أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الزرقاء تطلق اسم المرحوم المقدم رائد الرواشده على احد شوارعها وفاة طفل غرقا بدلو مياه في مادبا رئيس الوزراء يهنئ بخطوبة سمو ولي العهد الخدمية المدنية يوضح الية تعيين حارس في التربية هيئة الاتصالات: مهلة 15 يوما للمراجعين قبل إيقاف القبض النقدي الأردن يدين تفجيرا استهدف مسجداً في العاصمة الأفغانية كابل لحظة إعلان نتيجة الأولى على الأردن بالعلمي – فيديو 4 توائم اردنيين ينجحون في التوجيهي - صورة الملكة: كان عندي بنتين صاروا ثلاث استقبال طلبات القبول الموحد الثلاثاء المقبل التوجيهي والتتويج .. الفرحة فرحتين لبطل كراتيه أردني الخصاونة للذين لم يحالفهم الحظ: المستقبل أمامكم ارتفاع عدد الوظائف بالحكومة إلى 232.7 ألف وظيفة هناندة: 44 مليون محاولة دخول على موقع التوجيهي قبل تفعيله التربية : نسبة النجاح بالتوجيهي ليست مثالية أول تعليق من ولي العهد بعد خطوبته نسب النجاح بالتوجيهي في عهد 7 وزراء بالأردن تجار: المواطن سيلمس انخفاض أسعار الزيوت النباتية قريباً الأولى على الأردن: لم اتوقع نتيجتي الطالبات يشكلن 75.6% من أوائل الاردن
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك 15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة...

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين

01-07-2022 01:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

كل ما بقي في الذاكرة عن سمكة الشبوط المعروفة باسم «بيتونغو» في الفلبين هو رسم توضيحي بالأبيض والأسود منشور في عدد لمجلة «فلبين للعلوم» عام 1924، حيث أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن انقراضها في عام 2020، إلى جانب 14 نوعاً من أسماك الشبوط التي لا وجود لها في أي مكان آخر في العالم باستثناء بحيرة عذبة قديمة في الفلبين.

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن انقراض 15 نوعاً من أصل 17 من أسماك الشبوط في البحيرة خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، كان ضحية سوء إدارة جهود الاستزراع السمكي التي أدخلت أسماكاً مفترسة عن طريق الخطأ إلى البحيرة، وترجح استمرار الغزاة في تهديد النوعين المتبقيين من الشبوط المحلي حتى لا يترك للشبوط أثراً في البحيرة.

وكان سكان الماراناو الأصليون قد بنوا تقاليدهم وثقافتهم ومأكولاتهم حول بحيرة لاناو وتناولوا «البيتونغو» كطعام. ثم في منتصف القرن العشرين حدثت تغييرات كبيرة حول البحيرة. فقد شكلت الفلبين بعد استقلالها مكاتب لمصايد الأسماك وباشرت بتزويد بحيرات البلاد في أوائل الستينيات والسبعينيات بأنواع غير محلية مثل سمك اللبن والبلطي، وفقاً لعالم الأحياء البحرية آرمي توريس. وما كان من الحيوانات النهمة الأكبر من نوع الراقوديات والأسماك شعاعية الزعانف التي ولدت على مدار العام، وتذوقت طعم الشبوط أن اكتسبت موطئ قدم في بحيرة لاناو.

يقول مدير مجموعة «بست الترناتفيز» ومقرها الفلبين، لـ «الغارديان»: «كان هدف مكتب مصايد الأسماك محاولة إطعام سكان الفلبين، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن مدى سرعة انهيار التنوع البيولوجي». وبدءاً من أوائل السبعينيات، بيّنت مسوحات أسواق الأسماك المحلية بالقرب من بحيرة لاناو عرض المزيد من الأنواع الغازية للبيع مع عدد أقل بكثير من الأسماك المحلية.

وتُعرف سمكة «بيتونغو» بفكها السفلي القصير بشكل ملحوظ، والذي تتدلى منه شعيرات تؤطر شفتيها، بحيث يبدو فمها بأنه مفتوح حتى عند إغلاقه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع