أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
400 ألف شخص تلقوا الجرعة المعززة من لقاح كورونا إلغاء 90% من حجوزات الفنادق لشهر شباط قرار بانتهاء دوام الأربعاء ظهرا وتعليق الدوام الخميس 6400 إصابة بكورونا في عمان 14 وفاة و11813 إصابة بفيروس كورونا في الأردن الضمان: أكثر من (13) ألف إصابة عمل تم التبليغ عنها العمل ردا على إعلان توظيف: الراتب مخالف طبيب اردني يدعو لوقف فحوصات pcr جنايات عمان: جمع عقوبة مكرر للإجرام لتصل إلى السَّجن 13 سنة و8 شهور الرفاعي: الجميع يتحمل المسؤولية العثور على جثة خمسيني في الزرقاء انخفاض واردات السوق المركزي لأكثر من النصف مهيدات: توفر دواء كلوزابين حاليًا بالقطاع الخاص مذكرة نيابية تطالب بإصدار عفو عام الأرصاد الجوية: مرتفعات الـ 800م ستطالها ثلوج مساء الأربعاء جامعات تعلق وتؤجل دوامها الأربعاء والخميس "الضمان الاجتماعي" تدرس إعادة شمول العاملين بأكثر من منشأة بتأمين إصابات العمل توقيع اتفاقيتي طاقة مع لبنان الأربعاء الاشغال: خطة طوارئ قصوى اعتبارا من الأربعاء الحديد يترشح لرئاسة الفيصلي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سيناريو “التغيير الوزاري” بدأ “يكسب جولات” في...

سيناريو “التغيير الوزاري” بدأ “يكسب جولات” في المشهد الأردني و”زحام أسماء” مجددا

سيناريو “التغيير الوزاري” بدأ “يكسب جولات” في المشهد الأردني و”زحام أسماء” مجددا

04-12-2021 04:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

يمكن القول بان سيناريو التغيير الوزاري بدأ يكسب المزيد من الاصدقاء والانصار لا بل الجولات في المشهد السياسي الاردني مع عدم وجود اي بوادر او اشارات تقول بوضوح بان المرحلة اللاحقة قد تشهد تغييرا في الطاقم الوزاري او في الحكومة على ابعد تقدير خصوصا وان الحكومة من الصعب في النظرية السياسية لها ان تغادر الساحة قبل اقرار الميزانية المالية والانتقال الى مرحلة الربيع المقبل.

لكن حجم الهجمة على الحكومة خصوصا من قبل شخصيات رسمية او قريبة من الصف الرسمي وتحمل لقب الوزير السابق او تعمل في مؤسسات رسمية بدا واضحا لجميع الاطراف والجهات في الاسبوع الاخير .

وانتقدت بقوة بسبب التعديلات الدستورية التي تضمنت فيما يبدو اخطاء في التفسير و في النصوص وتحديدا في الجزء المتعلق بتأسيس المجلس الامن الوطني الجديد.

السؤال حول سيناريو التغيير الوزاري او اخفاق بعض الوزراء الحاليين في التعامل مع مهام اساسية بصورة ادت الى مواجهة بين القصر الملكي والشارع في راي العديد من النواب اصبح مطروحا وبقوة وسط النخبة السياسية الاردنية مؤخرا .

لكن نمو هذا السيناريو قد لا يؤدي الى الاسراع بخيارات التغيير الوزاري وقد يؤدي الى تقصير الحكومة الحالية الى ان تتثبت جميع الاطراف من مصير ومستقبل وثيقة تحديث المنظومة السياسية في البلاد مع ان الميزانية المالية انتهت من حيث الطاقم الفني و في طريقها الى مجلس النواب قبل نهاية العام الحالي.

وتبدو المنافسة قوية مع وجود فريق يتحكم اليوم باللجان الاساسية في سلطة البرلمان وهو فريق يتميز بالشراسة والقدرة على الإرهاق ويحتاج لمساحة تمدد قد لا تناسب بعض الوزراء.

الحديث عن حالة تقييمية عامة لوضع مجلس الوزراء الحالي برز الى السطح وتقدم لا بل زحف بقوة على صيغة وشكل سياسي بعد مواجهتين حصلتا مؤخرا مع الشارع.

الاولى كانت المواجهة التي نتجت عن الضجيج المثار بسبب إعتقالات في قطاع الطلاب والشباب ذات بعد أمني و قررها الحكام الاداريون في وزارة الداخلية و من المسائل التي تتحمل الحكومة مسؤوليتها عمليا واثارت اعتراضات حادة في الشارع وقد ظهر الخلاف بين السياسي والامني مجددا في البلاغات التي قرر فيها وزير الداخلية مازن فراية إلغاء قرار للحاكم الإداري العاصمة عمان يخص سحب تراخيص الحفلات.

المسألة الثانية الاخفاق على مستوى وزارة المياه والطاقم الاقتصادي في شرح وعرض و تفسير توقيع خطاب النوايا لاتفاقية الماء والكهرباء مع اسرائيل والتي تحظى بغطاء إماراتي حيث تسببت الاخطاء التكتيكية هنا بتراكم الاحباط السياسي وبعودة التيار الاسلامي بقوة الى الشارع في سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات التي توحي بان الحراك الشعبي في طريقه الى البروز.

مسالة ثالثة نتجت الشكل الرديء الذي تم عرض مقترحات التعديلات الدستورية او بعضها المثير للجدل فيه خلال الاسابيع القليلة الماضية مما تسبب ببروز اراء تنتقد الحكومة الحالية وبقوة .

لكن هذا البروز قد لا يتطور الى عملية سياسية فيما تكبر و تنمو الاعتبارات التي تقدر بضرورة التغيير في الادوات والرموز في المرحلة اللاحقة مع حمى الأسماء وبورصتها الموسمية صعدت مجدداخلال الاسبوع المنصرم

الراي اليوم








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع