أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين
شكرا لسيدات بيوتنا وقلوبنا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شكرا لسيدات بيوتنا وقلوبنا

شكرا لسيدات بيوتنا وقلوبنا

21-03-2022 06:40 AM

ليس عيدا، بقدر ما هو يوم لتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمعات وفيها.
غير أن التجربة الحقيقية والعبرة الادق والاحق يمكن اخذها من الأم .
ليس تحيزا بقدر ما هو واقع عند قراءة نجاحاتهن لمكافحة خوض معركة الحياة.
امية أو متعلمة، وحدها الأم القادرة على أن تمنح للأبناء الدنيا.
فمنهن من عاشت فقيرة يتيمة ذات مستوى متواضع من التعليم.في المقابل أعطت للدنيا بنات و أبناء وصلوا وحققوا من السلوك والمرتبة العلمية ما يشار إليه بالبنان.
أمهات ، ربما لم يغادرن «القرية» طيلة حياتهن، ولم يركبن السيارة ، لكن، كن قادرات على قيادة حياة بأبناء وأدخرن فيهم وفيهن، تربية وعلما مكنتهم من الوصول إلى مراتب و وظائف جعلتهم يتملكوا السيارة والقيادة.
هناك الام المطلقة والارملة والمهملة من قبل زوجها، هذه وثقت بأن الحياة، مدرسة تمنح شهادات، فأخذت على عاتقها حفظ الدروس وتطبيقها وتفعيلها على أرضية الواقع. لم تستسلم، فصنعت بنات وأبناء يقتدى بهم ويفتخر بهم مجتمعهم الصغير قبل الكبير.
أمهات، لسن من نسيج الخيال بل واقع عاشه ويعيشه مجتمعنا، ولكل واحدة منهن اسمها وسجلها الحافل بالعطاء والحب.
أمهات، بعيدات عن عدسات الكاميرات والميكروفونات، صنعن حياة بعيدا عن الافتراضية بل واقع قد تحقق ونتائج ملموسة بسيرة الأبناء وانجازهم.
هذا التكريم وهذه الرابطة أثقل وأثمن من أن تحصر في يوم واحد.
لربما تحتاج عمرا، شكرا والف شكرا لامهاتنا وسيدات بيوتنا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع