أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيتكوين فوق 30 ألف دولار صلاح يحرز لقب هداف الدوري الإنجليزي الزراعة: وقف استيراد القرود مستمر منذ سنوات ولي العهد يفتتح مشروع مصنع جيا للألبسة الجاهزة محمد نوح القضاة: رجعوا حقوق خواتكم - فيديو الأرصاد: هبّات رياح قد تتجاوز سرعتها 60 كم/ساعة استئصال ورم سحائي لثلاثينية بالبشير الاوبئة: اتفاق على آلية رصد لحالات جدري القردة مانشستر سيتي بطلا للدوري الانجليزي حريق كبير بمستودع إطارات في المنطقة الحرة ولي العهد يؤكد أهمية إدارة المواقع السياحية والاستثمارية التابعة لسلطة العقبة بطريقة مثلى دولة تفرض حجرا إلزاميا على مصابي جدري القرود تفاصيل جديدة حول مُستجدات موجة الغبار الإقليمية تعميم هام من الصحة حول جدري القرود الصحة العالمية: احتمال زيادة عدد إصابات جدري القردة بالصيف الخدمة المدنية يؤجل امتحانا تنافسيا ارتفاع إصابات كورونا 1% خلال اسبوع لا وفيات و309 إصابات جديدة بكورونا في الأردن ارتفاع واردات الأردن من المواشي 37% في 4 أشهر وزارة الصناعة: لا سقوف سعرية للدجاج حاليا
حيطنا مش واطي

حيطنا مش واطي

19-01-2022 01:27 AM

الكاتب الصجفي زياد البطاينه - عينان لاتمسهما النار ابدا. عين بكت من خشيه الله وعين باتت نحرس في سبيل الله........ بالامس. قدم الاردن شهيدا من شهدا الواجب... واصيب اخرين بنيران الجارعلي الحدود الالردنيه السوريه....... اللاردن ااذي يستضيف الالاف من الاشقا السوريين. والاردني يعرف الجميع اين كان انه مشروع شهيد فكيف اذا كانت اسواره قد تعرضت. لغزو..... البعض اعتقد ان السكوت. اختيار والبعض اعتبره هروبا والبعض تروي بالقرار. والبعض شكك بقدرتنا علي الرد. واقول لكل المشككين بقدرتنا على حمايه اسوارنا التي هي كهاماتنا عاليه ولكل المراهنين واصحاب شباك الصيد المهترئه والذين يحاولون اختبار صبرنا. اقول ....
واهم... من يعتقد ان حيط الاردن واطي.. وان جدرانه سهله التسلق وان شعبه غير واع لما يحاك من مؤامرات ويرسم من سيناريوهات ويلفق من تهم بغيه جره لمستنقع غويط و ثنيه على ان يكون قلعه الثوار وحاضنه الثوار وبيت العرب كل العرب وملجا المستغيث والملهوف والمستجير....
امور يعيها الشعب كل الشعب ان مايجري على الحدودالاردنية السورية من استفزاز واعمال غير مسؤوله ومحاولات لجر الاردن الكبير بقيادته وشعبه الواعي لكل مخططات ومؤامرات المتربصين به

متهمين في الوقت ذاته الاردن بفتح حدوده للمتطوعين ضد النظام السوري احيانا اوبتمرير الاسلحة اليه وتاره باستقبال المنشقين من ضباطة وجنوده وتارة بملاحقه فلول... الخ من الاقاويل التي اصبحت ممجوجه.... احداث متتالية متسارعة واتهامات واشاعات وحتى ان الحال وصل بالبعض للتهديد الذي لايجدي نفعا ونتائجه ستكون عكسية على الجميع
نعم ان من المفارقات والغرائب ان تجد البعض هنا وهناك يرمون التهم جزافا على الغير دون التفات الى حقيقة وجوهر تلك البلاد وسياساتها والنتائج التي من الممكن ان تكون عكسية على مروجيها

من جار يعز عليه ويشفق على ماال اليه ويتمنى ان تزول الغمه وقد فتح ذراعيه لاستقبال الاخوة الاشقاء القاصدين واحة الامن و الامان والجدران القادرة على حمايتهم غير ابه بالنتائج التي تنعكس سلبا على الحياه اليومية والواقع الاجتماعي وشح الامكانات

فكان الاردن بلد الانصار يستقبل المهاجرن ويتقاسم معهم الالم والحلم والزاد والماء .....هذا هو الاردن وهذا قدره.... ان يكون بيت الجميع وحاضنه الثورة والثوار... فهو الاردن مهد الانبياء ومحط الرسل اردن الحشد والرباط... اردن الهاشميين الذين روى عنهم التاريخ ومازال يفتح صفحاته بانهم اهلا للثقة كرماء المنبت اصلاء يكرمون الضيف ويجيرون المستجير ويلبون الندا ويحمون الضعيف حتى يسترد حقه كيف لا وقيادته من اسباط الرسول الكريم
الا ان البعض يرى بتصدير الازمات عبر الاتهامات والاشاعات مخرجا لازماته وترحيلا لما عنده وتشتيتا للذهن... يعتقدان ان الاردن الحلقة الاضعف والحيط الواطي والجدار الاضعف ناسيا اومتناسيا الماضي والتاريخ......
يحاول البعض جر الاردن الى نزاع هو بغنى عنها وعن قضايا اثيرت كانت محط استغراب واستهجان... وكلنا يعرف انه يظل القرار والامر عائدا لصاحب الامر الذي كان يحرص على ان يظل الاردن ملجا الجميع والنقطه التي تجمع ولا تفرق وان سياستنا عدم التدخل بشؤون الغير....كما ولايسمح بالتدخل بشؤونه الا بما يخدم المصالح القومية وان السلاح الاردني.. لا ولن يوجه الا لصدور الاعداء اعداء العروبة والاسلام ....وقد التزمنا قولا وعملا بالحياد وقلوبنا تعتصر الما على حال الاشقا والجارة ...ونمنا على صبرنا لعل وعسى الا ان البعض يابى الا ان يعكر الاجواء وقد خالف العرف العربي الاصيل وهاجم ابنائنا مثبما كان قد هاجم قصيرنا نت قبل على ارضنا عندما لحق به واطلق عليه النار غير ابه لحدود بلد مستقل غير ابه بالنتائج التي من الممكن ان تشكل خطرا على العلاقات العربية متناسيا حقوق الجوار وحقوق الضيف والمستغيث واللاجئ فلاحقه على ارض الغير الذي تانى في قراره واراد ان تحل السايه بدل الدايه ....وظل صابرا محتفظا بحق الجار على الجار...ليضيف صبرا على صبر وربما كان من الصائب اليوم ، بل قد يكون أكثر فائدة، ألاّ يعلق المرء على هذه الوضاعة وهذه الدونية،

إلا أن ذلك يبدو صعباً ان يقف اصحاب القلم أمام افتراءات، لم تكتفِ بما أحدثته وتحدثه من شرخ بين شقيقين جمعتهما اللغه والتاريخ والدين والعرق واللون حتى والمصير والهدف لتضيف إلى سجلها الحافل ماهو أكثر وهي تحاول ان تداري طبيعةمايجري على ساحتها ...
لا ننكر أنه يتوارد إلى الذهن عشرات المصطلحات التي تصلح للاستعارة في توصيف ماجرى وماقد يجري.. حيث يمضي سعار الكذب إلى المستوى الذي يصبح فيه وبالاًعلى الجميع . وإلى الحد الذي بات فيه كارثياً على المجتمعات العربية والاسلامية وعلاقاتها ، كما هو في المنطق والعقل والمحاكمات والتحليل والقراءات وصولاً إلى الاستنتاجات. وحين يكون هذا الخلط هو المادة المعتمدة في التقارير الاخباريه التي تسيس لهدف ما كما هو في مواقف الجار السياسية،

فإن الأمر يحتاج إلى أكثر من وقفة تأمل ونحن نرى هذا الاجتياح المتعمّد غير المسبوق للمنطق والوقائع، والاصرار ّ على اجترار الكذب ذاته وبالأسلوب نفسه.‏ الذي امتهنه البعض خدمه لمصالحهم وإذا كانت ثمة تبريرات وأحياناً ذرائع لتلمس الفوارق الهائلة بين الواقع وبين الرسم الافتراضي الذي يتحوّل إلى مادة لكثير من المصطادين في الماء العكرومحاوله تشويه الصورة الحقيقية للاوضاع ، فإن اعتمادها من قبل البعض يطرح إشكالية من الصعب تبرئة معديها، خصوصاً حين يتعمّدون بشكل مباشر توظيفها في اهداف مرسومه لاهداف معلنه ، فالأمر يحتاج إلى رؤية أخرى.. إلى إجراء مختلف واحترازي بالضرورة، ليس من تداعياته أو احتمالاته ؟

فالتاريخ يقدم نماذج متعددة لحالات قد تكون مشابهة في الهدف والغاية.. لكنه يعجز عن قول الحقيقة ، ناهيك عن الاخلاقية الضائعة والتائهة وسط هذا الطوفان من الافتراءات والكذب المفضوح، حيث فقد البعض آخر أوراقه.. حتى ورقة التوت سقطت!
بانت عوراتها...‏ فبدات تجتر وتتبنى اساليب لاتمت للحقيقة والواقع بصله....... وهم يعلمون ان الاردن الذي خرجت منه قوافل الشهداء ورايات الثورة العربية الكبرى قد اتخذ قراره دون رجعه وهو القرار الذي سنه ولم يحيد عنه بعدم التدخل بشؤون الاخرين.... لامتجاهلا مايجري حوله ولا متقاعسا ولا متخاذلا.... ولاضعفا بل مترويا حافظا للجار حقه عليه مفضلا ان يعود الوئام بين شعب واحد نحبه ويحبنا ويؤلمنا حاله ولانجد الا دعوه لله ان يعود السلم والهدؤ الى جارتنا
الاردن الذي ظل واحة امن وامان ماكانت صدفه الا لان اهله من كل المكونات يعشق قيادته مثلما يعشق الارض ويفديها بالمهج ويحافظ على كرامته وعلاقاتهمع العرب كل العرب .... كيف لا ومنه انطلقت الثورة العربية الكبرى والتي قادها الشريف الحسين بن علي جد الملك عبد الله والتي اعادت للعرب كل العرب هويتها وكرامتها وعزتها وكان ولده فيصل قد رسخ اهداف الثورة ودافع عن سوريا دفاع الابطال... أي تهديد هذا الذي نسمع اليوم على حددودنا واي جرائم ترتكب بنار الصديث والاخ والجار دون حراك ... . ويظل السامع يتسائل حتى يجد الجواب الشافي وهوحقيقة ....وللامانه فان ماجلرى عللاى حدودنا يطرح أكثر من تساؤل، وقد يفرض أيضاً أكثر من إجابة، لكنه في نهاية المطاف يقود إلى الحصيلة ذاتها
حقيقتها ترحيل جزء من الازمه ولفت الانتباه وتشتيت الاذهان لكننا في الوقت ذاته ندرك حقيقة اللعبة ونجد انه من العيب ان نتركها تمر وان بالاردن رجالا عاهدوا الله ورسوله وعاهدوا قيادته ان تظل حدوده منارات حصينه تفتدى بالارواح والمهج وخسئ من يعتقد ان جدرانها سهله التسلق وحيطانها واطية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع