أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الصهاينة لا تأمنوا ودهم واحذروا مكرهم

الصهاينة لا تأمنوا ودهم واحذروا مكرهم

16-04-2022 05:36 AM

حسن محمد الزبن - لم يلبث أن صرح " يائير لابيد" قوله "أن حكومته ملتزمة بحرية العبادة للناس من جميع الأديان في القدس، وحسب قوله أن الهدف "هو تمكين الصلاة السلمية للمؤمنين خلال عطلة رمضان"، وكذلك قوله" أن أعمال الشغب هذا الصباح في الحرم القدسي غير مقبولة، وتتعارض مع روح الأديان"، إلا أنه انقلب على أقواله وتصريحاته هو وحكومته بالشواهد التي نراها في داخل المسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم تمارس ضد الفلسطينيين والمقدسيين، وممارسات إغلاق شوارع القدس ووضع الحواجز، وإغلاق بوابات الحرم القدسي الشريف، ومنع المصلين من الدخول، واقتحام الحرم وتدنيس الأماكن المقدسة بما في ذلك المسجد القبلي، والإساءة للمعتكفين والمصلين بالهراوات، والغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والتقييد والاعتقال.
كل هذا التنكيل يُعد انتهاكا للمواثيق والقرارات الدولية وتغذية للتطرف والعنف، محاولة من الصهاينة تغيير وجه القدس العربي وفرض امر واقع بقوة السلاح والغطرسة التي هي سمة راسخة في الذهن العربي لم تتغير، ولن يغيرها الحبر على الورق، ولا الاتفاقيات والمعاهدات القائمة، ويرفضها العقل وترفضها الإنسانية جملة وتفصيلا، ولن تفلح في تغيير الصورة القبيحة لنهج الترسانة العسكرية التي تمارس على الشعب الفلسطيني، وسيبقى المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عقيدة، وسيدفع المعتدي يوما ثمنا لكل ممارساته وسيجني الشؤم والخيبة ويتحقق وعد الله في الأرض.
وستبقى القدس مهوى الأفئدة، وستبقى فلسطين روح العروبة، وسيظل الهم العربي في كسر القيد الصهيوني، أملا خالدا، وستقدم الأجيال تلو الأجيال دمها رخيصا، وأروحها فدوى لهذه الغاية حتى يعود الحق لأهله، وتتحقق العدالة ويعيش الشعب الفلسطيني بأمن وسلام، ويسقط الحلم الصهيوني بإذن الله.

حمى الله الأرض المقدسة، حمى الله أهلها، حمى الله القدس والأقصى من عبث العابثين،












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع