أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين
لنكتب قبل الحدث (النداء الثاني)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لنكتب قبل الحدث (النداء الثاني)

لنكتب قبل الحدث (النداء الثاني)

29-06-2022 01:14 AM

مهنا نافع - حدث بعد حدث، ينزع الفكر وينسف المحتوى، إن تجاهلته بإصرار وقصصت قصدك ستجد طرحك كغيث صيف فاجأ الناس بوقت غير مناسب، فيبتل ورقك ويعجز عن رتابة الخط قلمك، فتتبعثر الحروف لتضيع بين الكلام والكلم.

تنتهز الفواصل رغم قصرها وتسرع بالكتابة فأنت لا تعلم كيف سيكون وقع الحدث القادم، وبالنهاية فإن كل ما تهدف إليه هو أن تراك عيون القارئ، لتكون خشيتك أن لا يسرقها منك عنوان يتعلق بخبر ذلك الحدث الطارئ.

الصفر المستحيل هو صفر الحوادث، وهي من الطبيعي أن تحدث ولكن من فترة لفترة، والفترة المقصودة هنا ليست بالاسبوع ولا بالشهر او حتى بالعام الواحد، وقد تزيد أيضا عن ذلك، أما إن تتابعت تلك الحوادث بما نشهده اليوم بتلك الفترات الوجيزة فذلك مؤشر واضح على وجود خلل متلاحق، فالخلل الأول اعتبر أمرا عابرا وسيتم اصلاحه ولكن تكراره سيغير من وصفه من الخلل إلى الهشاشة، آمل أن لا نستخدم هذا الوصف لأي شئ من ذلك.

إن حصول حدث بعد حدث سيحرف بوصلتنا عن السير لتحقيق اي من النمو او التنمية، فالحلول الآن اصبحت حلول ترقيعية، ونحن أصبحنا نتابع الحدث ونترقب الذي يليه لنسن اقلامنا للكتابة عنه، ولكن الأجدر أن نستقصي ونتحرى ونتابع ونراقب لنكتب عما يسبقه.

نعلم أن هذه الحوادث تلفت نظرنا لمكان أي تقصير ولكن يجب أن لا ننسى انها النتيجة لما كان وسبق، وإن كل ماسبق لن يندرج الا تحت اي من النقص بالقدرات الإدارية أو الفنية او اي من النقص بجوانب الامكانات والتجهيزات المطلوبة، فهل من شئ آخر سهوت عن ذكره، أم أن الصورة في منتهى الوضوح ولكن نحن لا نريد أن نراها، فربما ستغضب صديق أو قريب، يا ليتنا نلتفت فقط إليها فلعله يغيب عنا طويلا ذلك العنوان سارق عيون القارئ، عنوان الخبر للحدث الطارئ.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع