أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو محال حلويات في الأردن ترفع الأسعار حالة الطقس في الأردن السبت
حين يلملمُ «الكلالدة» أوراقه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حين يلملمُ «الكلالدة» أوراقه

حين يلملمُ «الكلالدة» أوراقه

04-04-2022 01:55 AM

يلملم الدكتور خالد الكلالدة أوراقه من مكتبه في الطابق الثاني من مبنى الهيئة المستقلة للانتخاب استعداداً لمغادرته بعد أن قضى ستّ سنوات رئيسا لمجلس هيئة المفوضين.. وبحكم القانون لا يجوز التجديد له؛ وبذاك فإن مغادرة الدكتور الكلالدة هي مغادرة اللاعائد إلاّ زائراً وضيفاً..!
خلال السنوات الستّ تحمّل الكلالدة تعليقات الأردنيين على مختلف اتجاهاتهم.. ست سنوات وضع فيها «يساريته» جانباً ومشى يعبِّد طريق الانتخاب يساراً ويميناً وقاد أربع موجاتٍ انتخابية كبرى (نيابية 2016 وبلدية ولامركزية 2017 ونيابية 2020 و بلدية ولا مركزية 2022) هذا عداك عن الانتخابات الصغرى في بعض الأماكن الأخرى..
عرفتُ الكلالدة عن قرب؛ ولا أتذكر أنني طرحتُ سؤالاً عليه ولم يصلني جوابه بكلّ شفافية ووضوح دون تلويع أو مماحكة .. بل دائما يكون هدف الإجابة أن تصل كاملةً دون أدوات تجميل أو نفخ أو شفط أو شقلبة..!
نعم يلملم أوراقه ولا أعلم ماذا يخبّئ له المطبخ السياسي الأردني ؟ وهل في باله أن يرسله إلى موقع عمليٍّ جديد أم أن الكلالدة سيعود إلى عيادته في اللويبدة التي هجرها طبيباً منذ استلم وزارة التنمية السياسية..؟
لا شكّ أن الرجل لم يغادر يساريته كفكر؛ وما زال يتناسب طرديّاً مع نفسه وما زال حتى وهو في ذروة الاشتباك الجماهيري؛ يرى نفسه صحيحاً حين أتى من دوّار الداخلية محمولاً إلى الوزارة ومن ثم إلى الهيئة المستقلة للانتخاب.
خالد الكلالدة سيتعب من يجيء بعده؛ لأنه ديناميكي لا يهدأ ولا يتعب بل يُتعِب من يعمل معه؛ وهذا كان على حساب حياته الخاصة التي استمرأ نسيانها مع الأيّام.
لعله الآن وهو يأخذ آخر ورقة من مكتبه يقرأ فيها شيئاً كتبه عن نفسه في طاحونة العمل: يا خالدُ: متى ستلتفتُ لنفسك قليلاً ؟ يا خالد: ما هي الحياة..؟!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع