أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
مقال للجادين فقط

مقال للجادين فقط

09-03-2022 04:13 AM

«كمنتات شسيبلب».... كلمتان لا معنى لهما، وكنت من الجيل الأخير الذي تعامل معهما على الآلة الطابعة اليدوية.... وتتكون من الأحرف المصفوفة بشكل أفقي على السطر الثاني قبل الأخير من الآلة الطابعة بالعربية، وكانت الدروس الأولى في تعلم الطباعة تقتضي النقر باستمرار على هاته الأحرف، بهذا الترتيب، لغايات تعلّم الطباعة على الآلة الكاتبة بشكل سليم.
في الزمن الحالي تعلم الناس النقر على الكمبيوتر بطرق مختلفة، لكنها تتفق في معظمها على النقر بأصبع واحد قد يساعده أصبع آخر في الملمات، وتم التغاضي عن طريقة «كمنتات شسيبلب»، ولك حرية اختيار الأصبع من السبابة حتى الإبهام، مرورا بالوسطى.
هذا الانتقال، في الواقع، كان انتقالا نفسيا واجتماعيا ايضا، انتقال من التنظيم إلى العشوائية، ومن المجتمعية إلى الفردية ..من السرعة المنظمة إلى السرعة الفوضوية. وهو انتقال اقتضته طبيعة المرحلة الزمنية، حيث الفردانية والواقع الافتراضي الذي يختلط، بنسب متفاوتة، بالواقع الحقيقي، بحيث لا يسهل التفريق بينهما. هذا الإنتقال كان الضريبة التي يدفعها مستهلك التكنولوجيا لمنتجها.
صاحب هذا الانتقال انتقال آخر من مفهوم العروبة الشاملة والثقافة العربية والعالم العربي الى مفاهيم طائفية تجعل من كل مجموعة بشرية جزيرة منفصلة عن الآخرين وتتحارب معهم على حصص الماء والكلأ-حتى لو كانت من ذات الديانة-لكأننا بعارين في صحاري مجدبة.
هذا الانتقال أضعفنا كثيرا، وتحولنا من كتلة ناطقة بالعربية – تحتوي الشعوب الأخرى في المنطقة-مؤثرة وجاذبة، إلى كتل صغيرة متناحرة ومتفاخرة على بعضها، طبعا دخلت كتل أكبر على الخط لتقود تناحرنا بشكل او بآخر، لنتحول من لاعبين الى كرات يلعب بها الآخرون.
ما الحل ؟؟؟
هل ننتمي إلى احدى الكتلتين ونحارب الأخرى ؟؟؟ لا أعتقد أن هذا هو الحل، بل هو المشكلة في الأساس.
الحل الأفضل هو الغاء التفكير المذهبي بتاتا، والشروع في عملية عودة لحمتنا، أو البحث عن طرق اخرى، لكن بشرط الابتعاد عن المذهبية التي لن ننجح، تحت رايتها الحمقاء، إلا في تدمير أنفسنا وتحقيق احلام الإمبراطوريات المتصارعة على عالمنا العربي المتمدد كالجثة بين قارتين وطائفتين تحتضران على صدور بعضهما.
أعرف إني هنا رومانسي وإنشائي، لكن هذا كل ما املكه: الأمنية والحلم.






وسوم: #طريقة#آخر


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع