أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء صيفية عادية الأربعاء شقيق المغدورة الطالبة الجامعية إيمان يكشف الكثير من التفاصيل (فيديو) الأردن: لم يطرح علينا أي شيء عن تحالف عسكري يضم إسرائيل البيت الأبيض: مستعدون لتقديم الدعم بعد حادثة العقبة سفير سابق: "اسرائيل" لن يكون ضمن فكرة "تحالف عسكري" مدار الحديث - فيديو محافظ العقبة: نتائج وتوصيات من لجنة التحقيق في أسرع وقت مركز الازمات: واجبنا التعامل مع الأزمة وليس منعها والد قاتل الطالبة الجامعية يستلم جثته ويقوم بدفنها وفق الاصول سلطة العقبة: غياب إجراءات السلامة في منطقة الحادث ضحايا تسرب العقبة 8 أردنيين و5 فيتناميين إصابة فتى بعيار ناري إثر مشاجرة في إربد وزير الطاقة: بدأنا نعتمد على أنفسنا في التنقيب عن النفط بالفيديو : رئيس جامعة اردنية: مشكلة التطبيقية بسيطة جدا الملك يزور دارة الخريشا معزيا بوفاة السفير السابق وزير النقل يبحث آلية دعم أصحاب التاكسي سلطة منطقة العقبة: غياب إجراءات السلامة العامة عن رصيف وقع عليه حادث تسرب الغاز التربية لطلاب التوجيهي: لا تعبثوا بهذه الوثائق - فيديو القبض على 4 اشخاص سرقوا كلبا نادرا في الزرقاء المنظمة العربية للسياحة تعزي الأردن بضحايا ميناء العقبة الفيصلي يفسخ عقد موباكو
موت بحكم العادة

موت بحكم العادة

19-06-2022 06:57 AM

في فصل الشتاء تتكاثر أعداد ضحايا صوبات الكاز (والغاز أحيانا)، دون ان ينتبه الناس إلى سطوة التعود التي تؤدي إلى هذه الكوارث، ولن يحلها تنزيل كاز سوبر إلى الأسواق، وربما يزيد من أعدادها نظرا إلى أن هذا الكاز برائحة، يعني ذلك أنه يتم التعود عليها بشكل أسرع.

حينما تدخل إلى البيت، وتصدمك رائحة الكاز من الصوبة، يؤكد لك الذين بداخل الغرفة من فترة، بأنك تبالغ وتتوهم بأن هناك رائحة نفاذة للكاز داخل الغرفة. وهذا ما يحصل مع جميع انواع الرائحة من رائحة الجرابات مرورا بشوربة العدس، وليس انتهاء بالكرشات.

المهم في الموضوع، أنك بعد أن تدخل في الجو يتقلص احساسك بالرائحة تدريجيا حتى تختفي تماما من خياشيمك، وتشرع بتكذيب الداخلين الجدد الى جو الكاز.

السبب في ذلك كما خبرنا علماء الفرنجة أن الخلايا الخاصة بالشم واستشعار تلك الرائحة تكون قد ماتت مع الدخول في الجو الموبوء، فتبقى الرائحة كما هي، لكننا لم نعد نمتلك القدرة على شمها.

يعني ذلك ان الاعتياد على الجو الموبوء تجعلنا نفقد القدرة على الاستشعار به، لأن خلايانا تموت من كثرة الإستعمال، وكلما كانت الرائحة أكثر نفاذية، خسرنا الإحساس بها بشكل أسرع.

هذه ليست حقيقية علمية فقط، بل هي للأسف حقيقة اجتماعية وحقيقة سياسية أيضا وأيضا. ففي جو الفساد العام ، نعتاد بسرعة ، كذلك في الهزائم على كافة الصعد. الغريب أننا نفقد الإحساس حتى بالروائح الأخرى.

- اعتدنا على المجازر الصهيونية اليومية المتكررة، حتى أصبحت عادة.

-اعتدنا على تهويد القدس

- اعتدنا على وعلى وعلى ..

اعتدنا على كل شي ، فقد ماتت الأحاسيس!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع