أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاعتداء على مركز تجميل افتتح مؤخرا في إربد هماش: فكّكت شبكة تهريب أدوية لتصنيع المخدرات .. واتلفت أطنان اللحوم والأسماك المخالفة طقس خريفي معتدل الخميس التنمية: التحفظ على 6 أشقاء بعد مقتل والدتهم المعاني: يجب وقف موافقات نشاطات التجمهر بالأسماء .. الصحة تعلن مراكز لقاح كورونا الخميس ضغط نيابي لعدم رفع أسعار المحروقات .. وتلويح بموقف حاسم البلبيسي: الأردن لم يسجل أي إصابة بمتحور دلتا بلس شاهد .. مذيع CNN يتناول الفلافل مع الأمير علي بن الحسين وسط شوارع عمّان (صور) د. الطراونة يكتب: فلترحل الحكومة الفاشلة غير مأسوف عليها ولي العهد يزور جانباً من فعاليات مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي لتكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني الأول اقرار مشروع قانون يمنع حبس المدين اذا كان المبلغ اقل من 5 آلاف دينار ميركل: تعلمت الكثير من الملك خلال خدمتي الأعلى للسكان : الاردن سيصبح مجتمعا هرماَ في 2050 مهيدات : الغذاء في الأردن يخلو من المواد المسرطنة توضيح هام بشأن إغلاق مدارس وإصابة عدد كبير من المعلمين بكورونا الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم شاهد .. سجال حاد بين "سناء قموه" ومدير الغذاء والدواء افتتاح فعاليات الملتقى العلمي لأعضاء مشروع (MCPS) في الطفيلة التقنية المباشرة بتنفيذ مشروع التكييف المستدام لخفض استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد
اغترابُ النخبة و وهمُ الاندماج!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اغترابُ النخبة و وهمُ الاندماج!

اغترابُ النخبة و وهمُ الاندماج!

14-10-2021 02:53 AM

الندوةُ التي نظّمها تجمعُ ابناء الشمال في الزرقاء يوم أمس الأول، حَفَلَت بالمداخلات الوطنية، التي تدعونا إلى إعادة النظر في ما يجب أن يكون عليه تحركنا، تجاه التوصيات السياسية والتعديلات الدستورية التي ستصبح بعد حين، قوانين ومسارات إجبارية.

لن ينطلي على الناس، ولا يجب أن ينطلي على «السستم»، أن ينبري الإنتهازيون والفلول، اعداء الحزبية الألداء الأشداء، إلى «عطاء» بناء أحزاب ومنابر وتيارات ديمقراطية، صدق فيها قول الملك الحسين «الزحام يعيق الحركة». فقد أعاقت «هندسة الاحزاب» وضربت، نمو الأحزاب وتطورها.

لا يستقيم «أن خِيارنا في الجاهلية، خِيارنا في الإسلام»! وأن أشرارنا في الحقبة العرفية، خِيارنا في المرحلة الديمقراطية.

لقد جرى العبث في الحياة السياسية، ففقعت في بلادنا، عشرات الهياكل الحزبية الصورية، التي اعتاشت على سنام المال العام، عقدين من الزمن، وها هي تتخبط في أزمة عجزها، التي لن يحلها اندماجها.

إن بناء إطار سياسي، قادر على التأثير والبقاء، يحتاج إلى 10 سنوات من العطاء والعناء، ويحتاج إلى 10 إنشقاقات صغرى وكبرى، وإلى انزياحات متلاحقة تفرز الحَبّ من الزِّوان الكثير.

لقد كان حوارا حارا في ندوة مجلس عشائر ابناء الشمال في الزرقاء، بحضور الشيخ عيسى التميمي رئيس المجلس، وإدارة عبدالله باشا المومني نائب الرئيس، وترتيب النقابي محمد الهياجنة.

قلت هناك إن المبالغة في الولاء، تزلف. وأن المبالغة في قول لا، عدمية. فالانتقاص من الإيجابيات، افتراء، مثلما أن طمس السلبيات وإخفاءها تحت الحصيرة خطر على البلاد وتضليل لمتخذ القرار.

وقلت إن الكتابات السلبية والأصوات المرتفعة هي المتسيدة على منصات التواصل وعلى «اللايفات». فاذا اراد نكِرةٌ «هايف» أن يرفع سعره، ما عليه إلا أن يرفع صوته ويشتم ويعرط، فليس على «هذره» جمرك ولا حتى محاسبة.

ودعوت الى ان تصبح الهيئة «هيئة النزاهة ومكافحة ما قبل الفساد». فما الذي يفيدني من حكم غيابي على الفاسد المجرم الذي نهب البلاد وفرّ إلى الخارج وإن حُكم عليه بالسجن ألف سنة مما يعدون.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع