أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فتح تحقيق بجريمة قتل 3 أطفال حرقا داخل شقة في عمان البنك الأوروبي للتنمية: نمو اقتصاد الأردن "ما زال معتدلا" ومتوقع وصوله 2.7% في 2023 ارتفاع صادرات الأردن 46.8% ومستورداته 38.9% لنهاية تموز الماضي مجلس النواب العراقي يرفض استقالة رئيسه الحلبوسي المستقلة للانتخاب: حزب ميثاق يستوفي الشروط حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء قبول تأسيس حزب جديد بالأردن استئناف دوري المحترفين الأردني لكرة القدم الخميس خبير: أرقام التضخم بالأردن لا تعكس الحقيقة القبض على تجار ومروجين للمخدرات في العقبة والرمثا العجز التجاري للأردن يرتفع 34% 4 شهداء فلسطينيين و44 مصابا عقب اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين مشاجرة عنيفة بين طالبات مدرسة بالأردن حفل عمرو دياب يرفع حجوزات فنادق العقبة إلى 99% جرش: دمج 3 مبان داخل السوق العتيق لتصبح مركزا سياحيا تراثيا متكاملا الملك وإمبراطور اليابان يستعرضان علاقات الصداقة بين البلدين الفيدرالي الأميركي: الركود خطر وارد إجراءات مشددة للقبض على الخارجين عن القانون القبض على شخص اعتدى على آخر أمام أطفاله في لواء الرمثا البنك الأوروبي: التضخم في الأردن وصل 5.3%
الخائفون على إيران، الخائفون من إيران !! (2-2)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الخائفون على إيران، الخائفون من إيران !! (2-2)

الخائفون على إيران، الخائفون من إيران !! (2-2)

18-07-2022 10:19 AM

عادت أميركا إلى الشرق الأوسط على وقع أزمات دولية كبرى، أبرزها حرب أوكرانيا التي تسببت في حاجة أوروبا إلى الطاقة، وأزمة الغذاء و تزايد نفوذ روسيا والصين وإيران، والحاجة إلى اعادة تنظيم صفوف حلفاء الولايات المتحدة، في فنائها التقليدي الأمامي.

قال بايدن خلال مشاركته في قمة جدة « لن نتخلى عن الشرق الأوسط ولن نترك فراغاً تملؤه الصين أو روسيا أو إيران».

اوشكت أميركا ان تستكمل انسحابها من الشرق الأوسط، بعد أن أحالته إلى ركام ودمار.

وكان غزو واحتلال العراق أكبر الجرائر والآثام والجرائم، التي قارفتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو ما بسط نفوذ إيران وروسيا والصين فيه.

وواقع الحال هو أن أميركا هي من مكّنت إيران من عنق العراق: الدولة والجيش والشعب والمقدرات. وهو ما ساهم في تغلغلها باليمن وسوريا ولبنان وأفغانستان.

وحين يقول الملك عبدالله مجددا، أن لا أمن و لا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون الدولة الفلسطينية، فإن مفهوم المخالفة هو أن الإحتلال الإسرائيلي يزعزع الأمن والتنمية في الشرق الأوسط.

فالاحتلال والفقر والبطالة والجوع والمخدرات والعسف والفساد، أكبر الآفات التي تلتهم الأنظمة السياسية، فهذا المُركّب السباعي، أعدى أعداء الأمن والتنمية والاستقرار.

بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل سنة 1993، سمعت الملك الحسين يقول إن تحقيق السلام في المنطقة يحتاج من 15-20 سنة.

لقد مرت السنوات التي توقعها الملك الحسين الحكيم الحصيف، دون تحقيق السلام المأمول، لسبب معروف مكشوف، هو أن إسرائيل، تزدري دائما كل القرارات الدولية وتفلت دائما من العقاب.

لقد أسهمت زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل، في تعزيز فائض قوة الدولة العبرية، وفي دعم رئيس وزرائها الانتقالي يائير لبيد ضد نتنياهو، الذي قال له الرئيس الأمريكي وهو يصافحه، أنت تعلم أنني أحبك ؟!!

إن الانتهازية السياسية التي تدفع حركات ومنظمات فلسطينية وعربية، إلى الحوزة الإيرانية، هي نفسها التي تدفع ساسة أميركا الكبار إلى تملق إسرائيل، طمعا في التمويل والصوت اليهودي في الانتخابات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع