردني يمزق 750 دينارا - صورة السفير الأميركي: مساعداتنا للأردن غير مشروطة توضيح مهم لطلبة تكميلية التوجيهي 27 ألف أسرة ستستفيد من تعديلات قانون الضمان مهم للأردنيين .. بدء التقدم للهجرة العشوائية إلى أميركا العمل: عطلة يوم المولد النبوي تشمل القطاع الخاص التنمية تقدم مساعدات نقدية لـ 3101 أسرة وضع حجر أساس الربط الكهربائي الأردني العراقي الأردن .. أسعار الذهب تواصل ارتفاعها القطامين: ارتباك بين الاهالي بسبب التوقيت التعليم العالي: فرصة أخيرة اليوم لتسديد الرسوم الجامعية مشاريع اقتصادية عدة تجمع الأردن والعراق الخرابشة يقدم اقتراحات للحفاظ على الاردن خاليا من الكوليرا لحظات “عصيبة” للطاقم الوزاري .. وزارة “الخصاونة ”تعديل أم تغيير؟” توقيف 7 أشخاص لحفرهم سراديب في جبل الجوفة بحثاً عن الذهب السفير الأمريكي : لا شروط على الأردن مقابل المساعدات المقبولون في كليات التمريض والقبالة التابعة للصحة (أسماء) فك الأساور الالكترونية عن ١٥ مشجعاً رياضياً
رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!

رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!

08-08-2022 03:36 AM

تمر اليوم الذكرى السابعة على رحيل نايف المعاني، ابن صحيفة الدستور، درة الاعلام المرئي والمسموع، صاحب الكلمة الوداعية» «قرّبت». وعبارة «إذا ظلّ في العمر بقية» !!
حظي الإعلاميُ المبدعُ العصامي نايف المعاني، بمتابعة واسعة من الرأي العام، تفوق أضعاف ما يحظى به، الفاجرون معارضو الظاهرة العابرة، ظاهرة الاسترخاء والتنظير والتعفير، حزب الكنبة.
حقق نايف المعاني، مكانة نايفة، في الفرقة الإعلامية الأردنية، بجَدّه وصدقه وانحيازه المطلق للناس، فقد كان فكّاكَ نَشب، وجابرَ عثرات الكرام والمعوزين، رغم مديونيته المرتفعة، والتزامه بسداد أقساط البنوك الشهرية الضاغطة الخانقة.
رحل نايف المعاني قبل 7 سنوات، وما زلنا وسنظل، نترحم على روحه الجميلة النبيلة، فقد بنى ذِكْرا فاتنا، وحقق «صيتا» مرموقا، في أوساط أبناء شعبنا، الذين يقدرون الشرفاء لا غير.
لم أسمع ولم تسمعوا طبعا، كلمة نابية، أو قولا فاحشا، أو تهديدا، أو ابتزازا، أو قذفا، من نايف المعاني، على امتداد مسيرته الإعلامية الطويلة، التي زادت على 45 عاما، أفتخِرُ أنها بدأت معي، في صحيفة صوت الشعب، مطلع ثمانينات القرن الفارط.
كنا نستمع بفرح إلى نايف المعاني، كل صباح، و هو يصدح و يغرد ويتجلى، ويأخذ أقصى الأبعاد على التلفزيون، يؤشر بوضوح، على مواطن الخلل والفساد والاستبداد والظلم، في بلادنا الجميلة.
ومِن متابعتي الصباحية، للخال اللامع المحبوب، نايف المعاني، الذي كان يفرد مساحة تمتد ساعتين يوميا، للتفريج عن كُرَبِ المظلومين وأصحاب الحقوق والمحتاجين، لمست كم كان يسهم في تحقيق الكثير من المطالب، ويحل الكثير من المشكلات للأيتام والأرامل والمرضى والمهمشين، فحقق حجم انتشار وجماهيرية كبيرة، بفعل قدراته وتمكنه من حرفته، وسرعة رد فعله، وبداهته، ومعرفة العشائر في كل المحافظات.
نايف المعاني- أبو الشهم «ابن الأجهزة»، كان من أشد ناقدي المسؤولين، كبارهم دون صغارهم، وكان سوطا على ظهور المسؤولين، الذين لا يقيمون وزنا للمواطن، ولا يحفلونه.
نايف المعاني، نموذج على قول:
«فكَمْ رجلٍ يُعَدّ بألفِ رجل،
و كم ألفٍ تمُرّ بلا عِدادِ».
7 سنوات ويزداد الحضور يا خال.
يرحمك الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع