أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هل تضمن إصلاحات الملك ثلاثية المحاور العبور؟ السعدي: لم يتعطل عمل أيّ بنك بسبب هجوم سيبراني العجارمة: تعامل الحكومة مع تسعيرة المحروقات سببه قصور دور النواب الادعاء يوقف 4 فتيات بقضية شركة التمويل الوهمية في عمان “الأزمات” يدعو المواطنين والمقيمين لإجراء فحص كورونا لتقييم الوضع الوبائي "التعليم العالي": عملية تسجيل طلبات الالتحاق بالجامعات الكترونيا بشكل كام حماس: ندعو للتوحد بالميدان هزة أرضية تضرب مصر المسيمي أمينا عاما للمجلس القضائي الأردني 38 ألف طالب أردني يدرسون الطب النائب الربابعة يطالب برفع اسعار المشروبات الروحية والسجائر وزير الخارجية اليمني: الأردن من أوائل الدول التي سهلت فتح مطار صنعاء حزن إثر وفاة الطفل عصام بخطأ طبي في عمان البلبيسي: وضعنا الوبائي مريح .. والمطار استقبل 1.8 مليون زائر في تموز مؤشر بورصة عمان يواصل انخفاضه للجسله الثالثة على التوالي بدء توفر قطع غيار المركبات الكهربائية الصينية بالأردن طوقان: نسعى لإنتاج 800 طن من الكعكة الصفراء سنويا التربية: نهدف للحد من نسب الاكتظاظ بالصفوف عزل 750 عمود كهرباء لحماية الطيور المهاجرة طبيب نفسي أردني يتوقع زيادة معدلات الانتحار

يجب أن أكتب

02-08-2022 10:30 AM

زاد الاردن الاخباري -

دكتور حسين علي غالب - بريطانيا : مدة طويلة لم أكتب حرفا واحدا في الأدب ، رغم أن لي مواد أدبية منذ بداية عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين ، قصائد منشورة في جريدة الرأي الكويتية الغراء وجريدة الأيام البحرينية المبجلة ، أما فيما يتعلق بالقصة القصيرة فجريدة التحرير الجزائرية ومعها جريدة الوسيط المغاربي الجزائرية كان لهم حصة الأسد مما يجود به قلمي ومخيلتي حتى أصيبوا بالتخمة من كثرة رسائل البريد الإلكتروني لهم كل يوم ، ومعهم صحف أخرى نشرت فيها بشكل غير ثابت ، ويجب أن أعترف أنه ما من صحيفة أو موقع إلا وقد تركوا بصمة في مسيرتي المتواضعة .
لقد بدأت أبتعد عن الأدب عشقي المهووس فيه ، وأنا أشاهد مجتمعاتنا مثقلة بالجراح والهموم ، وكلما اجتمع بجمع وتحديد من فئة الشباب أجدهم يستغيثون بأعلى صوتهم ويطالبون بالعون ومد يد المساعدة .
أرفض أن أكون مثل الكثيرين من الأكاديميين الذين يعلقون شهاداتهم على الجدران وبعدها يصبحون "لا حول ولا قوة لهم"، أو مثل الكثير من المبدعين الذين خلقوا لأنفسهم عالم خاص بهم ولا شأن لهم بالأخرين لا من قريب ولا من بعيد .
قد يسألني الآن الكثيرين ، هل استفدت من الكتابة ، وسوف أجيب بلا تردد ، نعم فلقد تواصل معي الكثيرين بين رافض ومؤيد وهذا دليل نجاح صدقا أعتز به ، وبهذا أكون أرضيت ضميري وسعيت لتغيير الواقع بطريقة سلمية راقية ولم أرفع راية الاستسلام البيضاء عاليا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع