أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توجه لاستملاك 10 دونمات بحي الطفايلة من ضغط على مسدس البراوننغ أمام شيراتون القاهرة! رعب أوميكرون .. لقاح فرنسي قد يكون الحل السحري عقل يرجح تثبيت البنزين وتخفيض الديزل هل سيتم حل مجلس النواب ؟ بلعاوي يطالب بتشديد الإجراءات الصحية أجواء دافئة حتى الثلاثاء وانخفاض حاد وملموس الأربعاء تحذير من العروض الوهمية في بيع الذهب هام للأردنيين المهتمين بالسفر لأميركا انتخابات مجالس المحافظات والبلدية والأمانّة باليوم نفسه مدعوون لحضور الامتحان التنافسي - أسماء الحكومة : للمظاهرات الحق في رفع صوتها خلاف حول آلية احتساب معدل الثانوية العامة القطاطشة: يجب محاسبة رئيس الوزراء فاجأتها آلام الولادة .. برلمانية توجهت للمستشفى بدراجة مجلس الامة يرفع رده على خطبة العرش اليوم بماذا أجاب العناني الملك الحسين عندما سأله: ما الذي تعتقد أن التاريخ سيتذكرني به؟ حجاوي: الأردن قادر على رصد متحور "أوميكرون" ولا يمكن منع دخوله هل أحرقت موجة الاعتقالات لجنة سمير الرفاعي فرمانا بالسحر؟ الكويت تدعو مواطنيها لتجنب السفر
«بث» مباشر

«بث» مباشر

25-11-2021 04:12 AM

في مرحلة ما يسمى بالطفولة، لم تكن جميع ألعابنا مفرحة، إذ كان ينتهي بعضها بإيذاء الآخرين، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أذكر لكم واحدة من الألاعيب المؤذية التي كانت متداولة في حارتنا.

اللعبة سهلة، أسهل من سرقة الرضّاعة من فم طفل، كل ما عليك هو أن تكون في مواجهة زميلك الذي لم يتعرف على اللعبة بعد، وتقول له:

- احكي» شجرة بث»

فاذا قال «شجرة بث» فهو مضطر في نهاية الكلمة أن يضع طرف لسانه بين أسنانه (جربوا ذلك للتأكد، ولا تخافوا....... أنا بعيد عنكم).

وما ان يلفظ العبارة، حتى تستغل أنت الفرصة، وتضرب طرف ذقنه بيدك من الأعلى إلى الأسفل. فيعضّ الآخر على لسانه ويشخر ألما، بينما أنت تشخر ضحكا عليه مع الأطفال الآخرين.

مشكلة هذه اللعبة أنها تصلح لمرة احدة ثم لا تعود تنطلي على ذات الطفل مرة ثانية، إلا إذا كان أهبلا.

كبرنا وكبرت معنا اللعبة، وصرنا نتعرض لعضّ أنفسنا المرة تلو المرة (أحيانا من ذات الطفل) دون أن نتعظ أو نتعلم بالمحاولة والخطأ، على الأقل. ودون أن تذكّرنا ألسننا المدمّاة بأننا في طريقنا إلى قصها بأسناننا ذاتها.

بالمشربح صارت القرطة في منتصف اللسان، قرطة قوية تقارب القطع.

شجرات الـ «بث» الأخيرة لن تكون الأخيرة طبعا.

هل بقيت لنا ألسنة أصلا؟

وتلولحي يا دالية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع