أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قم للمعلم تعلن شمول المعلمة ربى بالضمان الكهرباء الوطنية تخسر 153 مليون دينار العام الماضي تصنيف عالي المخاطر للأردن في نسبة الدين العام للناتج المحلي التربية: لا يوجد امتحان يرضي الجميع الأمن: لا شكاوى بضبط كوادر تمريضية تتعاطى الحشيش "الدوريات الخارجية" تعثر على سائح برازيلي تائه في الطريق الصحراوي مسودة نظام تقنن جمع التبرعات بالوسائل الإلكترونية تحديد 3 أماكن لبيع الأضاحي في محافظة جرش تقديم طلبات القبول الموحد للجامعات بعد إعلان نتائج الثانوية العامة تعليق قرار إبعاد العمالة المخالفة غير الأردنية شريطة توفيق أوضاعهم حتى 1 أيلول "المناطق الحرة": السوق الصيني أصبح موردا رئيسيا لمركبات الكهرباء في الأردن وزير التربية: خطة لـ 5 سنوات لالتحاق جميع الأطفال في مراحل ما قبل المدرسة شهيد برصاص الاحتلال في جنين 100 يوم خدمة مسجد بدلاً من حبس 3 سنوات لـ أردني دعوة لإنشاء مجلس مالي بالأردن الظهراوي للصفدي: مد الرصيفة بالكهرباء قبل لبنان مؤتمر صحفي اليوم للكشف عن نتائج التحقيق في حادثة العقبة تعليق الرحلات بمطار بغداد بسبب عاصفة ترابية العثور على جثة ستيني أسفل جسر عبدون ضبط سائق ارتكب مخالفة خطيرة ومتهورة في مدينة اربد
«بث» مباشر

«بث» مباشر

25-11-2021 04:12 AM

في مرحلة ما يسمى بالطفولة، لم تكن جميع ألعابنا مفرحة، إذ كان ينتهي بعضها بإيذاء الآخرين، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أذكر لكم واحدة من الألاعيب المؤذية التي كانت متداولة في حارتنا.

اللعبة سهلة، أسهل من سرقة الرضّاعة من فم طفل، كل ما عليك هو أن تكون في مواجهة زميلك الذي لم يتعرف على اللعبة بعد، وتقول له:

- احكي» شجرة بث»

فاذا قال «شجرة بث» فهو مضطر في نهاية الكلمة أن يضع طرف لسانه بين أسنانه (جربوا ذلك للتأكد، ولا تخافوا....... أنا بعيد عنكم).

وما ان يلفظ العبارة، حتى تستغل أنت الفرصة، وتضرب طرف ذقنه بيدك من الأعلى إلى الأسفل. فيعضّ الآخر على لسانه ويشخر ألما، بينما أنت تشخر ضحكا عليه مع الأطفال الآخرين.

مشكلة هذه اللعبة أنها تصلح لمرة احدة ثم لا تعود تنطلي على ذات الطفل مرة ثانية، إلا إذا كان أهبلا.

كبرنا وكبرت معنا اللعبة، وصرنا نتعرض لعضّ أنفسنا المرة تلو المرة (أحيانا من ذات الطفل) دون أن نتعظ أو نتعلم بالمحاولة والخطأ، على الأقل. ودون أن تذكّرنا ألسننا المدمّاة بأننا في طريقنا إلى قصها بأسناننا ذاتها.

بالمشربح صارت القرطة في منتصف اللسان، قرطة قوية تقارب القطع.

شجرات الـ «بث» الأخيرة لن تكون الأخيرة طبعا.

هل بقيت لنا ألسنة أصلا؟

وتلولحي يا دالية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع