أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حملة بالأردن لتغيير سلوك المجتمع حول السمنة حماس: منفتحون على جميع مكونات الأمة الفيصلي يقفز إلى الصدارة بالشراكة مع الوحدات جمهور الفيصلي يرفع يافطة تضامنا مع غزة - صورة دكتور أردني: مشكلة المخدرات شغلت المجتمعات كافة كيسنجر يتنبأ بحرب بين أميركا وروسيا والصين ضبط "أخطر مطلوب" في تجارة وترويج مادة الكوكايين المخدرة في عمان النواب يقرون مواد بـ (البيئة الاستثمارية) - تفاصيل عويس ينعى الطالب عمرو الزعبي بدء فعاليات مهرجان الديكابوليس بأم قيس المهندسين تجري قرعة أراضي الخمان البيئة توزع 4 آلاف حاوية على المناطق السياحية تحويل السير بسبب حادث سير بنفق خلدا - تفاصيل الإعدام لشخص قتل صديقه وسلخ وجهه بالأردن تعديل وزاري واسع في مصر - اسماء الوحدات يحسم مصير جوميز تقارير: الأردنيون أكثر الشعوب معارضة لإسرائيل للاردنيين .. متى يبدأ فصل الخريف 2022؟ الأردن .. شبان شارع غوشة كانوا بحالة سكر شديد التربية توضح حول موعد إعلان نتائج التوجيهي
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الصحة النفسية سبب رئيس للإعاقة .. توضيحات مهمة...

الصحة النفسية سبب رئيس للإعاقة.. توضيحات مهمة من (WHO)

الصحة النفسية سبب رئيس للإعاقة .. توضيحات مهمة من (WHO)

02-07-2022 12:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

قدم الطبيب مارك فون أوموران، من منظمة الصحة العالمية، توضيحات مهمة حول تقرير المنظمة الذي صدر أخيرا، وجاء فيه أن الصحة النفسية هي السبب الرئيس للإعاقة.

وتحدث مارك فون أوموران خلال مقابلة تلفزيونية، ترجمها معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، عن استنتاجات تؤكد ذلك، مشيرا إلى ان من يحصل على رعاية صحية نفسية حول العالم أقل من واحد من كل 3 أشخاص.

السؤال الأول: د. مارك أخبرنا عن تقرير منظمة الصحة العالمية هذا الذي يقول أن الصحة النفسية هي سبب رئيسي للإعاقة، اشرح لنا ذلك. الجواب: تقوم منظمة الصحة العالمية بحسابات متقدمة للتوصل إلى استنتاج من هذا القبيل، حيث تتضمن هذه الحسابات الرجوع لعدد من مصادر المعلومات المختلفة. أحد هذه الاستنتاجات هو أنه بالنسبة للفرد الذي يعاني من مشاكل نفسية مثل الاكتئاب فإن ذلك يسبب إعاقة شديدة. في الكثير من أماكن العمل، السبب الرئيسي لعدم وجود الأشخاص وأخذهم للإجازة المرضية هو ظروف الصحة النفسية، على الرغم من عدم ذكر ذلك في كثير من الأحيان. وبالمثل، فإن هذه الحالات شائعة جدًا وتبدأ في سنوات المراهقة، ولا يتم علاجها إلى حد كبير. في الواقع، يحصل أقل من واحد فقط من كل ثلاثة أشخاص حول العالم على رعاية صحية لحالتهم الصحية النفسية.

السؤال الثاني: د. مارك تحدث إلينا عن كيفية تأثير الوباء على صحتنا النفسية وأيضًا كيف يمكننا التعرف على هذه العلامات في أنفسنا أو لدى أحبائنا؟ الجواب: لقد كان الوباء كما يمكنك أن تتخيله شديداً على حياة الناس وألقى الضوء حقًا على الصحة النفسية. حيث ارتفعت معدلات القلق والاكتئاب في العام الأول للوباء بنحو 25٪، مما يعني أن حوالي 25٪ أكثر من ذي قبل يعانون من الاكتئاب أو القلق وهو أمر هائل. وبالنسبة للانتحار، لم نر ارتفاعاً في نسبة الانتشار وهذا خبر سار، لكننا نراقب ذلك بعناية. من حيث الأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي حاد موجود مسبقًا، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، وأكثر عرضة للإصابة بمرض شديد من الفيروس، وفي الواقع أكثر عرضة للوفاة من الفيروس. هذه حقائق مهمة للغاية ولم يتم تسليط الضوء عليها بشكل كافٍ. فيما يتعلق بصحتك النفسية، إذا وجدت نفسك تعاني من قلق مستمر لم يكن لديك من قبل أو حزن مستمر أو اكتئاب أو مزاج حزين لم يكن لديك من قبل أو شربت المزيد من الكحول، أو فقدت المتعة والاهتمام بالأشياء التي اعتدت أن تعجبك، فهذه مخاوف، وتحتاج إلى اتخاذ إجراء إما لطلب المساعدة أو لمعرفة كيفية إدارتها.

السؤال الثالث: أخبرنا ما الذي يمكن أن يفعله الناس للحفاظ على صحتهم النفسية؟ الجمواب: للبقاء بصحة نفسية جيدة يمكن للمرء أن يفعل عددًا من الأشياء. أحد الأشياء التي يمكن للمرء أن يفعلها هو أن يظل نشيطًا بدنيًا. إنه مهم للصحة الجسدية. الشيء الثاني المهم للغاية هو تجنب الكحول. غالبًا ما يستخدم الناس الكحول للاعتقاد بأنهم سيشعرون بتحسن في حالتهم النفسية، ولكنه في الواقع يجعل المشكلات الصحية أكثر تعقيدًا ويصعب التغلب عليها. ثالثًا، يجب على المرء أن يفعل كل يوم شيئًا ممتعًا أو ذا مغزى. إذا كان ذلك ممتعًا، فيمكن التحدث إلى صديق أو الذهاب في نزهة سيراً على الأقدام. وأخيرًا يمكن للمرء أن يتدرب، يمكن للمرء أن يمارس تقنيات إدارة الإجهاد، مثل تدريبات اليقظة التي تزداد شيوعًا وتستند إلى الأدلة. إذا كنت تعاني من مشكلة في الصحة النفسية ولم تكن هذه الخطوات كافية، فسيكون من المهم طلب المساعدة، ويفضل أن يكون ذلك من أخصائي صحي. ولكن لنفترض أنه إذا لم يكن هناك أخصائي صحة موثوق به في مجتمعك، فعليك على الأقل التحدث إلى شخص موثوق به في مجتمعك وربما صديق أو شخص آخر تعتقد أنه من الممكن المناقشة معه، ليستمع إليك وربما يمنحك ملاحظات حول كيفية التعامل مع الصعوبات التي تواجهها. وأيضًا ما يمكن أن يكون مفيدًا هو المساعدة الذاتية. هناك عدد من كتب المساعدة الذاتية المتاحة ومواد المساعدة الذاتية على الإنترنت، عندما تكون مبنية على ما يسمى بالعلاج السلوكي الملتزم فإنها عادة ما تكون جيدة جدًا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع