أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حزمة جديدة من الإجراءات لدعم قطاع التاكسي العودات: ثابتون في الدفاع عن فلسطين النعيمي: المرحلة المقبلة للتعليم الالكتروني مشوّقة تراجع الإيرادات السياحية المحولة للخزينة بنسبة 81% 15 وفاة و845 إصابة جديدة بكورونا بالأردن موديرنا يثبت فعاليته في مواجهة طفرات كورونا بلدية اربد: تغطية 1200 شجرة بالبلاستيك الشفاف الاردن يبحث اتفاقية تسليم المجرمين مع إسبانيا الملك: نجاح الوزير بالتواصل مع الناس خسائر قطاع الشاحنات 200 مليون دينار فلسطين تدرس اغلاق الحدود مع الأردن لمواجهة الطفرة الجديدة كانسات طرق بـ 4.8 مليون لأمانة عمان النعيمي يعرض تجربة الأردن التعليمية على استراليا التربية تبدأ التدريب على بروتوكول العودة للمدارس عبيدات: تعديلات لتطوير خدمة القبالة أوروبا تلوح بمقاضاة منتجي لقاحات كورونا حجاوي: الأردن في نهاية موجة كورونا الثانية التربية تبدأ باستقبال طلبات التعليم الاضافي 17.8 % انخفاض العجز في الميزان التجاري الأردني 85 ألف أسرة ستستفيد من برنامج الدعم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الحكومة الصومالية تعد لهجوم وشيك

الحكومة الصومالية تعد لهجوم وشيك

10-02-2010 01:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

 

تكثر الحشود والتحركات  العسكرية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة من العاصمة مقديشو، وذلك بعد مواجهات دامية وقصف مدفعي ثقيل الليلة قبل الماضية في محافظة هودن جنوب العاصمة.

وكشف المتحدث باسم وزارة الإعلام الصومالية للجزيرة نت عبر الهاتف إمكانية التحرك العسكري في أي لحظة، وقال إن نظاما أمنيا شاملا لمواجهة الشباب كان قيد الدراسة، أصبح وشيك الاكتمال.

وقال المراسل إن الحكومة تتوخى من هجومها المتوقع أن يغير الوضع الأمني بالعاصمة ويمكنها من السيطرة عليها بشكل كامل، وإن كان المراقبون يشككون في إمكانية ذلك، خاصة أن الحكومة لا تسيطر حاليا إلا على أقل من ثلث المدينة.

من جهة أخرى كشف المتحدث الحكومي للجزيرة نت وجود شخصيات رفيعة انشقت عن حركة الشباب المجاهدين، ووصلت الأسبوع الماضي إلى الجهة التي تسيطر عليها الحكومة من العاصمة، على خلفية خلافات داخل الحركة.

وكان تبادل لإطلاق النار بين القوات الحكومية وفصائل مناوئة قد أسفر عن مقتل عدة أشخاص فجر أمس، وأدى إلى تدمير عدد من المنازل التي كانت تؤوي مقاتلين صوماليين وأجانب تدميرا كاملا، حسب شهود عيان.


من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الإعلام في تصريحات للجزيرة نت إن "الحزب الإسلامي انهار عقب انضمام نائب رئيسه شيخ حسن تركي إلى حركة الشباب الأسبوع الماضي"، وإن الحكومة لم يعد لديها من المعارضة الحقيقية حاليا سوى هذه الحركة.

لكن مسؤول العمليات بالحزب الإسلامي شيخ محمد عثمان عروس نفى للجزيرة نت وجود أي تأثير حقيقي لانضمام تركي إلى الشباب على الحزب ككيان سياسي فعال في الساحة الصومالية.

وقال عروس إن "أغلب القيادات الرفيعة في معسكر رأس كامبوني سابقا يعارضون انضمام تركي إلى الشباب، وهم متمسكون بالبقاء في صفوف الحزب".

وكان رئيس الحزب شيخ حسن طاهر أويس قد نفى بدوره أن جناحا في الحزب انضم إلى الحركة، موضحا أن معسكر رأس كامبوني تلاشى في صفوف الحزب، وأن الشخصيات التي انضمت إلى الشباب الأسبوع الماضي تم فصلها من الحزب.

 

 

أما في الميدان فقد عرضت حركة الشباب المجاهدين في معسكر قولودياشا اليوم الثلاثاء نحو خمسين قطعة سلاح كلاشنيكوف، وقدمت قياديا يدعى باشي أحمد نور قال للصحفيين إنه تدرب في جيبوتي مؤخرا وأنه قرر برفقة عدد من أفراد القوات التي كانت تتمركز في معسكر بمحافظة ودجر جنوب مقديشو الانضمام إلى الشباب.

وتحدث في المكان أيضا الناطق باسم حركة الشباب علي محمود راقي الذي أكد بدوره أن الحركة ستقدم التسهيلات اللازمة للذين يرغبون في ذلك، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بعض المنشقين قرروا الانخراط في صفوف الحركة لمواجهة من سماهم بالأعداء.

وأكد راقي أن حركته ستشن هجوما مضادا يسبق هجوم الحكومة المرتقب، وتبنى مسؤولية الهجمات التي شهدتها العاصمة الليلة قبل الماضية.

تحركات الجوار
من جهة أخرى قال  شهود عيان ومصدر صحفي، أن قوات حكومية بصحبة قوة إثيوبية وصلت إلى بلدة عيلبردي القريبة من الحدود الإثيوبية.

وأضافت المصادر أن قيادات القوة الإثيوبية تجري لقاءات مع أعيان البلدة الواقعة في إقليم بكول جنوب غرب الصومال.

وفي هذا السياق ذكر مسؤول أمني صومالي ودبلوماسي أجنبي في وقت سابق أن 500 جندي صومالي تلقوا تدريبهم في جيبوتي يتواجدون حاليا في معسكر جزيرة بالعاصمة مقديشو.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع