أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن: العلاقة مع الحكومة الاسرائيلية محكومة بمنهجيتها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض السنوي لمؤسسة نهر الأردن المعاني يكتب : عندما كانت مياه البلدية لا تنقطع يديعوت أحرنوت: "إسرائيل" معنية باستقرار الأوضاع في الأردن الهناندة للمفتشين والمواطنين: لا داعي للتسجيل على تطبيق سند لبنان: تطمينات أمريكية بحماية الأردن ومصر من عقوبات قيصر المرصد السوري : انفجارات قرب الحدود الأردنية سعر تاريخي للوقود بانتظار الأردنيين وفاتان و3 إصابات بحادث مروع على الصحراوي اللقاء الكامل للخصاونة مع التلفزيون الاردني وزير التعليم العالي والبحث العلمي عويس يعمم على الجامعات بضرورة اعتماد تطبيق سند الخاص بالمطاعيم الخصاونة : من الضرورة الاستمرار بقانون الدفاع الخصاونة : يجب نقل عمل الاحزاب لهيئة مستقلة دراسة الغاء الكمامات في الاماكن العامة بالاردن الصحة: مهرجان جرش لم يؤثر على الحالة الوبائية إصابات كورونا في الأردن تُسبّب القلق واعتراضات بالجملة على قانون الدفاع موعد وأسعار تذاكر حفل وائل كفوري في الأردن 4 سفراء خليجيين يلتقون في عمّان ولي العهد يلتقي بشباب من مختلف القطاعات بالعقبة الملك يبدأ جولة أوروبية الاثنين المقبل
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة تطورات خطيرة تهدد الدور الأردني في الأقصى

تطورات خطيرة تهدد الدور الأردني في الأقصى

تطورات خطيرة تهدد الدور الأردني في الأقصى

29-09-2021 01:22 AM

زاد الاردن الاخباري -

طالبت مؤسسة القدس الدولية في رسالة إلى الملك عبدالله الثاني، بضرورة التوقف أمام "التطورات الخطيرة" في المسجد الاقصى معتبرتها تهدد الدور الأردني و"أمانته التاريخية" تجاهه.

جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ حميد الأحمر، اليوم الثلاثاء، للملك عبدالله الثاني، بشأن التطورات الأخيرة التي يشهدها المسجد الأقصى.

وقال الأحمر: "إنّنا نكتب إلى جلالتكم من موقع التقدير والمسؤولية التي تقتضي التوقّف أمام الأخطار المحدقة بكل وضوح وصراحة".

وأضاف "إنّ التراجعات التي فرضها الاحتلال على الأوقاف الإسلامية في القدس قد وصلت إلى إعادة تعريف دورها وعلاقتها بالأقصى باعتبارها تدير (الحضور الإسلامي) في الأقصى ولا تدير (المسجد الأقصى) بذاته؛ وهي المهمّة التي باتت تتولاها شرطة الاحتلال بشكلٍ لا يخفى".

وأكد الأحمر "أن هذا عدوان صهيوني سافر على دور الأردن وأمانته التاريخية تجاه المقدسات، وهو ما يحتم ضرورة التوقف عند هذه التطورات الخطيرة بما تستحقّ".

وبشأن التطويرات الأخيرة بالاقصى، قال الأحمر إن : "المسجد الأقصى يتعرّض لاعتداءات غير مسبوقة، خاصة ما يتعلق بفرض الصلوات والطقوس اليهودية فيه، بصورة لم يشهدها منذ احتلاله عام 1967."

وأضاف "(جماعات المعبد) المتطرفة استغلّت موسم الأعياد اليهودية الحاليّ، ووضعت نصب أعينها هدفًا يتمثل بإقامة الطقوس اليهودية علنًا في الأقصى، ونفخ البوق، وتقديم القرابين النباتية فيه، وصولًا إلى السجودِ الكامل على الأرض، داعيةً جمهور المستوطنين إلى المشاركة الكثيفة في هذه الطقوس".

وبيّن أن التمادي بتلك الأفعال بدعوى أنه "لا توجد أي معوّقات تمنع مقتحمي الأقصى من أداء الصلوات في الأقصى، سواء من الأوقاف الإسلامية، أو من شرطة الاحتلال".

ونوه في هذا الصدد أن إلى تطور "سلوك الشرطة الإسرائيلية من منع الطقوس اليهودية في الأقصى إلى السماح بها، وحماية من يقوم بها، وهذا ليس بعيدًا من تطور المواقف السياسية الإسرائيلية التي تصبُّ في خانةِ تمكين المتطرفين الصهاينة من اقتحام الأقصى، والصلاة فيه في كلّ الأوقات، وبلا قيود".

وشدد الأحمر في رسالته "أنّ هذا التمادي الإسرائيلي الخطير يحدث في ظلِّ ضعفٍ ملحوظ في أداء الأوقاف الإسلامية في القدس؛ إذ تحوَّل حراس الأقصى التابعون لها إلى متفرجين فقط على استباحة الأقصى، بعدما كانوا خطَّ الدفاع الأول عنه".

وبيّن أن "ما زاد من تراجع دور الحراس، قرار مدير دائرة الأوقاف بمنع أي حارس أو موظف فيها من تصوير اقتحامات الأقصى، والاعتداءات عليه، ومنعهم من أي تصريح، أو نشر أخبار تتعلق بالمسجد، وهذا شجّع قطعان المستوطنين على إقامة طقوسهم، وتنفيذ اعتداءاتهم على المسجد بلا رقيب ولا حسيب".

وحذّر الأحمر من "أنّ اعتداءات الاحتلال، وشرطته، ومنظّماته، ومستوطنيه بلغت حدًّا يهدد هوية المسجد في صميمها، ويهدد حصرية المسؤولية الإسلامية عنه، ممثلة بدور الأردن الذي حمل أمانة شؤون إدارة شؤون المسجد، ورعايته، والدفاع عنه طوال العقود الماضية"

وأكد بالقول: "أن هذا التهديد يجب أن يُقابَل بموقف أردني رسمي وشعبي حازم، متسلّح بأوراق القوّة الموجودة، وفي طليعتها التفاف الأمة حول حقِّها الحصريِّ بالمسجد الأقصى وإدارته"

وأوضح أن "هذا الموقف يشتد قوةً إذا رافقته قرارات تتعلق بمراجعة حقيقية لجدوى العلاقة مع الاحتلال الغاشم، وإعادة النظر في بنية الأوقاف وهيكليتها، وتمكينها من كل ما يسندها في حماية الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى في إطار استراتيجية مواجهة تستجيب لهذا التحدي الوجودي بما يناسبه".

وتتزامن رسالة تحذيرات مؤسسة القدس الدولية مع اقتحام آلاف المستوطنين اليهود، للمسجد الأقصى على مدار أسبوع فقط، وذلك خلال ما يسمى بـ"عيد العرش" اليهودي، الذي بدأ الاثنين الماضي وانتهى أمس الاثنين.

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس، بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام مع الاحتلال الإسرائيلي.

قدس برس








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع