أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة موظف جمارك أردني أثناء عمله إلغاء إضراب الاونروا الفراية : نشر مثل هذه الفيديوهات يسيئ للبلد الحكومة : إعلان النوايا غير مطروح بموازنة 2022 وزير الزراعة: سندرس استيراد الأغنام الجورجية الضريبة تحصل مليار دولار بعد رفع كفاءة التدقيق والتفتيش حبس جابي في بلدية الزرقاء لمدة 3 سنوات المومني عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الحكومة : لا نفكر بأي إغلاقات جزئية أو كلية الداخلية: فيديو استدعاء طفل ووالده يجانب الصواب العسعس يكشف مقدار الدين العام على الأردن الدغمي: المسؤول الحقيقي لا يخاف الإعلام الشبول: الموازنة جاءت بظروف صعبة وأرقامها التزام حكومي موظفو الأونروا يبدأون إضرابا الاثنين 30 مليون يورو لمحطة معالجة مياه بالغباوي حل مؤقت لمشكلة زيبار الزيتون الخصاونة يشيد بالاتفاق الأردني المصري لرفع القدرة الكهربائية بين البلدين الملك: لا سلام بالمنطقة ما لم ينته الاحتلال 11551 الاف وفاة بكورونا في الاردن منذ بدء الجائحة تسجيل 36 وفاة و 4012 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري المشهد السياسي ما بين تعديل رابع أم تغيير وزاري

المشهد السياسي ما بين تعديل رابع أم تغيير وزاري

المشهد السياسي ما بين تعديل رابع أم تغيير وزاري

07-10-2021 11:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

يبدو أن المشهد السياسي الداخلي الأردني في حالة ترقب وانتظار للخطوة التالية في ظل الترتيبات المتعلقة بمرحلة ما بعد تحديث وثيقة المنظومة السياسية في البلاد حيث يفترض أن يحسم قريبا جدا وبشكل متسارع النقاش المتعلق بالخيار ما بين التغيير الوزاري أو التعديل الوزاري.

وفي الوقت الذي بدأت فيه بعض الأوساط السياسية تتوقع التفكير أو بروز أفكار حول تغيير وزاري وعدم الوقوف عند محطة التعديل الوزاري فقط لأغراض تدشين المرحلة الجديدة تشير فيه بعض الأوساط إلى توقعات باختيار شخصية من جنوب الأردن لتولّي موقع رئاسة الوزراء هذه المرة في حال اتخاذ قرار مرجعي وملكي باللجوء الى سيناريو التغيير الوزاري وعدم إصدار أضواء خضراء تسمح بالتعديل الوزاري.

لكن ورقة التعديل الوزاري لا تزال بين يدي رئيس الوزراء الدكتور بشر #الخصاونة والاحتمالات المرجحة أن يتجه نحو تعديل وزاري أوسع قليلاً من التوقّع حال صدور الضوء الأخضر الذي يسمح له بذلك.

والمراوحة ما بين سيناريو التعديل وشقيقه سيناريو التغيير الوزاري يؤشر على حالة الترقب في أوساط النخبة الأردنية خلال الساعات القليلة المقبلة أو الأيام القليلة المقبلة.

وبالتالي يبدو أن الاتجاه ثابت نحو حسم هذه الاحتمالات وفي وقت قريب جدا خصوصا وأن الدولة الأردنية تبدو مشغولة باتجاهين مؤخرا الاول له على علاقة بترتيبات البعد الاقليمي والسياسي والثاني له علاقه بتدشين مرحلة التحوّل لحصّة من حضور الأحزاب السياسية القوى في الساحة المحلية مستقبلا وضمن برنامج قررته اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وبغطاء مرجعي يبدأ العمل به اعتبارا من عام 2024.

ومن المرجح هنا أن تدشين مرحلة تحديث المنظومة السياسية للدولة الأردنية قد ينتهي بالعديد من الاستحقاقات والتداعيات وأهمها على الإطلاق مرحليا حسم المسائل المتعلقة بتغيير وزاري الامر الذي سينتج عنه بكل حال صنف من المناقلات والتعيينات الجديدة بين سلسلة من الوظائف العليا في البلاد.

والمسألة الثانية قيد الحسم موقف مجلس النواب من كل تلك الاعتبارات في إطار ترتيبات المشهد الجديد وهوية الرئيس الجديد للمجلس في دورته الجديدة حيث لا تبدو فرصة الرئيس الحالي عبد المنعم العودات مضمونة فيما يقول برلمانيون بان النائب أيمن المجالي و الوزير الأسبق، النائب القيدوم “عبد الكريم الدغمي” يستعدان للمزاحمة.

وعليه تنحاز التداعيات في إطار أكثر من مفصل له علاقة بالحياة السياسية الاردنية في الاسابيع المقبلة خصوصا وان وثيقة تحديث المنظومة السياسية ستتبناها وتعتمدها الحكومة وتحولها الى مجلس الامة وبالتالي سيناقشها مجلس النواب على الارجح والاغلب في دورة عادية برلمانية ستنعقد 15 من شهر نوفمبر المقبل.

ويبدو أن ما يدفع باتجاه أن تميل كفّة التعديل الوزاري وليس التغيير الوزاري وانعقاد الدورة منتصف الشهر المقبل وقرب الاستحقاق المتعلق بإعداد الموازنة المالية للدولة والذي يفترض أن تتقدّم بها الحكومة الحالية وعدم وجود حاجة ملحّة في هذه المرحلة لحكومة جديدة يمكن أن تتورّط مع البرلمان في حال تشكيلها بالتقدّم بمشروع الميزانية المالية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع