أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التفاصيل الكاملة لحرق أردنية على يد زوجها الأردن يخصص لفلسطين 350 مقعداً بالجامعات الرسمية القطاونة للعتوم: أشكالك خربت البلد مدير الأمن الأردني: سنضرب أوكار المتاجرين بأرواح المواطنين النائب القطاونة: الحكومة تصنع ثورة جياع والد أصغر أسير أردني في اسرائيل يعتصم أمام الخارجية المواصفات: الرقابة على استيراد المركبات لا يتم من خلالنا وزير الطاقة الأردني: استخدم سيارتي الخاصة بعد الدوام تفاصيل نظام لجان السلامة العامة بالمنشآت الاقتصادية البدء بحملة تنظيف العبارات وشبكات تصريف المياه الخرابشة: لا يوجد طلاسم في عملية تسعير المحروقات مصدرو الخضار بالأردن يطالبون بتفعيل اتفاق ضريبي البلبيسي: مؤشرات على نهاية ارتفاع نسب الاصابة بكورونا أردني يغادر السجن الخميس ثم يعود له الأحد شاحنات وقود تدخل قطاع غزة شروط غانتس لتنفيذ العدوان على غزة أقوى تلميح من ترامب بشأن انتخابات 2024 وزير العمل: سوق العمل بحاجة إلى ابداعات الشباب الصحة تطلب 288 طبيباً للتعيين - أسماء النواب يقر مشروع معدل لقانون المحكمة الدستورية
عنف نسوي

عنف نسوي

27-06-2022 04:56 AM

وما ان نشر خبر مقتل طالبة جامعة العلوم التطبيقية ، ذاكرة الناس عادت بسرعة وعفوية الى حادثة مقتل الطالبة نيرة في جامعة المنصورة بمصر .
و لم يكن قاتل طالبة جامعة العلوم التطبيقية مبرمجا على موعد جرمي مع مقتل مهندسة اردنية بالامارات طعنا على خلفية طلبها الطلاق من زوجها ، ولا على موعد سري مع تهديد تتعرض له ابنة فنان اردني .
الصدفة تشاء ليفجر المجتمع عنفا مكبوتا ضد المرأة . وثمة مواقف ايدولوجية واجتماعية واثنية تقف وراء ملامح الجناة .
و قد يكون الجناة ضحايا للاعلام وثقافة الاستهلاك وادلجة المرأة وجسدها . القاتل ضحية بمعنى ما لانه شان امثاله من تربوا على الارهاب الجندري ، والرهاب الديني والاجتماعي من المرأة ، والعصاب الجنسي ، وهي افرازات لثقافة متطرفة ورديكالية و سامة بدات تغزو المجتمعات العربية باواسط تسعينات القرن الماضي .
الجناة سوف يحاكمون بقوانين جنائية وهذا امر طبيعي ، ولكن ما يستحق المحاكمة الاخلاقية والاجتماعية والثقافية من يغذون الكراهية وتربويات شيطنة المراة والانتقام من جسدها ، والمسالة ابعد من جريمة في خانة تضم جانيا وضحايا ، وهي ظاهرة تكمن خطورتها ، ومن حقنا ان نسال منظري الفكر الديني المتطرف عن حصتهم من هذه الجرائم ؟
ومن هنا نسال كمواطنين عن الهلع الذي دب في احشاء المجتمع ضد المراة ، والانجراف الجرمي نحو قتل وطعن وتصفية المراة جسدا ، فما كان لمجرم الجامعة التطبيقية واردنية الامارات ان يتورطا بهذه السيكولوجيا المنحرفة والاجرامية لولا ما سمعوا وشاهدوا وقراوا من ادبيات تحرض على الانتقام من المراة .
جرائم غير عادية ويجب ان توضع تحت عدسات المجهر ، وهي ذات دلالات تتجاوز عنفا عائليا وعنفا مجتمعيا وخلافات اسرية ، وهي حصيلة لارهاب فكري وثقافة الموت والقتل وفقه تكفير وتحريم المراة والانتقام من جسدها .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع