أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير التخطيط يدعو المانحين إلى توفير الدعم المطلوب لمسارات التحديث في الأردن رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تعليق دوام مدرسة بعمان بسبب الافاعي تنفيذ طرق زراعية بـ 250 الف دينار بالمفرق جدول مباريات ربع نهائي كأس الأردن العدوان يوضح قصة (الخميس والجمعة) – فيديو فتح تحقيق بجريمة قتل 3 أطفال حرقا داخل شقة في عمان البنك الأوروبي للتنمية: نمو اقتصاد الأردن "ما زال معتدلا" ومتوقع وصوله 2.7% في 2023 ارتفاع صادرات الأردن 46.8% ومستورداته 38.9% لنهاية تموز الماضي مجلس النواب العراقي يرفض استقالة رئيسه الحلبوسي المستقلة للانتخاب: حزب ميثاق يستوفي الشروط حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء قبول تأسيس حزب جديد بالأردن استئناف دوري المحترفين الأردني لكرة القدم الخميس خبير: أرقام التضخم بالأردن لا تعكس الحقيقة القبض على تجار ومروجين للمخدرات في العقبة والرمثا العجز التجاري للأردن يرتفع 34% 4 شهداء فلسطينيين و44 مصابا عقب اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين مشاجرة عنيفة بين طالبات مدرسة بالأردن حفل عمرو دياب يرفع حجوزات فنادق العقبة إلى 99%
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الصين بالمنطق واليقين

الصين بالمنطق واليقين

07-08-2022 08:02 AM

سبتة : مصطفى منيغ - أمريكا لن تسلَمَ ممَّا أقدَمَت عليه في جزيرة تايوان ، بَرهَنَت أنَّ العالمَ في كَفَّةٍ وقراراتها تُعادِل ما بَقي مِنَ الميزان، تَفَجَّرَ الوضْع ليتضرَّرَ أي إنسان ، المهم أن يتمَّ ذلك في مَنْأَى عن الأمريكان ، مُتصوِّرَه أنَّ صواريخَ الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران ، مجرد ألْعابٍ معمولةٍ لإلْهاءِ أطفالِ تلك البُلدان ، وأوسطها تصل قلب البرلمان ، حيث رئيسته تصبح في خيرِ كان ، الرئيسة التي اتَّبعَت (في آخر لحظة) مَن هَمَسَ في أذنها أن تستمرَّ فلبَّت نداء ذاك الشيطان ، لتصلَ بطرقٍ مُلتوية حسبت ومَنْ يقودها أنَّ أجهزةَ الاستخبارات العسكرية الصينية غافلة معظم الأحيان ، لكنَّ الحِكمةَ والتروي السَّليم رفعَ الأصبع الصيني عن زناد الحرب العالمية الثالثة لتنزل المعنيَّة من تلك الطائرة في أمان ، وإنه لموقف حضاري برهنت به الصين أنها الأذكَى دون ترك حقِّها في الردِّ بحلول آن ، يناسب البدء في إلحاق تلك الجزيرة بمجموع تراب الوطن ، بتأييد العالم باستثناء تلك الطامعة بنشر "ديمقراطية" خاصة بخلان ، أساسها مظهر يجذب اهتمام الأبرياء وجوهرها عمل شاق يحوِّلهم لأشقياء بأبخس الأثمان ، ولولا صناعة تلك الرقائق الإلكترونية البارعين فيها لما فكَّرت أمريكا دعمهم لدرجة أنساها الربح عمَّا قد تتعرَّض إليه من مِحَن ، تُؤدي هذه المرة بريحها الاندماج في زوبعة تحجب رؤية الوحدة بين ولاياتها فيحصل فوق أرضها أضخم طوفان .
الولايات المتحدة الأمريكية خلال قيادتها من طرف الرئيس الحالي أصبحت أكثر خطورة على نفسها وهي تصدِّق أن ما في العالم وُجِد لخدمة مصالحها طوعاً أو كرها أو مصيره سيكون الحِرمان ، البعيد كل البعد مهما كان الرد على نزعه صادراً مِن أي مكان، وإنه لتطاول يحصد مفهوم "الديمقراطية" كشعار أمريكي من قاموس التعامل الدولي بقوة الإيمان ، أنَّ الكرامةَ مصدر الحفاظ على حدود الدول وفق مبدأ الوجود الحق لها بدل إلحاقها تحت رحمة سيطرة الأمريكان بالعدوان ، وليتها كانت رحمة بادية العدل بين الشعور بحب الوطنية و كراهية الخضوع بالقوة لأي كان ، لذا عدم الاستمرار بعقلية "أنا وبعدي الطوفان" كمنهجية نظام "البيت الأبيض" في الوقت الراهن مجرَّد طغيان ، مطبَّقة على الجميع بالطرق الملتوية المحصية أصنافها لدى المهتمين من عقلاء هذا الزمان ، عدم الاستمرار بتلك العقلية سيكون منطلقاً لتنفيذ منهجية أكثر إنصافاً للدول المستقلة ذات سيادة قائمة على أسس تدبير شؤونها الداخلية في منأى عن تدخلها في شؤون الآخرين بنية الابتزاز للسيطرة على خيراتها كما فعلت ولا تزال حتى الساعة دولة أمريكا الضَّانة نفسها أشجع الشُّجعان ، لكن الأصح لمن يدوم موقراً محترماً مُعتمداً على نفسه مهما كان الميدان ، وليس المبتكر المبدع لما يقوِّي الاصطدام بزرع الفِتن ، ليربح من بيعه السلاح ووسائل الدمار والتحكم في النتائج انهزم صاحبها أو انتصر مُقلداً لمهمة المنشار ضميره مُجَمَّد وجشعة يستقبل الأرباح (الملوَّثة بالدموع وضحايا المؤامرات الجهنمية) بالأحضان.
...الصين مستمرّة في مناوراتها العسكرية بالأسلحة الحيَّة ، مطوِّقة تايوان من كل الجهات الحساسة المانعة منها واليها كل الاتصالات الخارجية أكانت بحرية أو جوية ، ممّا يعرضها للشعور بسلبية مواصلة تحدي دولتها الأم وإتباع خدمة مصالح دولة طامعة فيما تنتجه ليصبَّ خيراً عميماً عليها ، في استغلال لا يحدُّه تراجع ولو احتراماً للوحدة الترابية الصينية وتايوان جزء لا يتجزَّأ منها ، ولم تكتف بالمناورات بل ذهبت لقطع كل تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية والتخلي عن أي تعاون أمني بين البلدين وإجراءات أخري على قدر كبير من الأهمية ، سيجعل أمريكا تدخل عهداً من الارتباك غير المسبوق قد يفقدها ما مَتَّعت به نفسها لعقود سالفة .
مصطفى منيغ
aladalamm@yahoo.fr








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع