أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمم المتحدة: الثلوج تتسبب بأضرار بالغة بالمخيمات تحقيق حول استخدام الشرطة الإسرائيلية (بيغاسوس) مقتل مساعد سابق لأسامة بن لادن باليمن 143 مليون دولار موازنة برامج أونروا في الأردن انخفاض جديد على درجات الحرارة الجمعة بينهم اشخاص من الاردن .. هآرتس تنشر قائمة بالضحايا المؤكَدين لبرنامج "بيغاسوس" وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء تثبيت موظفين في امانة عمان (أسماء) البلبيسي: ذروة موجة كورونا في غضون 4 أسابيع سيرحل المنخفض وتبقى صوركم جميلة كوجه القمر مديرية عمل الطفيلة تفتح أبوابها لمنح عامل وافد إجازة اضطرارية منخفضان يحملان أمطاراً غزيرة وأجواء باردة جداً الأسبوع المقبل الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر مساء اليوم وصباح الغد بسبب الانجماد "التربية النيابية" تؤكد: عدم جهوزية المناهج سبب تاجيل الفصل الدراسي للطلبة وليس الوباء تأمين 12 شخصاً تقطعت بهم السبل في الطفيلة اليكم مراكز التطعيم ليوم الجمعة - أسماء التعليم العالي تخالف توصيات نقابة الاسنان تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا إعلان هام للمتقدمين للمنح الدراسية الهنغارية مراكز فحص كورونا ليوم الجمعة
الباقورة والغمر أردنية هاشمية أيها الغاصبون
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الباقورة والغمر أردنية هاشمية أيها الغاصبون

الباقورة والغمر أردنية هاشمية أيها الغاصبون

09-12-2021 04:20 AM

كتب - الدكتور أحمد الوكيل - الاستعمار هو داء الأمم والاوطان، فالاوطان كالافراد تمرض حتى يأتي الطبيب الذي يحقق الله على يديه الغاية ويتم الشفاء والظفر، كما حصل بتحرير الباقورة والغمر على الأيدي الهاشمية المجاهدة.

تأتي زيارة سيد البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لمنطقة الغمر المستعادة، لتفقد مشاريع البنية التحتية لمشاريع زراعية واعدة تقوم بها القوات المسلحة الأردنية الهاشمية المظفرة،

فلولا حصانة وجلادة وشدة بأس سيدنا، لعفت آثار الباقورة والغمر ولبادت من الوجود الجغرافي الأردني للأبد لا قدر الله، فنحن لسنا يائسين من أنفسنا كما يريد لنا رئيس الموساد الإسرائيلي وزبانيته العرب دونما الخوض بكشف التفاصيل، فسيدنا يبث فينا كل صباح امل وشعور قومي ووطني وعسكري وجهادي، فلم يتطرق اليأس لقلوبنا والحمدالله.

فكل ما حولنا يبشر بالأمل رغم تشاؤم المتشائمين، فالباقورة والغمر، قصة تروي فصولها الأمة الإسلامية والعربية ممثلة بقائدها الهاشمي الشجاع على دروب الآباء والأجداد من ال هاشم الأخيار كابرا عن كابر، فقد سكنت العروبة حينا من الدهر، وجمدت حتى ملها الجمود، فجدد عبدالله الثاني فيها نارا تغلي غليانا شاملاً في كل مناحي الحياة ومنها السلة الزراعية العسكرية اليوم بالغمر المستعادة.

مما حرك فينا المشاعر الحية والأحاسيس العنيفة، ولولا ثقل القيود العربية والإسرائيلية على الاردن الهاشمي، والفوضى في التوجيه الذي تقوده فلول معارضة الخارج لكان لهذه اليقظة الهاشمية بتحرير الباقورة والغمر أروع الآثار، ولن تظل هذه القيود قيودا ابد الدهر فإنما الدهر قلاب يا اتباع الموساد الإسرائيلي عربا وعجما، وما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، ولن يظل الحائر حائرا، فإنما بعد الحيرة هدى وبعد الفوضى استقرار، ولله الأمر من قبل وبعد.

فنبارك لجيشنا العربي ممثلا بجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين وكافة مرتبات الجيش الأردني خطوتهم الزراعية العملاقة بالغمر المستعادة، مما سيعود بالنفع على كل مواطن أردني انشالله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع