أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ألمانيا تتفق مع قطر على شراكة في مجال الطاقة عبابنة يتقدم بانتخابات نقابة الصيادلة بني مصطفى: الكوتا ليست كافية لتعزيز حضور المرأة سياسيا العمل: عطلة عيد الاستقلال يوم الخميس تشمل القطاع الخاص وفاة الفنان الأردني تيسير عطية الفيصلي يفاوض العرسان ويترقب عودة أبو جلبوش أحمد الدحيات نقيبا للأطباء البيطريين الأردنيين حريق أشجار حرجية بوادي السير خطة إيطالية من 4 مراحل لإنهاء الحرب في أوكرانيا الفيصلي يحقق فوزا ثمينا على السلط بدوري المحترفين القبض على متهم بجريمة قتل قبل أيام في معان "فلسطين النيابية": القيادة الهاشمية جعلت من الأردن واحة أمن وأمان عطلة رسمية بمناسبة عيد الاستقلال أمير قطر: لن نمنع أحدا من حضور مونديال 2022 وزير خارجية تركيا يعتزم زيارة الأقصى الأسبوع المقبل شاهد حريق في منتزه عمان القومي عشرات الإصابات بمواجهات مع قوات الاحتلال 30 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى مكافحة الأوبئة: نراقب تسجيل حالات جدري القرود اجتماع طارئ للصحة العالمية بشأن جدري القرود
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا"...

صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا" للشاعرة سهير مقدادي

27-01-2022 10:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، للشاعرة سهير مقدادي مجموعة نصوص بعنوان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، وتضم العديد من النصوص الشعرية، وهي نصوص تنتصر للمرأة والوطن.
اشارت مقدادي الى ان هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من النصوص الشعرية التي تتحدث عن المرأة، حيث تحتل المرأة الفلسطينية فيها الجزء الأكبر، فهي المرأة القوية الصابرة المحبة الحبيبة العاشقة الابنة الأم البيت كما يحضر الأب والابن في هذه النصوص.
اضافت مقدادي ان المرأة في هذه النصوص هي الوطن بأكمله التي يتجسد في غمازة تلميذة المدرسة ذات المريول الأزرق، تكشيرة الشاب الجميل في حواري البلد هي "الشاطر حسن"، يهزم الغولة. المرأة في مجموعتي هي الوطن كله بألآمه وآماله ومعاناته ويومياته وأثوابه المطرزة بالحب وبرتقال البلاد والأمل الذي لا يشيخ.

من جهته كتب وزير الثقافة الفلسطينية الأسبق الروائي يحيى يخلف على غلاف الكتاب كلمة أشار فيها الى ان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، جاءت بعد مجموعتها "ضفتي الثالثة"، الذي تضمن قصصا ونصوصا شعرية، و"خصلة شعري" التي تضمن نصوصا شعرية، مشيرا الى ان مقدادي في هذه النصوص تواصل مشروعها الإبداعي، الذي تؤكد لفلسطين رموزها وجلالها، وتراثها، وجمالها المستدام.
ويرى يخلف "أن هذا نصوص مستلهمة من زمن تواجه فيه فلسطين الاستيطان والعسف الإسرائيلي، زمن لا يملك الفلسطيني فيه إلا قوة الحياة في روحه، والتمسك بثقافة الصمود.
المرأة في هذه النصوص متعددة الوجوه، فهي امرأة من خوف "ما دامت بلدي في نشرات الأخبار خبرا عاجلا"، وهي قوية وشجاعة لا تعرف الهزيمة تخدع "الوقت بالقليل من عسل اللحظة، وتهزم التعب بظفر طفل يصير متجلا يعلن نشيدنا. يعلن أغنية عن الحب والثورة".
وهي امرأة نشطة "تصحوا صباحا، تذوب مع كأس الماء الأول دعواتها بأن يحمي الله البلاد".
وهي ابنة آذار "ربيعي أبي، وأمي الوردة، ما عاد اسمي فراشة، صار زيتونة"، وهي ابنة يافا "أحمل بيتي، ويحملني.. أنا ابنة يافا، يليق بي عطر البيوت العتيقة".
نصوص كتبت بتعابير رشيقة، ولغة شعرية بليغة، وكلمات دفئه وحميمة، واتساع الأمل، وجماليات المكان.
تستحق الكاتبة سهير مقدادي التقدير كصوت نسائي مميز، وتستحق نصوصها الشعرية التأمل والتقدير والإعجاب".
ويذكر ان الشاعرة سهير مقدادي، حاصلة على بكالوريوس علم الاجتماع، جامعة بيرزيت، صدر له في مجال القصة القصيرة جدا مجموعة بعنوان "ضفتي الثالثة"، وفي مجال النصوص الشعرية صدر لها "خصلة شعري".













تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع