أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الذكرى 13 لتسمية سموه وليا للعهد .. الحسين .. يمين أبيه وأمل وطن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء كيف ولماذا تجنّبت حكومة الخصاونة سيناريو الاستقالة الخلايلة: حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين على سرير الشفاء بمكة مؤيد الكلوب .. مديرا عاما للاتحاد الاردني لشركات التأمين العتوم: إنقاذ حياة سيدة تعرضت لـ 10 طعنات في جرش ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمّان شعر به جميع سكان الإمارات .. زلزال يضرب جنوب إيران جميع الحجاج الأردنيين أخذوا مساكنهم في مكة مشاجرة في منطقة القويسمة وأنباء عن إصابات مشهد خطير خلال (فاردة) في الأردن - فيديو مستجدات الحالة الجوية اليوم السبت مبالغ نقدية لذوي شهداء الامن بمناسبة العيد الصفدي يؤكد لميقاتي دعم الأردن للبنان الهناندة: التوقيع على اتفاق الجيل الخامس بعد العيد وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو
حمار ديلفري

حمار ديلفري

13-02-2022 05:59 AM

تقول النكتة، بأن حمارا وجد نفسه في مواجهة أسد شرس، فأيقن الهلاك، وأدرك أنه سوف يموت بعد قليل. أغمض عينيه قليلا، ثم فتحهما، ليجد أن الأسد قد انهزم من أمامه، وهو يدندل بذيله إعترافا بالهزيمة.

أحس الحمار بالصدمة قليلا، لكن الدماء عادت إلى وجهه رويدا رويدا ثم أصابته الشجاعة فنهق. جفل الأسد وازداد سرعة وهو يهرب من أمام الحمار . تشجع الحمار أكثر من اللازم ولحق الأسد.

في السهوب الممتدة، كنت ترى حمارا يطارد أسدا، الحمار ينهق ويركض وراء الأسد، لكأنه ينوي افتراسه، والأسد يهرب من أمام الحمار مذعورا. الطيور والزواحف نظرت إلى المشهد بغرابة، لكأنها ترى زرافة تفترس نمرا، لذلك أحبت بعض الزواحف والطيور، العاطلة عن العمل، أحبت المشهد، وتابعت المطارد والهارب لترى النتيجة.

كان المنظر غريبا ومضحكا، لكن الجميع اندمج فيه، ثم توقف الأسد فجأة، ونظر إلى الحمار، وهو يبتسم بخبث، ثم أدار عينيه حواليه، وقال:

- اطلعوا يا شباب.

فجأة وجد الحمار نفسه محاطا بعدد من الأسود الجائعة، التي تتلمظ وهي تنظر الى الحمار . هنا، أدرك بأنه هالك لا محالة، وأنه إن استطاع أن يطارد أسدا، فلن يستطيع أن يطارد قطيعا من الأسود.

الحمار استجمع شجاعته ، وقال للأسد الأؤل:

- مممممممممممممممممكن سسسسسسسؤال لو سمحت .... قبل ما أموت؟.

- تفضل إحنا مش مستعجلين لهلدرجة.

- ممكن أعرف ليش خفت مني لما كنا لحالنا وهربت من قدامي ؟.

- أنا هربت من قدامك؟؟

- طبعا وأنا طاردتك.

قهقه الأسد حتى وقع على قفاه، وقهقهت معه الأسود المحيطة، وانتقلت القهقهة إلى الطيور والزواحف. ثم قال للحمار.

- أنا ما كنت خايف منك يا حمار يا ابن الحمار! .... أنا اتشارطت مع الشباب بأني بقدر أجيب الهم الأكل من الغابة(ديلفري)، لعندهم.

ثم نظر إلى أصدقائه وقال:

- إجمعوا رهانتكم وسلموني إياها قبل ما تبلشوا أكل .

ثم زأر بزهو، وقال:

- مش قلتلكو.....حمار!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع