أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مسيرة من أمام الحسيني في وسط البلد لنصرة الأقصى وفلسطين وزير الزراعة: الأردن في بدايات آليات العمل التعاوني العالمية الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق
ال «مش» عادي .. عادي !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ال «مش» عادي .. عادي !!

ال «مش» عادي .. عادي !!

21-02-2022 01:17 AM

وعلى سيرة الحروب وعلى أنغام قرع طبولها، نواجه حالياً نوعاً من الهجمات التي تدار بماكينة اعلامية عالمية تمويلها ضخم وعملها دؤوب، وتضرب بكافة الاتجاهات وعبر منصات ضخمة.
الهدف ، أن نقبل «المش» عادي، بل أن يصبح عادياً مقبولاً ، والأدوات، أعمال فنية ، وطروحات من «ريموت كونترول « يسمى مؤثري السوشل ميديا، و»نجوم» فن وغيرهم، يقدمون نماذج قد تكون أو هي كذلك بعيدة عن واقع عائلاتنا وحياتنا الفعلية، والخطر أن يصبح هؤلاء قدوة فيما يقدمونه لجمهور قد يكون بعضه قليل الثقافة والمعرفة والاطلاع على مكنونات مجتمعه وميزات هويته.
هذه جميعها تصوب بدقة نحو أسمى منظومة عرفتها البشرية، «الأسرة» ، هذا الكيان التقليدي من أب وأم وأبناء.
ومن السهام التي تصوب نحو قيمة الأسرة على سبيل المثال تشجيع الانفصال، وتصوير هذا الانهيار ، على أنه حل ومنجى، وأن كان كذلك في حالات معينة ، إلا أنه في عرفنا العربي ما زال «أبغض الحلال» وليس أول الحلول حتى نخرج بنهاية سعيدة للبطلة أو البطل، أو تجميع ترندات ولايكات تعاطفية.
السهم الأكثر سمية هو تشجيع نماذج تشوه بشكل صارخ الإنسانية وكما خلقها الله ، من خلال تشجيع المثلية ..! وأيضاً العلاقات بلا مسميات أو ضوابط.
وكأن هذه الماكينة تقود جيل جديد وتفرض عليه قبول «المش» عادي ، الذي أن لم تقبله تصبح متخلف ورجعي ومتأخر عن ركب الحضارة ! .
ما نحتاجه اليوم، آلة اعلامية مضادة، وبعيدة عن مكاسب مادية مهولة لصناع « اللعبة» وواضعي قواعدها.
اعلام وثقافة وفكر قادر على مواجهة تيار جارف، اليوم نحن أقرب لمعرفة ورؤية طبيعة المعركة وأدواتها، وهذا نصف الطريق.
ترى من يملك اليوم القدرة على أن يصدح بصوت الحق، ويصحح اعوجاج ما يطرح وله أبعاد على عتبات مستقبل قريب، لا أحد وحده ، ولكن أولئك الذين ما زالوا على يقين بالمثل والقيم والهوية يستطيعون، فالخطر ليس ديني أو اخلاقي، بقدر ما هو مجتمعي انساني.
فالعادي القادم هو ترويج للخيانة والتفكك وانهيار منظومات لطالما جعلتنا مختلفين ، أقلها صورة الأسرة.
خطوات قبول «المش» عادي هذه، يعتقد البعض انها تقودنا للأمام الا انها في الواقع تيار يجرفنا ملايين الخطوات إلى الخلف ، حتى وان اخترنا لها مسميات حداثة وتقدم.
التكرار في نماذج ضد الفطرة والعقل ، يجعل قبولها والاعتياد عليها «عادي» بل وأقل، بحيث لا تعود تزعجنا، وهنا يبدأ التشوه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع