أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة العمري السفير النرويجي: الاردن يملك نفوذا سياسيا أكبر مما يتوقع اسرائيل: اغتيال السنوار والضيف ما زال خيارا قائما انسحاب المجالي من إرادة انخفاض أسعار الذهب بالأردن قوات أميركية تدخل مدينة أعزاز السورية حجاوي: لا داع للقلق من المتحورات التي تظهر بأسيا الأردن والعراق يبحثان مستجدات المدينة المشتركة مدرسة خاصة تقاضي فناناً أردنياً وزوجته أمريكا تضيف الأردن للمستوى المنخفض لخطر كورونا الحباشنة: الهيئة ستستدعي شركات التطبيقات لمناقشة آلية الأجور الاوقاف تعمم باتلاف مصاحف شريفة تحمل اخطاء مطبعية وفد أردني إلى دمشق الأسبوع المقبل الذهب يصعد عالميا الخارجية الفلسطينية تدين زيارة جديدة لبينيت لمستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية خسائر نفوق عشرات آلاف الأسماك بمزارع وادي الأردن تجاوزت 300 ألف دينار بريطانيا تهدد الاتحاد الأوروبي ماكرون لزيلينسكي: شحنات الأسلحة ستتكثّف الوحدات يطلب من جماهيره الحضور بالأسود (تشكيلات الصحة) على طاولة إدارية النواب
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري أبرز أحداث 2021 في الأردن .. فتنة وانقطاع...

أبرز أحداث 2021 في الأردن .. فتنة وانقطاع كهرباء وشجار تحت القبة

أبرز أحداث 2021 في الأردن .. فتنة وانقطاع كهرباء وشجار تحت القبة

31-12-2021 12:38 AM

زاد الاردن الاخباري -

عامٌ مليءٌ بالاحداث الأردنية سياسيا واجتماعيا، تفصلنا ساعات قليلة عن وداعه، شهد به الأردنيون أحداثا منها ما كان مفصليا.

الأردن افتتح عامه بحكومة عمرها شهرين ومجلس نواب اقل من ذلك بنيف، إلا أن وزيري الداخلية سمير مبيضين، والعدل بسام التلهوني، تقدما باستقالتيهما بطلب من الرئيس في يوم 28 شباط، وذلك لحضورهما مأدبة طعام في أحد المطاعم متجاوزين العدد المسموح به على الطاولة "خلافا لأوامر الدفاع" المتعلقة بمكافحة وباء كورونا.

في 7 آذار اجرى رئيس الوزراء بشر الخصاونة تعديله الثاني على الحكومة والذي شمل 10 وزراء، بينهم ادخال وزيرين جديدين للداخلية والعدل.

وفي 8 آذار قدم وزير العمل معن قطامين استقالته من الحكومة بعد 24 ساعة من أدائه القسم بشكل مفاجئ.

وخلال أقل من شهر تلقى الشارع الأردني فجر 13 آذار نبأ صاعق اثر انقطاع الاوكسجين عن مرضى كورونا في مستشفى السلط الجديد، أسفر عن وفاة 10 اشخاص.

وعلى اثر حادثة المستشفى قدم وزير الصحة السابق نذير عبيدات استقالته من الحكومة، وحكم على 5 متهمين بالسجن مدة 3 سنوات والبراءة لـ 8 آخرين.

ويوم 29 اذار اجرى رئيس الحكومة بشر الخصاونة تعديله الثالث على الحكومة حيث عين وزير الصحة فراس الهواري ووزير العمل يوسف الشمالي، بعد استقالة وزيري الصحة السابقين نذير عبيدات على اثر حادثة مستشفى السلط، ووزير العمل السابق معن القطامين الذي استقال عشية اداء اليمين في التعديل الثاني بعد سحب حقيبة وزارة الاستثمار منه.

وفي الثالث من نيسان أعلن اعتقال الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية، اتضحت بعدها ملامح قضية الفتنة.

وأثارت القضية جدلا واسعا في الاوساط الأردني والدولية، وجرّمت المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بـ"ملف الفتنة"، كلا من عوض الله والشريف حسن، بمناهضة نظام الحكم في الأردن.

في الرابع عشر من أيار، تمكن أردنيون من اجتياز الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، بعد مشاركتهم في تظاهرة حاشدة قرب الحدود بمنطقة الكرامة بالأغوار دعما لفلسطين والقدس اثر العدوان على غزة.

وفي 21 ايار انقطع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ عن كافة محافظات الأردن، لأول مرة في العالم منذ 17 عاما، واستمر الانقطاع لأكثر من 5 ساعات.

وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية أن سبب انقطاع التيار جاء نتيجة خلل فني على شبكة الربط الكهربائي مع مصر، وقد يكون تسبب به طائر كبير.

وفي حزيران قرر الملك عبدالله تشكيل لجنة لتحديث المنظومة السياسية، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، وعضوية 92 شخصية من أطياف مختلفة.

وفي أيلول أقرت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، مسودات لقوانين انتخاب وأحزاب ولامركزية وتعديلات دستورية.

اللجنة أقرت تعديلات دستورية اضافت لها الحكومة تعديلا اثاار الجدل مجددا يقضي بانشاء مجلس وطني للأمن والسياسة الخارجية، مما دفع الحراك الأردني لانتقاد التعديلات المقترحة.

كما شهد حزيران إطلاق مشروع الشام الجديد بعد قمة ثلاثية الأردن ومصر والعراق، وسط تعاون اقتصادي بين الدول الثلاث نتج عنه توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية.

وفي تموز التقى جلالة الملك عبدالله الثاني الرئيس الأمريكي جو بادين كأول زعيم عربي يزور البيت الأبيض منذ استلام بايدن مقاليد الرئاسة، بعد جفاف في العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية قبيل رحيل الرئيس السابق دونالد ترامب.

وبدأ في ايلول انفتاح الأردن على الجارة سوريا، حيث زار وفد وزاري سوري الأردن، وجرى الاتفاق على العديد من الأمور الاقتصادية، وأعلن الأردن رسميا إعادة فتح المعابر البرية مع سوريا.

وفي تشرين اول تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الأسد هو الأول منذ 2011، تناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون بينهما.

وأكد الملك خلال الاتصال، دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها.

وفي العاشر من الشهر اجرى رئيس الوزراء الخصاونة تعديلا حكوميا رابعا شمل 9 حقائب وزارية.

وفي مطلع تشرين الثاني احتفل الأردن بأسره في فوز نادي الرمثا لكرة القدم بلقب الدوري الأردني لأول مرة منذ 39 عاما، وسط احنفالات استمرت لأيام.

ولم يكتمل شهر تشرين الثاني دون انتكاسة شعبية جديدة اثر اعلان الحكومة توقيع نوايا مع الاحتلال الاسرائيلي "الطاقة مقابل الماء"، والذي يقضي بانشاء محطة طاقة شمسية في الأردن لصالح اسرائيل مقابل انشاء محطة تحلية مياه في الأراضي المحتلة لصالح الأردن.

وعلى اثر اعلان النوايا خرجت مظاهرات شعبية وطلابية تعبر عن رفضها حل أزمة المياه عن طريق الاحتلال الاسرائيلي.

الشهر الاخير من العام الحالي بدأ هادئا رغم الجدل المثار في الاوساط النخبوية على التعديلات الدستورية وانشاء مجلس الأمن الوطني والسياسة الخارجية الذي قررت اللجنة القانونية في مجلس النواب تحويله إلى مجلس الأمن القومي، مشيرة إلى أنه لا داع أن يرأسه الملك كونه رأس الدولة.

لكن الشهر لم ينتهي بهدوء، بل ودع الأردنيون العام بحدث لن ينسوه لفترة طويلة، ابطاله اعضاء مجلس النواب، الذين تشاجروا تحت القبة فحولوها إلى حلبة مصارعة وفق وصف الشارع الأردني، بسبب خلافات بدأت على اضافة كلمة الاردنيات الى عنوان الفصل المعني بالحقوق والواجبات في الدستور الأردني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع