أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نقابة الأطباء تنعى الدكتور الشاب المشرقي حدادين يستهجن شطب سد الكرامة من الموازنة المائية لسدود المملكة إخلاء أسرة تعرض منزلها لتصدعات بلواء الكورة بهاء رفيق الحريري يقول إنه سيواصل مسيرة والده الفيصلي يوافق على إعارة صيصا لكاظمة الكويتي الحكومة توضح حول دوام السبت "مشروع استثماري كبير" ينتظر سد الكرامة غير المستخدم منذ 1997 بسبب ملوحتة العالية النواب يتوعدون الحكومة بسبب الكهرباء "الأمن العام" تلقى 130 ألف مكالمة منذ مساء الأربعاء أمانة عمّان: 2% من الطرق الفرعية مغلقة بسبب انحدارها توقف باصات عمّان والباص سريع التردد عن العمل يوم السبت تساقط الأمطار مستمر حتى صباح السبت ثم تستقر الأجواء تدريجيا "هيئة الطاقة": أعطال لدى 600 مشترك في شركة الكهرباء الأردنية وستنجز قبل منتصف الليلة توجيه هام من وزير الأشغال مراكز فحص كورونا العاملة طيلة الأسبوع (تفاصيل) مهندس أردني لمعلمه: لم أصبح بائع خردة كما توقعت غضب أردني بعد صورة عامل التوصيل بالثلج ما قصة الخطيب الكفاوين وجاره المسيحي؟ الأردن سيتأثر بأربعة منخفضات جوية الشهر المقبل النائب ابو صعيليك يتوعد شركة الكهرباء
الصفحة الرئيسية أردنيات إعلامي ليبي: "رُعب الفجر في عمَّان مرَّ...

إعلامي ليبي: "رُعب الفجر في عمَّان مرَّ بخير" .. ماهي الحكاية؟

إعلامي ليبي: "رُعب الفجر في عمَّان مرَّ بخير" .. ماهي الحكاية؟

02-12-2021 12:37 PM

زاد الاردن الاخباري -

نشر الإعلامي الليبي أحمد بوغرسة ما حدث معه فجر اليوم في العاصمة عمَّان بعد وصوله بلحظات قادما من بلاده.

وأضاف "‎وصلت قبل ساعات إلى المملكة الأردنية وعند خروجي من المطار حملت حقائبي ووضعتها في "التاكسي" ، وعدت إلى البيت وفور وصولي في وقت متأخر من الليل لاحظت اختفاء حقيبتي المليئة بأوراق بطاقاتي ونقودي وممتلكاتي.

وقال: تذكرت فوراً أنني نسيتها في السيارة ولا أملك أيَّة وسيلة للتواصل مع السائق و‎على الفور أبلغت الشركة وأمن المطار وجهاز الطوارئ، باحثاً عن قشة أتعلق بها كي أجد حقيبتي.

وبين أنَّه ‎وبعد دقائق قليلة وقليلة جداً انهالت الاتصالات ما بين مراكز أمنية إلى أمن المطار إلى شركة المواصلات والجميع يبحث عن حقيبتي ولم تستمر ‎رحلة البحث إلا عشر دقائق وإذا بالسائق المحترم الأمين الصادق الوفي والمخلص( محمد ماجد الزيوت ) يتصل بي ويخبرني بأنه قد عاد للمطار وأبلغ عن الحقيبة وأنه في طريقه إلى بيتي مجدداً كي يسلمني إياها ، هنا التقطت أنفاسي مجدداً.

وقال: لا أخفيكم سراً كنت أشعر بأن حقيبتي ستعود لأنني في بلد الجود والأصالة والأمانة وببساطة ‎لم يكن عشقي للمملكة الأردنية وشعبها من فراغ هنا تجد دولة بمعنى الكلمة رغم التحديات والصعوبات .. هنا عنوان الكرم والنخوة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع