أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استمرار الهطل المطري في الشمال خلال الليل شركس: التردّد بأخذ المطاعيم خطرٌ على المجتمع النائب ربابعة: نريد استنطاق الحكومة من "إعلان النوايا" الشبول: مرحلة أخرى من مواجهة كورونا مطلع 2022 مطالبات بعدم رفع ضريبة مركبات الهايبرد: تزيد الأسعار 3000 دينار الحكومة تقرّ تعديلا على رسوم تصاريح العمل .. واعادة تشكيل مجلس ادارة بترا حجاوي يتحدث عن المشتبه باصابته بمتحوّر اوميكرون، ويتوقع حسم النتيجة الخميس بني مصطفى : الحكومة لا تتخوف من التعديلات على قانوني الأحزاب والانتخاب - فيديو تفويض مدراء التربية بتحديد طبيعة دوام الطلبة غداً الكرك .. تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى في مدارس القطرانة وسد السلطاني والأبيض إصابة ثلاثيني بمشاجرة مسلحة بالاغوار الشمالية وحالته سيئة بيان للعجارمة بشأن المستثمر في جورجيا تمويل أميركي لمخترع أردني بمجال الطاقة النظيفة توضيح جديد حول خطيب الجمعة المصاب بكورونا تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى ورياض الأطفال في البادية الجنوبية سقوط أشجار يتسبب بإغلاق طريق الفيصلية-مأدبا بالأسماء .. مراكز التطعيم بجميع الجرعات الخميس الثقافة : لسنا الجهة المخولة بمنع عرض (اميرة) وفاة شاب افرج عنه محافظ البلقاء بشرط الصلاة مليار دينار صادرات الأردن من الدواء في عامين
إلى زياد العناني وشـمـس واحـدة لا تكفي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إلى زياد العناني وشـمـس واحـدة لا تكفي

إلى زياد العناني وشـمـس واحـدة لا تكفي

19-10-2021 03:50 AM

الصديق زياد العناني، شاعر أردني فَذ ونديّ الحضور، غاب عن الساحة الشعرية بفعل المرض، ولِد في عمّان في ناحية ناعور عام 1962م، وعمل في الصحافة الثقافيّة مبكراً بجريدة الرأي، ثم توالت أعماله الابداعية بصدور أول دواوينه الشعرية عام 1988م بعنوان «إرهاصات من ناعور» و»خزانة الأسف» الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات ونشـر عام 2000م ولاحقاً «تسمية الدموع» و «مضى بطول البال» وديوان «شمس قليلة» و»كمائن طويلة الأجل» و» زهو الفاعل».
هو شاعر في الموجودات والتوقيعات الإنسانية، شاعر يميل إلى الحزن، وقد أصابه المرض بحزن مضاعف، بعد أن عاش معاناة الشعر والشعراء فانعكست في قصائده اسئلة الانسان العربي الكبيرة، التي شفت عن واقع بائس وصعب بفعل الهزائم العربية الكبيرة.
زياد شاعر ممتلئ، وازن وحافظ لهيبة القصيدة، يملأ الشعر بأسئلة الكتابة والوعي، وحين اصابته جلطة دماغية عقب اصدار ديوانه « زهو الفاعل»، ففي صبيحة يوم 28 آب 2011، بعد أن أصيب العناني بجلطة دماغيّة، كان آخر ما مقطع من قصيدة رما لم تكتمل، جاء فيها:
«البيت مازال هو البيت
والدرب ما زال هو الدرب
ربما لم أره وهو يتغير بعد نومك
ولكن/ لا عليك
إن ضاعت منك أو ضاع عنك
سيدلّك الحزن
وتقودك يد البكاء الى جنتي»
مثَّل زياد العناني حالة شعرية أُردنية راقية، عانَد في تجربته كل محاولات السقوط والابتذال الشعري التي اصابت تجارب الكثير من الشعراء العرب منذ تسعينات القرن العشرين وحتى اليوم، تلك حقبة خبت بها التجربة الأدبية العربية وتعرضت فيها لضربة موجعة مع بدء قطار السلام العربي فالشعر لم يعد موجوداً في ساحة المعركة، والمعركة انتهت.
العناني ابن تلك الحقبة الشعرية التي دخلها الشعراء مذعنين لبيت الطاعة العربي، ولكن العناني وبين الأعوام 200-2009 أصدر عدة مجموعات شعرية مرسخًّاً قدمه في قصيدة النثر، وزياد شخصياً جزء من القصيدة التي يكتبها، هو شاعر رافض لخيار السلام العربي دون اعلان نفسه مقاوماً، فهو من رائحة الطين العنيد والصخور الصلبة، وروحه عالية، وقلبه ممتلئ بحب الحياة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع