أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو محال حلويات في الأردن ترفع الأسعار حالة الطقس في الأردن السبت
الاستثناء الذي صار قاعدة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاستثناء الذي صار قاعدة

الاستثناء الذي صار قاعدة

22-04-2022 05:26 AM

كان أول ظهور لمصطلح «راس الخيش» عشية احتلال العصابات الصهيونية لأجزاء كبيرة من فلسطين عام 1948، حيث كانت تلك العصابات تحاصر القرى الفلسطينية المقاومة للإحتلال، وتجمع أهل القرية وتجبرهم على المرور من أمام كرسي يجلس فوقه شخص يغطي رأسه بكيس من الخيش مع ثقوب للعينين فقط.
كان صاحب رأس الخيش كلما مر أمامه واحد من اهالي القرية يشير الى أفراد العصابات الصهيونية بإشارة متعارف عليها بينهم، فيتم فرز الثوار والمقاومين من أهل القرية عن الناس الذين لا يتدخلون في هذه الأمور.
من المفترض طبعا، أن يكون راس الخيش هذا أحد أبناء القرية أو أحد أبناء المنطقة، من المتعاملين مع الاحتلال، وقد يكون يهوديا، لكن القصد من رأس الخيش هذا إرهاب الأهالي وإشعارهم بأنهم تحت الميكروسكوب في جميع حركاتهم وسكناتهم.
كانت أكبر شتيمة يوجهها عربي فلسطيني لآخر هي ان ينعته ب «راس الخيش»، وهي أسوأ بكثير من المسبات التي قد تطال الأخت والأم والعشيرة و»البديدة». هذا هو الرد الشعبي العفوي على الجواسيس الذين يتعاونون مع المحتل.
راحت الأيام، ولم يعد الاحتلال بحاجة إلى استعمال رأس الخيش، ولا «ابو خمس وتكات» ولا «المخبر الصادق، ولا ال «وزّاز»...
وتلولحي يا دالية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع