أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على أحد أخطر المروجين للمخدرات بإقليم الشمال 3 توائم يتفوقن بمعدلات مميزة كيفية احتساب معدل التوجيهي الأولى على الفرع الزراعي تنفي دراستها على عامود كهرباء بالفيديو .. شاهد حوادث مواكب التوجيهي ألف دينار غرامة عن كل عامل غير مشمول بالضمان تحديث بيانات موقع القبول الموحد استعدادا للطلبات بالفيديو .. لقطات جديدة لحفل خطوبة الامير الحسين بحث تطوير السياحة بين الأردن وتونس قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن السجن 12 عاما لأردني قتل شقيقته طعنا بمادبا الأمن العام يفتح باب التجنيد - تفاصيل تحديد هوية خاطف طفلة في منطقة الهاشمي فيفا: بيع 2.45 مليون تذكرة لمباريات كأس العالم في قطر المركزي التركي يخفض الفائدة بحث تعزيز خدمات الصحة المدرسية بالأردن تنقلات قضائية واسعة بالأردن - أسماء إغلاق طريق السلط - عمان الجمعة (تفاصيل) بحث إقامة فندق سياحي تراثي بالسلط الكهرباء الأردنية مسؤولة عن انقطاع الكهرباء بالمنخفض الجوي
خرافة انهيار إسرائيل على سن الثمانين (2-2)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة خرافة انهيار إسرائيل على سن الثمانين (2-2)

خرافة انهيار إسرائيل على سن الثمانين (2-2)

04-07-2022 05:09 AM

كم سنة ستدوم دولة إسرائيل التي نعرف وحشيتها وتعرف إيماننا بحقوقنا في فلسطين وحجم التضحيات من أجلها ؟

هذا السؤال موجه إلى قيادات فتح وحماس وما جاورهما من فصائل قديمة وجديدة !!

لن تنهار إسرائيل من تلقاء نفسها، حتى الأبنية المتداعية تحتاج إلى زلزال أو جرافات كي تقع. ولا بد من العمل من أجل انهيارها.

ولن تقوم قيامة الدولة الفلسطينية تلقائيا، هكذا، بلمسة سحرية على قاعدة كن فتكون.

ولا نتحدث عن معجزة سماوية بل عن انجازات بشرية.

قامت دولة اليهود الصهيونية العنصرية الاغتصابية في فلسطين بالتخطيط المحكم والتنفيذ الدقيق الذي استمر أكثر من 50 سنة، منذ المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بازل سنة 1897 إلى أيار سنة 1948.

معروف للكافة ما هي الشروط التي وفرتها قيادة الحركة الصهيونية ومكّنتها من إنشاء إسرائيل.

كما هو معلوم للكافة، الشروط التي وفرتها قيادات الشعوب المضطهَدة المحتلة، ومكّنتها من النصر وكنس الاحتلال وتحقيق الاستقلال.

تلك الشروط العتيقة القديمة، هي التي تمكّن شعب فلسطين العربي، شعب الجبارين، ابن أمته الجبارة، من النصر والحرية.

الوحدة الوطنية لا الفصائلية، هي سبيل الفلسطينيين إلى النصر.

الفصائلية ضد النصر، والراية الصهيونية الواحدة ستظل تقهر رايات الفصائل العديدة.

ولطالما استرجعنا نظريات ومقولات النصر والحرية من الشعوب التي حققتها وكانت خلاصتها: «النازية ليست قَدَراً، الفاشية ليست قَدَراً».

والفصائلية مرحلة، ولا يعقل ان تكون الفصائيلة هدفا.

الفصائلية بكل تأكيد ستبحث عن تمويل وممول وموجّه ومتدخّل !!

وقد حصل هذا كثيرا في مسيرة الشعب العربي الفلسطيني، أكثر مما حصل في مسيرات غيره التحررية، وآخرها القتال الدامي على السلطة بين حماس وفتح في قطاع غزة في حزيران 2007، قدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نتائجه كانت مصرع ما لا يقل عن 116 وإصابة أكثر من 550 فلسطينيا، خلال خمسة أيام من القتال.

ستزداد إسرائيل قوة وعتوّا وتوسّعا، طالما لم تتحقق الوحدة والجبهة الوطنية الفلسطينية، تلكم هي طريق الجلاء والتحرير والاستقلال وكنس الاحتلال،

والاحتلال ليس قَدَرا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع