أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو محال حلويات في الأردن ترفع الأسعار حالة الطقس في الأردن السبت التربية: نحو 156 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاختبار السبت ليفربول يعلن تمديد عقد النجم المصري محمد صلاح لـ"فترة طويلة" الصفدي يشارك في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية في لبنان مراكز فحص كورونا العاملة في الاردن خلال الاسبوع ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمان مختصون: الأردن في مرتبة جيدة بحماية الطيور من التكهرب الفايز: نشهد عودة لقوى الإرهاب والتطرف في سوريا طارق خطاب يعلن اعتزاله بعد اصابته الجديدة الأردن ثاني أقل الدول العربية في تكاليف الحج جنود الاحتلال يعتدون على جنازة امرأة فلسطينية - فيديو المسلمون يتدفقون على مكة في أول حج بعد الجائحة الأردن يلغي قرارات الإبعاد بحق السوريين الذين تم توطينهم في دول الاتحاد الاوروبي أسعار القمح عالميا تتراجع إلى مستويات ما قبل الحرب في أوكرانيا
واحد بحفر.... واحد بطمر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة واحد بحفر .. واحد بطمر

واحد بحفر .. واحد بطمر

14-12-2021 02:33 AM

مرة في الأسبوع على الأقل، كانت تصل المواطن الأردني رسالة على موبايله تفيد بأن هناك مكالمات هاتفية من أشخاص كانوا ينوون الاتصال به، لكنه لم يستلمها لأسباب تقنية، وأنه يستطيع معرفة رقم المتصل مقابل 6قروش عن كل مكالمة، أو مقابل مبلغ مقطوع شهريا.
قبل أشهر زاد عدد هذه الرسائل لتصبح 3 رسائل اسبوعيا، ثم رسالة في اليوم، ثم أكثر من رسالة في اليوم حاليا، وعلى رؤوس الأشهاد. مما يشي بأن هناك عيوبا في الشبكة الرئيسية، لأن هذه الرسائل تصلنا من جميع الشركات، على الأغلب.
لا أعرف حجم الفائدة المادية التي تحصل عليها الشركات جراء تقديم هذه الخدمة، لكني أعرف ان معظم الناس يتجاهلون الاستفادة من هذه الخدمة، لأنها مقابل المال أولا، ولأن المكالمات قد لا تهمهم كثيرا، وربما يكون معظمها مطالبات بتسديد ديون.
اذا تجاوزنا فكرة أن هاتفك يرن أكثر من مرة يوميا ليبلّغك بوصول رسالة، فتفتحها ثم تتجاهلها، أقول إذا تجاوزنا هذه النكد المتكرر، الذي يحلو له الحصول خلال القيادة على الطرقات، فان القضية فيها سماجة كبيرة.
المواطن هو المتضرر من اهتراء الشبكة وعدم قدرتها على استيعاب المكالمات، وهذا من واجب شركات الخدمة ان تطالب فيه الحكومة بتوسيع الشبكة او جعلها أكثر كفاءة، لتخدم الشركة أولا، والمواطن ثانيا.
المشكلة أن الشركات تستمر، حسب القصور الذاتي، في بعث الرسائل النصية التي تطالبنا بنقود مقابل أن نعرف من اتصل بنا، ويعني هذا ان المواطن عليه ان يدفع ثمن عطل الشبكة وعدم كفاءتها.
اعتقد أن على شركات الخدمة تحسين الاتصالات بالاتفاق مع الجهات الرسمية أولا، وعليها ان تقدم خدمة الرسائل غير المستلمة مجانا، وهذا لصالحها، لأن المواطن قد يتصل بمن اتصل به، ويصرف نقودا بالطبع.
أما أن تبقى الأمور ماشية، فهذا يذكرني بقصة حصلت سابقا، حيث كان هناك ثلاثة عمال يعملون في تمديد خط أنابيب، الأول يحفر الحفرة والثاني يضع الماسورة ويصلها بالماسورة السابقة، والثالث يطمر الحفرة عليها. وكان أن حصل العامل الثاني الذي يضع الماسورة على إجازة. لكن العمل استمر ، كان الأول يحفر ، والثالث يدمل.
وتلولحي يا دالية .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع