أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع أسعار الأثاث في الاردن 30% حوامدة: اجتماع طارئ لتصحيح الأخطاء والعودة للمنافسة منحة بريطانية للأردن بقيمة 50.2 مليون جنيه استرليني حصاد الجولة .. الفيصلي ينقض على الصدارة - فيديو مكافأة مالية للاعبي الفيصلي الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني بيان من مكتبة شومان حول كتاب اطفال يروج للمثلية السَّجن لمدانين بالاحتيال على مودعي بنوك اردنية ترفيع 4 متصرفين بالداخلية - أسماء فيديو براءة طفلة اردنية يحصد الاف المشاهدات احالة مدير عام دائرة الإحصاءات الى التقاعد إقرار مشروع نظام تشكيلات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية قرارات مجلس الوزراء طقس العرب ينصح بارتداء المعاطف الخفيفة ليلا فرنسا تؤيد وضع حد أقصى لأسعار النفط تحورات سريعة لجدري القردة تثير حيرة العلماء احالة محافظين في وزارة الداخلية الى التقاعد الجنايات تجرم خمسينيا اردنيا قتل والد زوج ابنته أمانة عمان تحدد أماكن بيع الأضاحي الشرطة الفلسطينية تصدر بيانا بشأن مقتل رنين السلعوس
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الدكتور رافع الطاهات يقول : كثرت الأوبئة

الدكتور رافع الطاهات يقول : كثرت الأوبئة

الدكتور رافع الطاهات يقول : كثرت الأوبئة

23-05-2022 09:54 AM

زاد الاردن الاخباري -

نلاحظ جميعا ما قد صرحت به المنظمة العامة لصحة العالمية في السنوات الاخير من العديد من الأوبئة الخطرة وهي على شكل امراض قاتله مثل فالانوزا الطيور والخنازير والبقر والعماء الاعشي وشلل الاطفال والكورونا وكل ابجدياتها
المتحوره وها نحن الان في بدعة جديدة اسمها جدري القرود وتغافلوا عن المرض الاصلي الازلي وهو اخطر من ماذكر الا وهو مرض الاشخاص الحثاله وهو ناتج تربيه سيئة في بيئة معدومة في اجواء تكثر بها الفضلات العضوية وقد اصبح هذا المرض يتفشى بين الناس بسرعة اكثر من الضوء والبرق

ومن خلال الدراسة الواقعية والعملية تجد من اصابوا بهذا المرض هم الجهلاء والحافدين والتافهين والحقيرين والسافهين والوصولين ومن لهم رائحة كريهه وهم دون المستوى العام وهم دون وصل وحسب متسلقين على ورثة اكتسبوها او على نصبة فعلوها فهم دون مستوى الحذاء ناكرين لجميل متسلحين بمجموعة تشبههم
بكوا حتى يصلوا وقد استجدوا من اجل الوصول الى اصحاب القلوب الطيبة النظيفة وتعاطفوا معهم الكرام اصحاب الاصل ومنذ اول وصول
واذ تفوح منهم رائحة الحقد والكراهية
واستغلال ما يناسب مصالحهم الشخصية
لكن ثم لكن
لن يقدروا ان يستمروا وان استمروا ففشلهم واضح
يذكرونني بتلك العاهره التي كتبت كتاب بعنوان نجاحي شرفي
افلا لكتاب الادب والحكمه من الاحتفاظ بالرد والاكتفاء باستعمال العاب كمطعوم اول لنعرف النتيجة
ام نكتفي بالتهميش
حتى انتهاء المدة وقد اقتربت
فعلا تبآ لزمن اصبح الجهلاء به اصحاب رأي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع