أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء حارة نسبيا في الأغوار والعقبة السبت هل يقدم الأردن على اغلاق المعابر مع الاحتلال “الأوبئة” يوصي بإجراء فحص تسلسل جيني لأشخاص دخلوا الأردن قبل 14 يوما وفاة 52 طبيبا اردنيا بكورونا آخرهم الدكتور قاسم المغربي خبير الصحة الاردني المعاني يكشف خفايا المتحور الجديد الجنوب افريقي شهادات جامعية أردنية مع وقف التنفيذ النائب البدول تسأل عن تبرعات قدمت لطلبة جامعات اردنية مخرجات اللجنة الملكية،والتعثر على سلالم الدولة ! حداد: الاستيضاحات لا تغلق الا لحين تصويب المخالفة أو استرداد المال العام الكوارث مؤجلة .. من يريد السوء بنا؟ الاتفاق على "آلية" استقالة جورج قرداحي عطية يسأل الخصاونة عن الغاء قانون المجلس الصحي العالي إنتبه .. امامك تحويلة .. شاخصة مل الأردنيين من رؤيتها على الصحراوي بلعاوي: على الحكومة تطبيق اجرءات صارمة ورفع درجة القلق من متحور كورونا 1.6 مليار دينار قضايا الخزينة المؤجلة منذ سنوات توصية باجراء فحص تسلسل جيني للقادمين للأردن مؤخرا الشياب يوضح حقيقة امتلاء أسرة مستشفى الأميرة بسمة في اربد الأردن 44 عالميا بإصابات كورونا النشطة الصفدي الى رام الله للقاء عباس فوز صعب لصقور السلة على السعودية في تصفيات المونديال
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ماكرون يندد بمجزرة باريس ضد الجزائريين عام 1961

ماكرون يندد بمجزرة باريس ضد الجزائريين عام 1961

ماكرون يندد بمجزرة باريس ضد الجزائريين عام 1961

17-10-2021 03:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

ندد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السبت، بـ"جرائم لا مبرر لها" خلال إقامة مراسم لإحياء الذكرى الستين للمجزرة التي ارتبكتها شرطة بلاده في حق متظاهرين جزائريين في باريس عام 1961.

وقال بيان للإليزيه إن رئيس الدولة "أقر بالوقائع: إن الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون، (قائد شرطة باريس يومها) لا مبرر لها بالنسبة إلى الجمهورية".

وأقيمت المراسم على ضفاف نهر السين، بالقرب من جسر بيزون، الذي سلكه قبل ستين عاما متظاهرون جزائريون وصلوا من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

وتجري المراسم في أجواء من التوتر بين باريس والجزائر، بعد تصريحات لماكرون تحدث فيها عن "تاريخ رسمي (للجزائر) أعيدت كتابته بالكامل (...) ولا يستند إلى حقائق" بل إلى "خطاب يقوم على كراهية فرنسا"، متهما "النظام السياسي-العسكري" بتكريس ذلك.

وتؤكد مصادر في الإليزيه أنه "أيا يكن وضع علاقاتنا مع الجزائر ومواقف السلطات الجزائرية في هذا الشأن، نفعل ذلك لأنفسنا وليس لأسباب فرنسية جزائرية".

ويأمل ماكرون أن "ينظر إلى التاريخ وجها لوجه"، كما فعل مع رواندا عبر الاعتراف بـ"مسؤوليات" فرنسا في الإبادة الجماعية للتوتسي 1994، وفق وكالة فرانس برس.

لكن الإليزيه أكد في الوقت ذاته أن "هذا لا يعني إعادة كتابة التاريخ أو إعادة اختراعه".

وفي 17 أكتوبر 1961، في خضم حرب الجزائر التي استمرت سبع سنوات، تعرض 30 ألف جزائري ممن جاؤوا للتظاهر سلميا في باريس لقمع عنيف.

وسقط وفق التقدير الرسمي ثلاثة قتلى وستون جريحا، وهو رقم بعيد جدا عن الواقع بحسب مؤرخين.

وحدث ذلك قبل ستة أشهر من توقيع اتفاقات إيفيان التي كرست استقلال الجزائر.

وتدفق "فرنسيو الجزائر المسلمون" من أحيائهم العشوائية في الضواحي أو من الأحياء الشعبية في باريس التي يعيشون فيها.

وتلبية لنداء من جبهة التحرير الوطني المتمركزة في فرنسا، تحدى المتظاهرون الحظر الذي أعلنه قائد الشرطة موريس بابون - الذي دين في وقت لاحق في تسعينيات القرن الماضي بالتآمر لجرائم ضد الإنسانية لدوره في تهجير يهود فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

واجه هؤلاء المتظاهرون القمع الذي أودى بأكبر عدد من الضحايا في أوروبا الغربية، على حد قول المؤرخ إيمانيول بلانشار.

وقامت الشرطة باعتقال نحو 12 ألف متظاهر في ذلك اليوم، وتم انتشال الجثث الممزقة بالرصاص أو تلك التي تحمل آثار ضرب من نهر السين في الأيام التالية.

والأرقام أكبر بكثير من الحصيلة الرسمية المعلنة. ففي 1988، قال قسطنطين ميلنيك مستشار حكومة رئيس الوزراء ميشيل دوبريه أثناء الحرب الجزائرية في تقديرات إن "تجاوزات" الشرطة أدت إلى مقتل نحو مئة شخص.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع