أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة رئيساً للجنة الإدارية النيابية صخب فوز النشامى على الأخضر السعودي يتصدر "تويتر" .. القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا بسبب كورونا (أسماء) البلبيسي: نقلي لرئاسة الوزراء تم بترتيب معي ظهور مذنب ليونارد بسماء الاردن الحوامدة والصقور يتنافسان على رئاسة الوحدات أبو صعيليك رئيساً للجنة الاستثمار زواتي : تعرفة الشراء من العطارات تبلغ 100 فلس/ ك.و.س ( الإدارية) ترد طعنا ًلسيدة مصرية اتخذ المحافظ قرارا بإبعادها النائب السعودي رئيساً للجنة المالية الكباريتي والمعشر في قمة الرشاقة إحالة موظف بلدية للقضاء بسبب (الرشوة) 504 حوادث بالأردن خلال 24 ساعة الصحة: فحص جيني لمصابي كورونا في المعابر الحدودية والمطارات السفير العراقي: مباحثات أنبوب النفط بمرحلة متقدمة شواغر في جامعة اليرموك / تفاصيل ارتفاع عدد الإصابات النشطة في الأردن إلى 56 ألفا الطراونة: أعداد إصابات كورونا في الأردن مرشحة للارتفاع الأردن: فرصة لتساقط الثلوج نهاية الشهر حنيفات : اسرائيل لم تعوضنا عن خسائر الحرائق
خبايا أردنية خطيرة في تجاهل إعلامي مخيف فما هي؟"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة خبايا أردنية خطيرة في تجاهل إعلامي مخيف فما...

خبايا أردنية خطيرة في تجاهل إعلامي مخيف فما هي؟"

23-10-2021 01:56 AM

بقلم لين عطيات - نعيش اليوم في حالة من تهافت الإعلام للأحداث الساخنة بين البحث والتغطية، وتطوقهم للأحداث اليومية الجديدة، و انشغالهم بالمهاجمة والرد الذي أخذ بالقضايا الأردنية الأصيلة للنسيان . 

فلطالما كانت الساحات الإعلامية لها محاورها الخاصة في طرح قضايا أساسية لا يمكن تجاهلها ، والتي يعيش الأردني على أمل أن تحل لهم ، ولكن اليوم بات الإعلام مغيب عنها ويعود السبب إلى أن الإعلام أصبح مهنة إلى الصدارة ... (فمن الأفضل؟)  أصبحت نسبة يعيش عليها الإعلام ويتنفسها بالعودة إلى عدد المشاهدات لا إلى المحتوى الأفضل، فأين الإعلام الأصيل الذي يبحث قضايا البطالة والفقر و الموارد المائية والغذائية وغيرها من القضايا المحورية، فاليوم أصبح الإعلام يتغذى على الأحداث اليومية الساخنة التي لا تبني المستقبل ولكن تلك التي تبني المؤسسات الإعلامية وتشغل عقول الناس بغرابتها ومفاجأتها وتأثيرها  ومن الملفت أننا لم نعد نرى محتويات تتحدث عن طرق وخطط لحل الأزمة الاقتصادية أو تحقيقات صحفية تتحدث عن ذلك أو متابعات إعلامية لما يحدث بين أورقة الوزارات وغرف البناء والتطوير . 

من المؤسف حقا أن يتناسى الإعلام نفسه بين ضجة الأحداث التي لا تؤثر على مستقبل الأردني شيئاً ،فكورونا ستنتهي وقضية اليوم التي يجالسون فيها داخل المحكمة سينطق الحكم فيها بنهاية المطاف وغيرها من الأحداث التي لن يعود لها أي أثر سوى الذكرى وأرباح عدد المشاهدات، ولكن أين الأثر الإعلامي من كل هذا!،  وأين دور الإعلام في بناء المستقبل ورسم هوية الأردن العظيم؟ . 

الإعلام اليوم متغيب في طمع كما هو حال البشرية المتغيبة .... و يبقى الأمل بأن يستيقظ الإعلام كما هي حال الأشياء التي نتمنى أن تُبعث من غيبوبتها !








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع