أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
غرائب نملية بنكهة عربية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة غرائب نملية بنكهة عربية

غرائب نملية بنكهة عربية

02-03-2022 03:26 AM

لم يبق العلماء شيئا إلا وبعبشوا فيه، حتى نمل الأرض لم يسلم من تطفلاتهم وتدخلاتهم. وقد بحث بعض هؤلاء العلماء، ووجدوا أنه عندما يموت النمل يفرز رائحة خاصة تُنبه بقية افراد النمل وتجبره على الإسراع في دفنه قبل أن تنجذب إليه الحشرات المتنوعة، وتعمل خربطيطة في المنطقة النملية الخاصة.

عندما قام العلماء بوضع نقطة من هذه الرائحة الخاصة على جسم نملة أخرى، ما تزال على قيد الحياة، أسرع باقى النمل اليها، ثم دفنوها حية على الرغم من أنها كانت ما تزال تتحرك وتقاومهم.

وحينما أزال العلماء الرائحة عنها، سمح لها النمل بالبقاء. تسمى هذه الرائحة حمض الزيتيك. وقد يموت الكثير من النمل في اليوم الواحد، وتصل الوفيات إلى المئات في اليوم أحيانا، ولعل كثرة الاحتكاك بالموتى تنقل الرائحة إلى النمل الذي يقوم بعمليات الدفن، فتحرص هذه النملات الحانوتية، قبل الرجوع من المقبرة، إلى لعق نفسها بلسانها لتنزيل كل أثر لرائحة الموت، لأنه لو أبقت هذه الرائحة تفوح منها فإن بقية القطيع سيدفنها حية.

تذكروا بأن هؤلاء العلماء أمريكيون ، وأن هذه المادة هي (حمض الزيتيك. وقد ربطت هذه المعلومة بما يجري حولنا وفينا، ولعل هؤلاء (أيا كانوا)، قد رشونا بحامض الزيتيك، لأن كل ما نشهده ونسمعه ونعاني منه ونموت بسببه، وقد نقتل الآخرين بسببه، يدل على أننا مرشوشون بحامض الزيتيك.

قد يكون التفسير لا منطقيا، وقد لا يكون صحيحا، وقد لا ينفع أن نلعق أنفسنا، لكن، هذا التفسير، على الأقل يريحنا نفسيا، ويمنحنا مبررات علمية ومؤامراتية لوأد أنفسنا، لأننا إذا عرفنا أننا نقوم بقتل أنفسنا وتدمير ذواتنا بقرارات تنبع منا شخصيا – وهو التفسير الأرجح.

وتلولحي يا دالية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع