أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
امريكا ، جملة تنفيذيه للوصايه الهاشميه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة امريكا ، جملة تنفيذيه للوصايه الهاشميه

امريكا ، جملة تنفيذيه للوصايه الهاشميه

03-05-2022 06:38 AM

فرض جلاله الملك ايقاعه السياسي على مناخات الشد فى بيت المقدس وهو الايقاع المؤيد بارضيه الشرعيه الدوليه والاتفاقات البينه التى جعلت من الوصايه الهاشميه حاميه للمقدسات المقدسيه من واقع سيادي توافقي عندما استطاع جلالة الملك بحكمه تقدير وحسن استشراف الحيووله دون تفاقم الازمه وتدهور الاوضاع والوصول بالمشهد فى القدس الى منزلقات خطره تهدد امن المنطقه ومناخات السلم الاقليمي بعد ما حاولت قطعان عصابات فرسان الهيكل المؤيده من تيار التطرف الضيق داخل المجتمع الاسرائيلي محاولتهم المساس بقدسيه الحرم القدسي فى محاوله لفرض سياسيه احاديه تقود للتقسيم المكاني والزماني فى القدس الشريف .

موقف جلالة الملك لم يقف عند هذا الحد بل عمل جلالة للدفع بمبادره سياسيه للاداره الامريكيه تتضمن ترسيم بنود الوصايه المقدسيه ضمن خطوات تنفيذيه اجرائيه ستكون مسؤوليه الاردن عبرها حمايه تنظيم الشعائر الدينيه وهى المبادره ان تم اعتمادها من قبل الاداره الامريكيه المتفهمه لمعطياتها فان الحرم القدسي ذلك سيخضع للامن الاردني وهو ما يعتبر انجاز دبلوماسي غير مسبوق لصالح تثبيت الحق العربي فى الحرم القدسي .

وهى المبادره التى قابلتها الحكومه الاسرائيليه بتصريحات هستيريه وحاله من الاستنفار السياسي غير المسبوقه اخذ تكيل الاتهامات بخق الاردن وقيادته وتقوم بالتحريض على امن الاردن وعلى رسالته بطريقه غير معتاده فى العمل الدبلوماسي وهذا ما ظهر فى تلميحات لاييد واشارات بينت وتصريحات تيدي كوهن العدوانيه وهى تصرفات لاتخدم الامن المنطقه ولا تضع الشعب الاسرائيلي فى المكانه التى تجعله فى مامن وامان لكنها تخدم اغراض بقاء حكومه الحد الادني لتعيد حالة التموضع لتركيبتها
فى اروقه الكنيست .

جلالة الملك كان قد نبه بيت القرار الاسرائيلي عدة مرات على ضروره التوقف من استخدام السياسات الاحاديه لفرض سياسات عدوانيه قد تخدم الحسابات الضيقه للبقاء الحكومات الاسرائيليه فى بيت القرار لكنها تبعد المنطقه عن فحوى ومضمون رساله الامن والسلام التى من المهم توفرها من اجل وصول بتيار الشرق فى المنطقه الى جمله لقاء تقوم من على ارضيه لا تقف عند المفرده الامنيه بل تتعداها الى جمله سياسيه ضامنه للامان .

حيث يشارك الجميع فى صياغتها والعمل على تنفبذ بنودها ضمن ايقاع تشاركي لايقفز فوق القرارات الامميه بل يعمل على تنفيذها بتشاركيه اداء ولا يهضم الحقوق المشروع او يغبن النضالات التى مازل ينادي بها الشعب الفلسطيني من اجل حريه واستقلال قراره ولا يختطف المقدسات المقدسيه بالقوه واستخدام التطرف والبلطجه واسلوب الغاب لكنه يجيب على الأسئله المجتمع الدولي ويستجيب للمبادره العربيه للسلام التى كفلت ارساء قواعد الامان والتعايش للمنطقه وشعوبها وهى المبادره التى كان قدمها جلالة الملك قبل عشرين عام فى الكونجرس نيابه عن الامه وشعوبها .

زياره جلالة الملك للولايات المتحده ولقاءاته مع القيادات السياسيه والامنيه فى بيت القرار الامريكي اصبحت محط اهتمام فى الاوساط السياسيه والاعلاميه على حد سواء غلى الرغم من تخييم اجواء أوكرانيا على الاجواء فى ييت القرار الامريكي لكن موضوع حمايه المفدسات المقدسيه اصبح جزء من المناخ والايقاع وذلك بعد تصريخات الرئيس بوتن تجاه حمايه الكنيسه الشرقيه وهذا ما يجعل من الوصايه الهاشميه على المقدسات المقدسيه تاخذ اولويه عند صناع القرار فى واشنطن الامر الذى قد يضع المقدسات المقدسيه فى اطار الجمله التنفيذيه .

د.حازم قشوع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع