أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استئناف العمل بمشروع أبراج السادس منتصف تموز المقبل انخفاض النفط عالميا بينيت يأمر باعتقال كل من يهدد الإسرائيليين الرواشدة ينسحب من سباق انتخابات الأطباء عويس: التربية لديها 4 آلاف شاغر للمعلمين الأردن ينفق 650 مليون دينار سنويا على السُمنة المعاني عن جدري القرود: لن تحصل جائحة محافظة: مناهج جديدة لمادتي العلوم والرياضيات للتوجيهي المدادحة: ارتفاع كلف الشحن يزيد أسعار المستوردات للأردن إربد تودع الشاب نواف بعد مقتله برصاص والده بالأسماء .. مدعوون لحضور الامتحان التنافسي الحاكم الإداري يمنع فعالية لـ"الكلاب" في عبدون شقيق شيرين أبو عاقلة: سنتابع التحقيق باغتيال شيرين على المستويات كافة المرصد السوري: محاولات تهريب المخدرات عبر الأردن قصدها الخليج أسوشيتد برس: الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة أطلقت من بندقية إسرائيلية ارتفاع اسعار الذهب محليا الاردنيون يردون على (العين الحمراء) بمقاطعة الدواجن 5.8 % نسبة الطلاق في 2021 بالأردن تنسيق أردني مصري جديد بخصوص فلسطين تفاصيل الحكم الصادر بحق والد فتى الزرقاء
للأموات نصيب من المناصب..!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة للأموات نصيب من المناصب .. !

للأموات نصيب من المناصب .. !

01-10-2021 12:13 AM

للطامحين والطامعين بالمناصب… حكومتنا ما بتنسى حد...توقع المنصب المهيب، سيأتيك التعيين ولو بعد حين..! فإن لم يكن بحياتك فبعد عمر طويل، يأتيك المنصب منتصباً وبقرار من الوزير، الأخطاء الحكومية لا تغتفر، إذا كانت التعيينات والمناصب تتم بطرق سطحية لا يتم التدقيق على أصحابها..! فبين تشكيل مجالس أمناء جامعات تبين لاحقاً أن بعض المعينيين لا يحملون الشهادة الجامعية، وبين تعيين وزير استقال صباحية التعيين لأن عليه قيد امني… ! وتعيين وزيره ..ورجعوها عن الطريق وهي ذاهبه لأداء القسم… لانه تبين أنها بنت عم خال جد زوجة رئيس الوزراء… ! وبين تعيين لأشخاص في لجنة الإصلاح هم بحاجة لإصلاح، وبين تعيينات تشرق وتغرب في فضاءات الوطن دون حسيب أو رقيب، من غير كفاءة أو شهادات أو خبرات غير صلة القرابة بين المستورات أو توريثات أو تبادل مصالح وتنفيعات… أو نسب أو قرابه وكله محصل بعضة، وطن يباع ويشترى لدى بعض الفاسدين المارقين، ولم نشهد محاسبة أو عقاب لأحد، وبين الحين والآخر تفوح رائحة تعيينات لوزير أو رئيس مؤسسة او جامعة رائحة الفساد والطبطبة والدعم فيها مخجلة تزكم الانوف، ولكن ليس هنالك من يحاسب… فهذا مدعوم وهذا واصل وهذا مدعوم من فوق وآخر من تحت..! وفي النهاية نذبح الوطن كل يوم بتصرفات ليست من العقل ولا المنطق ولا الشفافية بشيء، والمسؤول دائما على حق، والمواطن وصاحب الحاجة والكفاءة، يندب حظه ويطرق باب النواب والشيوخ والمتنفذين يبحث عن ربع فرصة عمل، تقيه شر المسألة ومد اليد للناس، ليحتفظ ببعض من ماء الوجه والكرامة دون جدوى..!.
وطننا عزيز وغالي ولن نبدله بكل الدنيا، ولا يستحق كل هذا العقوق من بعض العابثين المارقين، الاردن واهله يستحقون الأفضل..فهل تعقلون وتكفوا شركم وبلائكم عنا..!. حمى الله الأردن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع