أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير التخطيط يدعو المانحين إلى توفير الدعم المطلوب لمسارات التحديث في الأردن رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تعليق دوام مدرسة بعمان بسبب الافاعي تنفيذ طرق زراعية بـ 250 الف دينار بالمفرق جدول مباريات ربع نهائي كأس الأردن العدوان يوضح قصة (الخميس والجمعة) – فيديو فتح تحقيق بجريمة قتل 3 أطفال حرقا داخل شقة في عمان البنك الأوروبي للتنمية: نمو اقتصاد الأردن "ما زال معتدلا" ومتوقع وصوله 2.7% في 2023 ارتفاع صادرات الأردن 46.8% ومستورداته 38.9% لنهاية تموز الماضي مجلس النواب العراقي يرفض استقالة رئيسه الحلبوسي المستقلة للانتخاب: حزب ميثاق يستوفي الشروط حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء قبول تأسيس حزب جديد بالأردن استئناف دوري المحترفين الأردني لكرة القدم الخميس خبير: أرقام التضخم بالأردن لا تعكس الحقيقة القبض على تجار ومروجين للمخدرات في العقبة والرمثا العجز التجاري للأردن يرتفع 34% 4 شهداء فلسطينيين و44 مصابا عقب اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين مشاجرة عنيفة بين طالبات مدرسة بالأردن حفل عمرو دياب يرفع حجوزات فنادق العقبة إلى 99%
المناهج من جديد

المناهج من جديد

31-05-2022 05:15 AM

أنهى المركز الوطني للمناهج وضع وثيقة الإطار العام للمناهج في العلوم الاجتماعية، والخشية كما العادة نقاش الموضوع والمنتج ومحاكمته بلغة الشارع، وبلغة الايدلوجيا.
راعى الإطار مفاهيم علمية وحقائق ونظريات ودروس وعبر واهداف، تحصن الطالب بالثقافة العربية الإسلامية وتاريخ أمته، وتاريخ الإنسانية، ليكون على صلة بما حدث في تواريخ الأمم السابقة وتجاربها.
البعض يسأل لماذا ندرس طلابنا تاريخ اليونان والرومان؟ وهنا يبدو أن الناس يسألون وفقاً لذهنيتهم ومعتقدهم، نسي هؤلاء أن القرآن الكريم جاء بأخبار الأمم السابقة، ونسوا أن مجمل حكم الرومان واليونان للمنطقة نحو سبعة قرون، ونسوا أن آثارهم فوق أرضنا شاخصة ونسي أن علماء المسلمين احتفوا بفلاسفتهم وشرحوا كتبهم وتعليقاتهم، ولقرون طويلة حضر ارسطو وافلاطون وسقراط وغيرهم في كتب التراث الإسلامي.
يريد البعض لنا ان نُدرس طلابنا فقط تاريخ الدولة الإسلامية، ولا يدري هؤلاء أن المعرفة التاريخية إنسانية الطابع، لا بل أن بعضهم ينال من صفة وعلمية اللجنة العليمة التي وضعت الإطار، بلغة تعبوية، وبدون نقاش علمي منهجي؟
للأسف يحدث هذا، ويحدث ما هو أكثر منه في كثير من الملفات الوطنية التي يناقشها من هم من غير اهل الاختصاص، فتطفوا للسطح مواقف غير علمية ولا تبغي الإصلاح والتطوير، وهي كالزبد.
من المتوقع ان يكون الإطار العام لمناهج الاجتماعيات عرضة للنقد، فهو ليس منتج محصن، ولا نظريات ثابتة، ولا هو منتهى المعرفة، والنقد البناء الذي يجود المخرجات مطلوب وضرورة لأي عملية تطوير.
نحن في الأردن نملك الخبرات المتخصصة في كل شيء، وعندما نريد الإنجاز والتقدم، يصبح الكل خبراء، ويصبح الكل أبطالا، يتبنون كلام العامة، بحماسة البلوغ المبكر للفتيان؟
ومع ذلك، لا سبيل إلا للحوار مع اهل العلم المختصين في التاريخ والتربية، والحجة مقابل الحجة، مع الاقتران بالمعرفة الخالصة المنتمية للمنجز العالمي، التي هي الحصيلة الأوفر انتصاراً وبقاءً، مع التشديد على حضور وبقاء المعارف الخاصة بالهوية العربية الإسلامية وحضورها بعقلانية وموضوعية في المناهج لا لمجرد الديكور، وتعليم الطالب قيما ودروسا من تاريخ أمته التي ينتمي إليها، وثم تواريخ الأمم الأخرى.
في الختام، نحن امام مخرج جديد من مخرجات المركز الوطني للمناهج، وامام لحظة مهمة في المعرفة التاريخية المدرسية، التي نأمل لها ان تصمد أمام سهام طائشة لا تبغي خيرا للمستقبل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع