أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة شخص وأصابة 3 آخرين إثر حادث تدهور مركبة في اربد والد هبة: الصفدي وعدنا بزيارة جماعية لأبنائنا الخارجية تنظم زيارات فردية وجماعية لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية نتنياهو يبلغ الرئيس الإسرائيلي بعجزه عن تشكيل الحكومة الرئيس الأميركي: سنضرب إيران إذا اضطررنا ومستعدون للحرب المتظاهرون يردون على إصلاحات الحريري: إسقاط الحكومة أولا العثور على جثة ستيني داخل غرفته بالقرب من دوار الثقافة بمدينة اربد رئيسة وزراء النرويج تؤكد أهمية المساءلة الصحفية ودورها في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلاميّ وزير العدل: الأردن خطا خطوات مهمة في تشجيع الاستثمار بجهود ملكية جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل رئيسة كوسوفو السابقة مجلس الوزراء يقرر استثناء مؤسسات النشر والإعلان من رسوم مترتبة عليها ماذا قال الملك عن الخطة الاقتصادية التنموية شاب عشريني يحاول الانتحار من أعلى برج اتصالات في الرمثا .. والأمن يتدخل ذوو معتقلين لدى اسرائيل يعتصمون امام الخارجية علاونة : وضع حجر خلف هدية "الدبابة" من باب الاحتياط وليس لتثبيتها الملك يؤكد ضرورة العمل بجدية لإيجاد حلول جذرية للواقع الاقتصادي الخارجية: الاردنيون في تشيلي بخير .. وتأمين عودة منتخب الكاراتيه في حال إلغيت البطولة زواتي: نراجع التعرفة الكهربائية الحالية .. وسنزيل كلّ التشوهات مجلس الوزراء يقرّ زيادات على رواتب المتقاعدين العسكريين
الصفحة الرئيسية أردنيات الحنيطي: بعض الجامعات أجهضت امتحان الكفاءة من...

الحنيطي: بعض الجامعات أجهضت امتحان الكفاءة من خلال الدروس الخصوصية التأهيلية للطلبة

09-02-2010 09:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

 يرى رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبد الرحيم الحنيطي أن التحدي الكبير الذي يواجه قطاع التعليم العالي "هو المحافظة على نوعية الخريجين في ضوء التوسع الكمي" والقفزة الرقمية التي حققها الأردن فيما يتعلق بعدد الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي "الذين وصل تعدادهم الى ما يزيد عن ربع مليون طالب وطالبة".

  ويتطلب التوسع الكمي بحسب الحنيطي في حوار مع "الغد" ضرورة التوسع في "مراقبة وضبط النوعية"

 ويرفض الحنيطي، الذي تسلم عدة مناصب في مجال التعليم العالي، توزعت بين رئيس للجامعة الأردنية الى رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، ثم رئيس للجامعة الهاشمية، وأخيرا لمؤتة، التعميم في مقولة إن "التعليم العالي في الأردن ليس على سوية عالية".

ويضيف أن "هناك جامعات مستوى التعليم فيها متدن، وأخرى متوسط، وأخرى عال جدا، من حيث النوعية، وهنا لا بد من فرز الجامعات".

ويعتبر أن "الحكم على مخرجات الجامعات يتم من خلال مؤسسات التوظيف، كونها تستطيع ان تعطي حكما حقيقيا على نوعية الخريجين".

وحول امتحان الكفاءة الجامعية، يبين الحنيطي أن للامتحان سلبيات وإيجابيات، معتبرا ان "الامتحان استغل لأغراض أدت إلى إجهاضه".

ويشير في سياق ذلك الى "الممارسات السلبية لدى الجامعات، التي توجهت الى الدروس الخصوصية لتأهيل الطلبة لامتحان الكفاءة، على حساب الخطة الدراسية، إضافة الى بروز مشاكل الغش وعدم موثوقية النتائج في بعض المراكز".

 وفيما يتعلق بقانون الجامعات الأردنية والتعديلات التي طرأت عليه، يراها الحنيطي "خطوة إيجابية باتجاه استقلالية الجامعات"، معتبرا أن "أحد العيوب أو النواقص في مسيرتنا التعليمية، خلال الفترة الماضية، أن الجامعات يقع عليها القرار الحكومي أكثر من إعطائها الاستقلالية الكاملة، وبالتالي التشريع الأخير أعطى مجالس الأمناء صلاحيات واسعة لمراقبة أداء الجامعات، وتعيين الرئيس وعزله وإقرار الموازنة وغيرها".

ويضيف "نحن في بداية الطريق، ومجالس الأمناء لم تكمل عامها الاول، لذا يجب اعطاؤها الفرصة قبل الحكم عليها".

وفيما يخص تقليص عدد رؤساء الجامعات الرسمية في تشكيلة مجلس التعليم العالي الجديدة، يقول الحنيطي إنه "أخذ حينها على التشكيلة السابقة، أن الذي يرسم السياسات ينفذها، أو كما يقال الحكم والخصم في آن معا".

ويتابع "في حين إن التشكيلة الحالية تضمن تمثيلا شاملا ومتوازنا لكل الأطراف المعنية في التعليم العالي".

 وعن رأيه في برنامج الموازي، فيعتبره "أداة فاعلة في تمويل الجامعات، التي تتمركز في الوسط ،"العاصمة وحولها" وفي مراكز الثقل السكاني، إذ إنه في بعض الجامعات، تصل الإيرادات من الموازي الى الثلثين، أما في المحافظات البعيدة فإن الموازي غير فاعل في استقطاب الطلبة نتيجة البعد وعدم توفر السكن والكلفة العالية".

ويرى في قرار مجلس التعليم العالي بتوزيع الدعم الحكومي على ست جامعات، من الأشد حاجة للدعم، بأنه "ساهم في اطفاء العجز لدى الجامعات".

وحول الوضع المالي لجامعة مؤتة في العام 2009، يبين الحنيطي أن مجموع الإيرادات المتحصلة "بلغ 43.8 مليون دينار، والنفقات الإجمالية 40.8 مليون، ما يعني أن الجامعة تمكنت، ولأول مرة في تاريخها، من تحقيق وفر بقيمة ثلاثة ملايين دينار.

ويوضح أن "الجامعة، وبهدف تحقيق هذا الوفر، اتبعت سياسة شد الأحزمة، وقلصت بصورة كبيرة من نفقاتها. بيد أن هذه السياسة لم تشمل تقليص أعداد المبتعثين".

ويبين "لدينا 550 عضو هيئة تدريس في الجامعة، غالبيتهم من المبتعثين، مؤكدا أن ديمومة جامعة مؤتة يأتي من ديمومة خطة الابتعاث".

ويدعو الحنيطي الى جعل اجتياز التوفل شرطا لإنهاء مرحلة الماجستير، وذلك لتجنب الفجوة بين الفترة التي ينهي بها الطالب دراسة الدرجة الجامعية الأولى وفترة التحاقه ببرنامج الماجستير.

ويتابع "الطلبة عادة ما يطلب منهم اجتياز مساقين باللغة الانجليزية، خلال فترة دراستهم، فلماذا لا يكون هذان المساقان تحضيرا للطالب لاجتياز امتحان التوفل".


الغد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع