أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استمرار الهطل المطري في الشمال خلال الليل شركس: التردّد بأخذ المطاعيم خطرٌ على المجتمع النائب ربابعة: نريد استنطاق الحكومة من "إعلان النوايا" الشبول: مرحلة أخرى من مواجهة كورونا مطلع 2022 مطالبات بعدم رفع ضريبة مركبات الهايبرد: تزيد الأسعار 3000 دينار الحكومة تقرّ تعديلا على رسوم تصاريح العمل .. واعادة تشكيل مجلس ادارة بترا حجاوي يتحدث عن المشتبه باصابته بمتحوّر اوميكرون، ويتوقع حسم النتيجة الخميس بني مصطفى : الحكومة لا تتخوف من التعديلات على قانوني الأحزاب والانتخاب - فيديو تفويض مدراء التربية بتحديد طبيعة دوام الطلبة غداً الكرك .. تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى في مدارس القطرانة وسد السلطاني والأبيض إصابة ثلاثيني بمشاجرة مسلحة بالاغوار الشمالية وحالته سيئة بيان للعجارمة بشأن المستثمر في جورجيا تمويل أميركي لمخترع أردني بمجال الطاقة النظيفة توضيح جديد حول خطيب الجمعة المصاب بكورونا تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى ورياض الأطفال في البادية الجنوبية سقوط أشجار يتسبب بإغلاق طريق الفيصلية-مأدبا بالأسماء .. مراكز التطعيم بجميع الجرعات الخميس الثقافة : لسنا الجهة المخولة بمنع عرض (اميرة) وفاة شاب افرج عنه محافظ البلقاء بشرط الصلاة مليار دينار صادرات الأردن من الدواء في عامين
قلبي على العراق

قلبي على العراق

19-10-2021 03:55 AM

تثور في العراق، شقيقنا وشريكنا وعمقنا الإستراتيجي، تفاعلات، نجمت عن الإنتخابات التشريعية المبكرة، التي هي ثمار إنتفاضة تشرين 2019، التي قام بها شباب العراق العرب، رافعين الشعارات الوطنية البعيدة عن الطائفية: «لا أميركا ولا إيران، سنّة وشيعة إخوان». «نعود بوطن أو كفن». «العراق مذهبي». «نكون أو لا نكون». «لا طائفية ولا محاصصة». «إنتخابات مبكرة بإشراف دولي».
وكما اطاحت الإنتفاضة بحكومة عادل عبد المهدي المرتهنة إيرانيا، وجاءت بحكومة المحترم مصطفى الكاظمي، ذي الوجه العراقي الوطني المستقل، أطاحت الإنتخابات بالحشد الشعبي الولائي، وألحقت هزيمة مذلة بتحالف الفتح-هادي العامري، وعصائب أهل الحق-قيس الخزعلي، وتحالف النصر-حيدر العبادي... الخ).
فازت كتلة سائرون- بقيادة مقتدى الصدر بالمرتبة الاولى (73 مقعدا من أصل 329). تليها كتلة التقدم السنّية-محمد الحلبوسي 38 مقعدا، علما أن مقاعدها هبطت في حزام بغداد من 20 إلى 5 مقاعد !!، تليهما كتلة دولة القانون-نوري المالكي 34 مقعدا، ثم التحالف الكردستاني- مسعود البرزاني بـ 32 مقعدا.
ما يجري في الجوار العراقي يؤثر علينا تأثيرا مباشرا. مما يستدعي تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود. فالعديد من الاتفاقيات الثنائية الاقتصادية قد تم توقيعها، والعديد من الشركات الأردنية تتهيأ للسوق العراقي.
ومن يتابع تصريحات «أيتام إيران» في العراق، الذين يرتبطون بالولي الفقيه، ارتباطات نفعية وطائفية، ومن يتابع المحللين السياسيين العراقيين الوازنين، كالدكتور حميد عبدالله والدكتور محمد السيد محسن والأستاذ نجم الربيعي، يضع يده على قلبه من ردة فعل المهزومين، الذين خسروا البرلمان، لكنهم عمليا، هم الميليشيات المسلحة المسيطرة على الأرض.
شهدت الانتخابات مقاطعة كبيرة، عقابا للطبقة السياسية الفاسدة، وتذكر بعض التقديرات أن آلاف أوراق إنتخاب كانت ممهورة بعلامة (×).
ويجدر أن نتوقف عند دعوات المهزومين إلى احتلال الشوارع، رفضا عنيفا لنتائج الانتخابات، فليست المنطقة ولا العراق الحبيب، بحاجة إلى الصراعات. فنحن في العراق والإقليم، بحاجة إلى الاستقرار أساس الإزدهار، وإلى أبسط المتطلبات: الماء والكهرباء.
ويا عراق، ويا أمتنا، أمامنا وخلفنا إسرائيل وايران:
وسوى الروم، خلف ظهرك رومُ،
فعلى أي جانبيك تميلُ. (المتنبي).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع