أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هل تضمن إصلاحات الملك ثلاثية المحاور العبور؟ السعدي: لم يتعطل عمل أيّ بنك بسبب هجوم سيبراني العجارمة: تعامل الحكومة مع تسعيرة المحروقات سببه قصور دور النواب الادعاء يوقف 4 فتيات بقضية شركة التمويل الوهمية في عمان “الأزمات” يدعو المواطنين والمقيمين لإجراء فحص كورونا لتقييم الوضع الوبائي "التعليم العالي": عملية تسجيل طلبات الالتحاق بالجامعات الكترونيا بشكل كام حماس: ندعو للتوحد بالميدان هزة أرضية تضرب مصر المسيمي أمينا عاما للمجلس القضائي الأردني 38 ألف طالب أردني يدرسون الطب النائب الربابعة يطالب برفع اسعار المشروبات الروحية والسجائر وزير الخارجية اليمني: الأردن من أوائل الدول التي سهلت فتح مطار صنعاء حزن إثر وفاة الطفل عصام بخطأ طبي في عمان البلبيسي: وضعنا الوبائي مريح .. والمطار استقبل 1.8 مليون زائر في تموز مؤشر بورصة عمان يواصل انخفاضه للجسله الثالثة على التوالي بدء توفر قطع غيار المركبات الكهربائية الصينية بالأردن طوقان: نسعى لإنتاج 800 طن من الكعكة الصفراء سنويا التربية: نهدف للحد من نسب الاكتظاظ بالصفوف عزل 750 عمود كهرباء لحماية الطيور المهاجرة طبيب نفسي أردني يتوقع زيادة معدلات الانتحار
لم يعد الثغر باسماً يا وطني!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لم يعد الثغر باسماً يا وطني!

لم يعد الثغر باسماً يا وطني!

28-06-2022 03:38 PM

نغفو على خبر مفجع لنصحو على آخر يدمي له القلب. غيمة سوداء غطت سماء محافظة العقبة مساء الإثنين المشؤوم اثر انقطاع حبل الرافعة الذي استخدم في عملية رفع خزان غاز الكلورين المسال في ميناء العقبة لترتقي أرواحاً بريئة في عمر الورد على رأس عملها الى رحمة ربها تاركة خلفها تساؤلات مثيرة عن استهتار وتسيّب وعدم التزام وانضباط رهين اجابة المسؤولين التي اعتدنا أن تكون محل تأويلات لتقودنا الى نهاية مفرغة من الحقيقة التي نرجوها و"تشفي غل" ذوي الضحايا.
لم يمض الا اياما معدودة على حادثة ضج بها الشارع الاردني اثر قتل الطالبة ايمان ارشيد في حرم جامعتها وعلى باب قاعة امتحانها برصاصات أصابت قلب كل أردني وأردنية، ليعتصر بنا الألم من جديد ونرتمي في احضان الدموع والآهات التي لا تريحنا بل تخدّر بنا وجعاً لن ينسى.
لم نعد نستغرب حوادث كمثل التي ذكرت او التي مضى عليها وقت طويل فالمشهد واحد ولكن السيناريوهات متعددة، وبالطبع يبقى الفاعل الحقيقي خلف تكهنات الشعب المسكين الذي ما يلبث أن يتماسك ليواجه ظروف الحياة الصعبة على أغلبه ليعود به المطاف الى الخوف من المستقبل ومن حال بات غير مقبول به في ظل الأحداث القاسية التي تلمّ بواقعه واحدة تلو الأخرى.

القدر واحد وساعة الموت لا مفر منها، لكن الى متى سنبقى نضج بعبارات الإستهجان لايام معدودة حول الظلم الذي وقع على الضحايا لنعود بعدها الى ما كنا عليه دون حول منا ولا قوة؟! .. وكأن أرواح الشعب باتت لقمة سائغة في أيدي من لا يدركون أن الكثير من هذا الشعب فقد الثقة والأمل بأن يعود كسابق عهده وبثغر باسم يا وطني!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع